2019/05/15 11:04
  • عدد القراءات 1680
  • القسم : عرب وعالم

تعرف على خريطة انتشار القوات الأميركية في الخليج

بغداد/المسلة: منذ حرب الخليج في العام 1991، عزّزت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط والخليج العربي، بغية حماية مصالحها في هذه المنطقة البالغة الأهمية، بشكل أصبح معه وجودها العسكري فيها من الأضخم في العالم.

وإثر ارتفاع منسوب التوتر أخيراً بين واشنطن وطهران، وتهديد ايران بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، أرسلت أميركا سلسلة تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، شملت قاذفات "بي 52" وحاملة الطائرات "ابراهام لينكولن"، التي تشكّل الحاملة الأساسية ضمن المجموعة القتالية 12، التي تتضمّن طاقم عمل وسرب سفن مدمِرة وسفينة للصواريخ الموجَهة وطائرات وسفن أخرى.

القيادة المركزية الأميركية

ووصلت هذه التعزيزات إلى القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن إدارة العمليات والنشاطات العسكرية مع حلفاء واشنطن في المناطق الداخلة ضمن مجال مسؤوليتها، بهدف تعزيز أمن المنطقة واستقرارها حفاظاً على المصالح الأميركية فيها.

وفيما لا تخصّص للقيادة المركزية وحدات عسكرية دائمة، حالها حال جميع القيادات القتالية الأميركية، إلا أنها مقر قيادة يعمل مع قواعد وبعثات تابعة للجيش الأميركي والوحدة الأميركية للعمليات الخاصة المشتركة، المنتشرة في دول خليجية وشرق أوسطية عدة، وفي ما يلي أبرزها.

العديد الأميركي الأكبر في الكويت

تستقبل الكويت أكبر تجمّع عسكري أميركي في الخليج، يبلغ عديده نحو 15 ألف شخص، متمركزين في معسكر الدوحة غرب العاصمة الكويتية ومعسكر عريفجان.

الأسطول البحري الأميركي الخامس

وتحتضن البحرين مقرّ الأسطول البحري الأميركي الخامس، شرق العاصمة المنامة، ومهمته الحفاظ على سلامة البحار والممرات المائية في الخليج العربي، حيث مضيقي هرمز وباب المندب وقناة سويس، التي تمر عبرها نسبة كبيرة من إمدادات النفط إلى العالم، ما يجعل مهمة ذلك الأسطول بالغة الأهمية، كذلك تتمركز القوات الأميركية، البالغ عددها نحو 7000 شخص في البحرين، في قاعدة عيسى الجوية.

القاعدة الجوية الأكبر خارج الأراضي الأميركية

إلى ذلك، أسّست الولايات المتحدة في قاعدة "العديد" في قطر أكبر قاعدة جوية لها خارج الأراضي الأميركية، وهي بذلك إحدى أهم القواعد العسكرية في الخليج، وتضم نحو 10 آلاف جندي.

قاعدة الظفرة: مجموعة مقاتلات مميزة  

في الإمارات العربية المتحدة أيضاً قوات أميركية، أهمها في قاعدة الظفرة في أبو ظبي، حيث يتمركز الجناح الجوي الأميركي الـ380، الذي يضمّ طائرات بالغة الأهمية، كمقاتلة "F-22 Raptor" التكتيكية، وهي مقاتلة مصمّمة للسيطرة على المجال الجوي ، ويبلغ عدد العسكريين الأميركيين في الإمارات نحو 5 آلاف جندي، معظمهم في الظفرة، بينما يتمركز عناصر من قوات مشاة البحرية الأميركية في ميناء جبل علي.

تعاون عسكري مع دول عدة

أمّا في سلطنة عمان، فأبرمت الولايات المتحدة في مارس آذار الماضي اتفاقية أمنية مع الحكومة في مسقط، سمحت لواشنطن باستخدام المرافق والموانئ في مدينتي الدقم وصلالة، المطلتين على الخليج العربي، ممّا عزّز الوجود الأميركي في المنطقة، خصوصاً قرب مضيق هرمز.     

وفي العراق يوجد نحو 5 آلاف جندي أميركي في قاعدة عين الأسد الجوية، كذلك في الأردن يتواجد الأميركيون في قاعد موفق السلطي الجوية.

وفيما لا تحتفظ واشنطن بوجود عسكري في مصر، إلا أنّها اتخذت من القاهرة مركزاً للوحدة الثالثة للبحوث الطبية البحرية، وهو أكبر مختبر لوزارة الدفاع خارج الولايات المتحدة.

متابعة المسلة ــ وكالات

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •