2019/05/21 13:57
  • عدد القراءات 341
  • القسم : تواصل اجتماعي

المشروع الجديد

بغداد/المسلة:

باقر الزبيدي

إن التواجد الأمريكي المكثف و المشترك مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في شرق الفرات في سوريا يحمل دلالات مُخطط قصير المدى لتجميع خلايا مايسمى "بالجهاديين" في هذه المنطقة التي سيطرت عليها "قسد" بعد معركة الباغوز و غياب البغدادي عن المشهد وإنتقال عدداً من مقاتليه إلى شمال أفغانستان والى دولاً متعددة في أفريقا.

مع هذا الحِراك هناك حِراك اخر نشط وساخن يجري في "التنف السوري" و على الحدود السورية التركية و في قاعدة عين الأسد ومحيطها "التي يتم تطويرها لتصبح بديلاً عن قاعدة أنجرليك التركية" و سبق ان حذرنا من إنشاء "فصائل أنبارية" بعد إن فشلت أمريكا في تشكيل هذه الفصائل في الموصل لأن نينوى وأهلها إكتووا بنار المؤامرة الأمريكية التي نفذها بعض "العملاء والأغبياء" في الداخل وتسببوا  في سقوط المدينة وتحويل أهلها إلى نازحين ومواطنين تم نفيهم في أراضيهم.

أهالي الأنبار الأصلاء والذين يعرفون من هم "سياسيوا الصدفة" ودعاة الفتنة الذين أدخلوا داعش الى المدينة  أيام منصات الفتنة "في أواخر  عام 2012" ويعلمون أيضاً ان هؤلاء هم أول من يهرب ويتركهم حين أندلاع الفتن  وعليهم الوقوف بوجه زائري عين الأسد تحت جِنح الظلام من مشايخ وتجار حروب و الذين يفطرون على موائد "الكنتاكي" ولا زالوا يستقبلون الجنرالات بشكل مستمر.

من هنا احذر أهالي الأنبار من هؤلاء الذين سيجرونهم مرة أخرى إلى ويلات حروب قادمة.

المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •