2019/05/21 09:47
  • عدد القراءات 3921
  • القسم : ملف وتحليل

تحليل: البديل للصدام العسكري.. هجمات دبلوماسية وإعلامية واقتصادية على إيران..

بغداد/المسلة: أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسألة التفاوض رهنا باستعداد الإيرانيين، بينما أكد نظيره الإيراني حسن روحاني أن بلاده تلقت عشرة طلبات للتفاوض، معتبرا أن الظروف غير مواتية للمفاوضات.

وقال ترامب للصحفيين بالبيت الأبيض إن إيران ستواجه "قوة هائلة" إن هي حاولت فعل أي شيء ضد مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مضيفا أنها أبدت عدائية شديدة تجاه واشنطن.

وأضاف أنه لا يزال مستعدا لإجراء محادثات مع الإيرانيين "عندما يكونون مستعدين".

وفي رد على أسئلة المراسلين حول تهديد إيران للمصالح الأميركية، قال ترامب "لا مؤشر لدينا بأن شيئا ما حدث أو سيحدث. لا مؤشر لدينا بأنهم سيقومون بشيء".

 

وقبل ذلك بساعات، وصف ترامب التقارير الإعلامية بشأن سعي واشنطن للتفاوض مع إيران بالكاذبة، مؤكدا أنه إذا أرادت طهران التفاوض فيتعيّن عليها القيام بالخطوة الأولى.

 

وفي تغريدتين على تويتر قال ترامب إن الاقتصاد الإيراني يواصل انهياره، مضيفا أن ذلك أمر محزن للغاية بالنسبة للشعب الإيراني.

 

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن روحاني قوله إنه يحبذ المحادثات والدبلوماسية لكنه في ظل الظروف الراهنة لا يقبلهما.

 

وأضاف الرئيس الإيراني أن الوضع اليوم غير مناسب لإجراء محادثات، وأن الخيار هو المقاومة فقط.

 

و ندد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بتعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي اعتبرها "تبجحات عن إبادة" إيران، وحذره من توجيه أي تهديد لبلاده.

 

 

وقال ظريف إن ترامب عليه أن يعي التاريخ، "فالإيرانيون صامدون على مر قرون أمام كل المعتدين الذين مروا بها... جرب إظهار الاحترام، فهو ما ينفع" معهم.

 

ونشرت الولايات المتحدة سفنا حربية وطائرات في منطقة الخليج في الأيام الأخيرة.

 

 وفي تحد واضح، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية يوم الاثنين أن البلاد زادت إنتاجها من اليورانيوم منخفض التخصيب بمقدار أربعة أضعاف، والذي كان محددا بـ 300 كيلوجرام بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية.

وتسعى السعودية، الى هجوك دبلوماسي على ايران، في دعم واضح لسياسات الولايات المتحدة، في دعوتها الى قمتين عربية وإسلامية لمناقشة التصعيد في الخليج.

وعلى الرغم من ان كل من واشنطن وطهران، تؤكدان عدم الرغبة في خوض مواجهة عسكرية على رغم الحرب الاعلامية، تحاول دول خليجية وإسرائيل التصعيد باتجاه الصدام العسكري، لانها تخاف من اية تفاهمات جديدة بين الولايات المتحدة وايران.

 

 

متابعة المسلة ــ وكالات


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •