2019/05/20 10:00
  • عدد القراءات 1884
  • القسم : رصد

القوى السنية تتشظى الى ثلاثة كيانات "تتقاتل" على زعامة "المناطق المحررة"

بغداد/المسلة: تخوض القوى السياسية السنية صراعا داخليا على حق تمثيل المكون بعد دقّت أزمة نينوى وانتخاب منصور المرعيد، محافظا لها، المسمار في نعش كيان سياسي عوّل على نفسه قيادة سنة العراق، وهو ائتلاف المحور، الذي كان يضم نحو 60 نائبا يمثلون جميع المناطق السنية في البلاد، لكن الامر انتهى الى فشل.

اذ كشفت ازمة نينوى صراعا سنيا - سنيا داخل المحور الوطني ضمن كتلة البناء بين رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ومن معه، من جهة، وخميس الخنجر وأحمد عبد الله الجبوري أبو مازن، اللذان أيدا انتخاب المرعيد، لينتهي الامر بنهاية (المحور الوطني).

النتيجة، اليوم هو تشظي المحور السني إلى ثلاثة كيانات، الأول يقوده زعيم المشروع العربي خميس الخنجر ومحافظ صلاح الدين السابق أحمد الجبوري، اللذان يتمسكان ببقاء تحالف المحور ويقولان إنه يضم 40 نائبا.

ويقود الثاني رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الذي أعلن انسحاب تحالف القوى العراقية الذي يترأسه من المحور، معلنا أن 38 نائبا يؤيدونه.

ويقود الكيان الثالث، رئيس "للعراق متحدون" أسامة النجيفي، الذي يقول إنه يحظى بدعم 20 نائبا سنيا.

واستبق الحلبوسي، الاحداث ليعقد اجتماعا لـ38 نائبا وشخصيات قيادية أخرى معترضا على انتخاب محافظ نينوى.

في المقابل فان محافظ صلاح الدين السابق، أحمد الجبوري، يتحدث بصفته رئيسا لكتلة المحور الوطني يتهيأ لاعلان تحالف المحور الوطني ليضم 40 نائبا.

ويسعى زعيم "للعراق متحدون" أسامة النجيفي، الى استقطاب اكثر من 20 نائبا لتشكيل تحالف قوي.

 بنهاية دور المحور الوطني، تدخل العملية السياسية، معادلة جديدة، في وقت لم تكتمل الحكومة بعد، وتتجاذب القوى أما نحو معارضة للحكومة تقيلها، او جبهة داعمة لها، مقابل اثمان في المناصب والنفوذ.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •