2019/05/22 13:35
  • عدد القراءات 3599
  • القسم : رصد

تأريخ من المحاباة يقود الى ذلك.. توقعات باستجابة عبد المهدي لمطالب أربيل بالتدخل لإطلاق سراح محافظ كركوك السابق

بغداد/المسلة: أفادت مصادر كردية لـ"المسلة" الأربعاء، 22 أيار، 2019، أن زعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، تدخل لمنع جلب نجم الدين كريم محافظ كركوك السابق الى بغداد بعد احتجازه في بيروت من قبل شرطة الانتربول.

وأضافت أن "وساطات سياسية على مستوى رفيع من الحزب الديمقراطي بدأت تجري من بغداد واربيل من أجل اطلاق سراح كريم وعدم الاتيان به الى بغداد".

وقالت المصادر ان محاباة عبد المهدي لمطالب الزعامات الكردية بشكل عام ستقوده الى التدخل لاطلاق سراح كريم.

وأشار إلى أن، "رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني تم تكليفه من قبل مسعود بارزاني باجراء جميع الاتصالات لاطلاق سراح كريم بعد ان تخلت عنه قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني عنه".

وكان مكتب محافظ كركوك السابق نجم الدين نفى، الثلاثاء 21 ايار 2019، الانباء التي تحدثت عن اعتقاله في بيروت، فيما افادت مصادر في لبنان بان الانتربول الدولي في مطار بيروت القى القبض، مساء الثلاثاء، على محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم، فيما نفى مكتبه ذلك.

وقالت المصادر ان "عملية القاء القبض جاءت على خلفية مذكرة قبض صادرة بحقه من القضاء العراقي لتورطه بملفات امنية وفساد مالي".

وأصدرت محكمة استئناف كركوك، بتاريخ 23-5-2018، مذكرة القاء قبض بحق نجم الدين كريم.

وبحسب الوثيقة فأن "المذكرة صدرت وفق المادة 316 من قانون العقوبات العراقي".

وجاء في الوثيقة، انه "لتعذر القبض عليه من قبل هيئة النزاهة في كركوك، واستناداً لأحكام المادة 121 الأصولية تقرر وضع اشارة الحجز على أمواله المنقولة والغير منقولة بإستثناء ما لا يجوز حجزه قانوناً".

تاريخ من الصراع السياسي

وكان ممثلو المكونين التركماني والعربي في مجلس النواب، طالبوا في 24 اذار 2019، بارسال جيش الى كركوك للقبض على نجم الدين كريم الذي يتوعد بالهجوم على المحافظة.

وقال بيان لممثلي المكونين التركماني والعربي في مجلس النواب ورد الى "المسلة"، انه "تداولت وسائل الاعلام قبل يومين مقطع فيديو للهارب من وجه العدالة نجم الدين كريم، وهو يدعو الى تحرير كركوك من القوات المحتلة، كما يدعي، وفي نفس الوقت يحرض على قتال القوات الاتحادية، وزرع بذور الفتنة بين ابناء المحافظة الواحدة".

 انه يستغل عدم الحزم

و افادت مصادر بزيارة محافظ كركوك المقال نجم الدين كريم، في 21 اذار 2019، المحافظة لأول مرة منذ خروجه من المحافظة في 16 تشرين الثاني 2017 عقب دخول القوات العراقية.

وجاء دخول كريم لكركوك للمشاركة باحتفالات الكرد بأعياد نوروز في قضاء التوان كوبري شمال المحافظة.

وأكد كريم، في تصريح صحفي، ان على الكرد في كركوك ان يتفاءلوا طالما هناك قوات بيشمركة. واضاف ان الوضع الراهن يجب ان ينتهي، فصبر اهالي كركوك قد نفذ وليس بإستطاعتهم تحمل المزيد.

واعرب كريم عن امله في حل المشاكل العالقة بخصوص الوضع في كركوك بقوة سلاح البيشمركة.

 وفرضت قوات الحكومة الاتحادية، في أكتوبر 2017، سيطرتها على مدينة كركوك، مركز المحافظة، بعد أن كانت تخضع لسيطرة قوات إقليم الشمال (البيشمركة). ومنذ ذلك الوقت تتولى قوات مكافحة الإرهاب، وهي قوات نخبة في الجيش، إدارة الملف الأمني في كركوك، فيما أصدر عبدالمهدي، بصفته قائدا للقوات العراقية المسلحة، قرارا يقضي بسحب قوات جهاز مكافحة الإرهاب من كركوك، والدفع بدلا عنه بقوة تابعة للجيش، ومكونة من مقاتلين أكراد في الغالب.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    5/22/2019 11:07:16 AM

    هذا اقل ما يستحق هذا المجرم الذي يدعو لقتال القوات المحتلة اذا أطلق سراحه فلن يحترم الانتربول اي مذكرة في المستقبل هذا هو عراق عبد المهدي انه جمهورية كردستان ولبس،العراق واسفاه على العراق والله القلب ينزف والعين تدمع رجل في متصب حكومي يشتم العراق ويسميها قوات احتلال يجب محاربتها بقوات البسشمركة التي يدفع العراق رواتبنا اي هوان أكثر من ذاك والادهى من ذالك يستنكف مسعود أن يتصل يأمر بما يسمى رءيس٠ وزراء بالتواصل مع الحكومة العراقيه نامل من السيد عبد المهدي ان يكون حديا في هذا الله. لانه يتصرف رءيس٠ وز راء العراق وليس رءيس٠ وزراء الكرد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ali
    5/22/2019 12:02:02 PM

    السلام عليكم باختصار يجب اقالة رئيس الوزراء اذا اقدم على اطلاق سراح المجرم نجم الدين كريم سابقا منح رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إقليم كردستان أموال بالرغم من عدم التزامهم بتزويدنا بكميات النفط المتفق عليه وكان متعمداً ويجب محاسبته على اهدداره لاموال العراق بدون وجه حق كون ان هماك سوابق للإقليم وسبق له ان استولى على ألاموال العامة للدولة بعاوي قومية عنصرية ان هذه الأموال للشعب الكردي والكل يعلم ان هذه الأموال لاتذهب للشعب بل تذهب الى جيوب نفر قليل من المتنفعين حول الدكتاتور البرزراني وعائلته والمقربين منه ، وان تفريط عبد المهدي بهذه الأموال العامة يجب ان يعتبر دليل على خيانته للامانة التي منحت له من قبل البرلمان العراقي ويجب ان يقدم للمحاكمة لتفريطه بالاموال العامة ، وان على السياسيين اذا أرادوا ان يتعاملوا مع الإقليم مرة أخرى فيجب ان يستلموا كمية النفط أولا وثانيا يطلقوا الأموال حسب كميات النفط المستلم . وعليه اذا اطلق عادل عبد المهدي المجرم والسارق نجم الدين كريم من السجن فانه يثبت وبما لايقبل الشك خيانته للعراق و تبعيته للإقليم وبهذا يجب ان يحاسب حسب القانون العراقي ...... ولكن من سوف يحاسبه .... كل رؤساء الأحزاب مشتركين معه في هذه الجريمة فهم عندما وافقوا على وضعه على كرسي الحكم وافقوا على التفريد بموارد واموال العراق العامة ...بل ازيد انهم تقاسموا هذه الأموال معه .... فاذا قام عادل باطلاق سراحه نجم الدين فيجب ان يحل مكانه في السجن وان يقضي محكوميته مكانه . اذا عرف عادل عبد المهدي ان سوف يتعرض للمحاسبة فسوف يسحب نفسه من محاولة انقاذ المجرم نجم الدين كريم من مصيره الأسود القادم والله من وراء القصد مواطن عراقي 22/5/2019



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •