2019/05/19 15:35
  • عدد القراءات 8222
  • القسم : المواطن الصحفي

ملف فساد أمام أنظار عبد المهدي بالأدلة.. من محاسب في الداخلية الى وكيل وزير في الخارجية

بغداد/المسلة:  كتب أيمن عمر الى "المسلة".. اصبنا بخيبة امل كبيرة من جراء قرار رئيس الوزراء بتمديد خدمة وكيل وزير الخارجية هالة شاكر مصطفى سليم الجميلي، سنة أخرى، رغم بلوغها السن القانوني للتقاعد لاسيما وانها تتميز بطائفيتها الشديدة وحقدها على الموظفين والموظفات وامعانها بإهانتهم وتجريحهم.

هذه المراة لا تمتلك من ابجديات التعامل الدبلوماسي شيء فهي على خلاف مستمر مع جميع الوكلاء والسفراء والمصيبة انها لا تفقه في العمل الاداري.

 حقدها الطائفي وعقدتها النفسية هي المتحكمة في نفسيتها المريضة فهي المتملقة لصاحب القرار مادام الامر بيده والمتذرعة بحاجتها الماسة للعمل كونها لاتملك عائلة غير والدتها المريضه ولكنها عند تمكنها من هدفها تصبح في طرفة عين هي، الامر الناهي في المفاصل الكبرى من عمل وزارة الخارجية اضافة الى فسادها الكبير في الوزارة ومن خلال ما يأتي...

1- ان المذكورة وبالتعاون مع مدير مكتبها ذي الخلفية الارهابية والبعثية المدعو كنعان العزاوي والذي كان يعمل بالسعودية ولديه انتماءات وولاءات لجهات خارجيه تميز الموظفين حسب انتمائهم الطائفي والاضرار بذوي الشهداء والمضحين وعرقلة معاملات نقلهم للوزارة وترقيتهم الى الدرجات التي يستحقونها من خلال اجهاض اي محاولة لإنصافهم.

2- المذكورة لها علاقات متينة مع السفارة الامريكية حيث كان والدها سفير العراق في امريكا في بداية السبعينات وهو بعثي معروف وتم الترتيب معه من قبل اجهزة استخبارات دولية حيث كانت تعمل موظفة حسابات بسيطة في وزارة الداخلية حين سقوط النظام الا ان ضباط الاحتلال الامريكي عيونها مباشرة بمنصب وكيل وزير الداخلية ان ذاك،

وفي عام 2007 نقلت الى وزارة الخارجية.

3- قام وزير الخارجية السابق هوشيار زيباري بتعينها بمنصب رئيس الدائرة المالية واطلاق يدها بشكل مريب حيث من خلالها تمت جميع عمليات الفساد المالي والعقود الوهمية واجور الشقق والمنازل التي كانت وهمية للضباط في مجمع الصالحية وبالتعاون مع السفير البعثي زيد عز الدين الذي كان رئيسا لدائرة الاعمار والمشاريع في وزارة الخارجية،

وقد عينها هوشيار بمنصب وكيل وزير للشؤون المالية لتستمر بالهيمنة على عقود الفساد المستشري في الوزارة.

4- في زمن الوزير الجعفري قامت بتحويل مبلغ400 الف دولار من حساب وزارة الخارجية الى هوشيار زيباري وزير المالية آنذاك لدفع اجور طبية له وعلى نفقة وزارة الخارجية.

 وعلى اثرها قام الجعفري بتوبيخها واحالتها الى مكتب المفتش العام الذي تماهل في إجراءاته لحين خروج الوزير الجعفري بسبب تدخل مباشر من بعض النواب ومن ضمنهم ظافر العاني والوزير سلمان الجميلي.

علما ان الجعفري قام بسحب يدها من جميع التعاملات المالية في الوزارة.

5- قيامها بتحويل شقيقها انس الى دبلوماسي علما انه غير مستوفي لشروط التحويل ومم دون مقابلة ولا يجيد اي لغة

وقيامها بنقله الى قطر حيث يقوم بتمشية امور ومعاملات البعثيين في هناك. وكانت قد اعترفت بان اخيها كان مترجما عند القوات الامريكية في العراق.

يا سيادة رئيس مجلس الوزراء لدينا كل الوثائق التي تثبت ما تقدم من معلومات فان كنت لا تدري الان، فقد اقمنا الحجة ودفعنا اليك بالبرهان فلتكن منك شرارة التصحيح، فانت اهل لها..

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 8  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   0
  • (1) - تسعة كاظم
    5/19/2019 7:43:33 PM

    انة اهمل بوزارة الداخلية منذ 2004 ولحد الان الست هالة كما تلقب هي مريضة نفسيا هي غير متزوجة حمايتها يتم تنسبيهم من وكالة الاستخبارات الوكيل الاقدم الاداري ووكيل الاستخبارات والمفتش العام راضين عليها كل الرضى لكونها تقوم بتحويلات مالية ترضيهم مسوول حما يتها انذاك الملازم مازن الجنابي كان يضرب ويهين الناس وهو كان متهم بداية 2003 بانضمامه الى التوحيد والجهاد وخرج من السجن وليبصبح ملازم وهو الان امر فوج التكتيكي الرد السريع برتبة عميد والله على اما اقول شهيد والست هالة معروفة لا تقبل بتنسب اي حرس على منزلها او بموكبها من الطائفة الاخرى



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   2
  • (2) - محمد سعيد المهناوي
    5/20/2019 4:44:21 PM

    ليس دفاعا عنها ولكن لقول الحقيقة ... والد هاله شاكر مصطفى سليم ، كان سفيرا في السودان زمن حكم عبد الرحمن عارف ولم يكن في واشنطن كما ذكر في اعلاه ... ولم يكن والدها بعثيا بل كان قومي الميول وكان استاذ في جامعة بغداد وحاصل على الدكتوراه من احدى الجامعات الاوربية او الامريكية ... ومبلغ الـ 100 الف دولار المحولة لعلاج هوشيار زيباري وزير المالية السابق ، كانت على حساب وزارة المالية وليس الخارجية .كما ورد في احد الكتب الرسمية المرفقة .. اما البقية ممارسة الطائفية ، نعم اخذت تمارسها منذ اواخر عهد زيباري كوزير للخارجية واستمر لا بل ارتفعت وتيرة طائفيتها خلال وزارة الجعفري من عام 2014 ولغاية انتهاء حقبة الجعفري ...



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •