2019/05/19 14:00
  • عدد القراءات 4222
  • القسم : رصد

هل هو الإنذار؟.. سائرون: لا دور حقيقي لعبد المهدي ومجلس مكافحة الفساد.. وانتظار المعلومة من المواطن "أمر معيب"..

بغداد/المسلة:  قال النائب عن تحالف سائرون للإصلاح علي سعدون، ‏الأحد‏، 19‏ أيار‏، 2019، إن "تحالف سائرون لغاية الآن لم تر أي عمل جدي قام به المجلس الأعلى لمكافحة الفساد لمكافحة الفساد في مؤسسات الدولة"، مشيرا الى أن "هناك الكثير من الشكاوى والمعلومات عن الفساد وصلت للمجلس لكنه لم يقم بدوره الحقيقي".

وقال سعدون في تصريحات وردت لـ"المسلة" ان "المجلس يفترض ان تكون لديه ادواته الخاصة بالبحث عن الحقيقة والفاسدين"، لافتا الى أن "الفساد منتشر في جميع مؤسسات الدولة ولم نر معالجة الفساد فيها".

وفي الوقت الذي تٌوجّه فيه الاتهامات الى المجلس الأعلى لمكافحة الفساد، بعدم الشروع في خطوات حاسمة وواضحة، في احكام القبضة على الفاسدين، خرج المجلس على الجمهور ببيان، توعد فيه وسائل الإعلام والمواطنين في حال نشر او ترويج معلومات عن المفسدين، وطالبهم بتقديم الأدلة والوثائق خلال مدة محددة، وإلا فانهم عرضة لمساءلة قانونية.

واستطرد أن "رئيس الوزراء صرح بأن تكون هناك ادلة لمتابعة الفساد ومن المفترض عندما تصل للمجلس المعلومة يجب ان تكون اذرع تبحث عن الأدلة وهو واجب المجلس الأعلى لمكافحة الفساد".

وتابع: "رئيس الوزراء يريد معلومة على الجاهز من المواطن بشكل مباشر"، مؤكدا أن "المواطن العراقي غير مسؤول عن الفساد وغير مسؤول عن إرسال المعلومات والأدلة للمجلس الأعلى لمكافحة الفساد".

واعتبر سعدون ان "البحث عن الفساد هو واجب رئيس الوزراء باعتبار أن لديه مدراء عامين وهم بدرجة جهات رقابية وهم المسؤولون عن كشف الفساد والمتورطين به"، لافتا الى أن "انتظار المجلس الأعلى لمكافحة الفساد الأدلة عن الفساد يعتبر شيء معيب".

وقال عضو لجنة التخطيط الاستراتيجي ومتابعة البرنامج الحكومي رائد فهمي، أن المجلس الأعلى لمكافحة الفساد المشكل من قبل حكومة عادل عبد المهدي لم يتخذ أي إجراءات جادة أو ملموسة لمحاسبة الفاسدين على الرغم من توفر المعلومات عنهم.

وقال فهمي في حديث لـ "المسلة"، إن "الفساد السياسي أصبح أكثر تفشياً من ذي قبل سيما ما يتعلق ببيع وشراء المناصب، في حين لم تتم محاسبة احد من الفاسدين أو فتح ملفات للفساد".

 ولازالت حكومة عبد المهدي لم تتجاوز حدود الوعود، من دون تطبيق، والاجتماعات، والتنظيرات من دون فعاليات جدية تكشف عن الفساد والفاسدين، فيما بدت الإجراءات الى الان بعيدة عن الاصلاح الحقيقي وأقرب الى الشعاراتي.

ويبقى السؤال فيما اذا المجلس سوف ينهزم بسرع أمام العقد الدائم بين الفاسدين.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •