2019/05/15 12:04
  • عدد القراءات 1986
  • القسم : رصد

الإقليم كان له دور.. عطاء تنفي صفقة محافظ نينوى بين الفياض وبارزاني.. مقابل كركوك..

بغداد/المسلة: كشف محافظ نينوى منصور المرعيد، ‏الأربعاء‏، 15‏ أيار‏، 2019 عن تفاصيل الاتفاق الذي جرى بين رئيس حركة عطاء فالح الفياض ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني لتعيينه محافظا لنينوى. وبشأن الانباء التي تحدثت عن وجود صفقة بين نينوى وكركوك، قال المرعيد "لسنا عديمي الشرف لنبيع كركوك مقابل نينوى"، مؤكدا أنه "لا يوجد شيء اسمه صفقة بشأن منصب محافظ نينوى".

وقال المرعيد في حوار متلفز تابعته المسلة، إن "البارزاني والفياض اتفقا على منصب محافظ نينوى وترشيحي للمنصب"، مؤكدا أن "الفياض والبارزاني أكدا على أن استقرار نينوى من استقرار إقليم كردستان والعكس صحيح".

 حديث المرعيد يتزامن مع تصاعد التسقيط السياسي المتبادل بين الأطراف واتهامات عن دفع اموال لشراء منصب المحافظ.

ويبدو دور الحزب الديمقراطي الكردستاني واضحا في صفقة محافظ نينوى، بتأكيد فيان دخيل من الحزب، في برنامج تلفزيوني على ان انتخاب محافظ جديد لنينوى "جرى وفق اليات قانونية، وان من حق الحزب الديمقراطي المحافظة على مصالح اهل نينوى"، وفق تعبيرها.

ويكشف النائب السابق عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي عن تفاصيل اتفاق سياسي جرى بين  البارزاني  والفياض بشأن منصب محافظ نينوى الجديد، مشيرا إلى ان كل من خميس الخنجر وابو مازن (رئيس كتلة المحور أحمد الجبوري) دعما النائب احمد الجبوري لتولي المنصب.

ورأى اللويزي ان صفقة تعيين المرعيد محافظا لنينوى ثمنها اعادة سيطرة البيشمركة على مناطق متنازع عليها، فيما نفت النائبة عن الحركة، ذلك بالقول ان  شخصيات سياسية تعمل على الاطاحة بمحافظ نينوى الجديد منصور المرعيد الذي ينتمي للحركة، مشيرة إلى أن تلك الشخصيات تسعى للسيطرة على المحافظة ومقدراتها.

وقالت بسيم إن شخصيات ونواب مفلسة سياسيا تعمل على الاطاحة بمحافظ نينوى الجديد منصر المرعيد بعد انتخابه ومنع صدور المرسوم الجمهوري بالمصادقة عليه، مبينة أن هؤلاء بدأوا يستنجدون بزعامات سياسية لمنع حركة عطاء وتحالف البناء من تنصيب المرعيد.

وأضافت بسيم، أن تلك الشخصيات هي ذاتها التي عملت على اقالة المحافظ السابق ولكنها خسرت في الحصول على منصب المحافظ الحالي.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •