2019/05/24 09:40
  • عدد القراءات 4905
  • القسم : مواضيع رائجة

عبد المهدي يتناسى "واو" أمانة مجلس الوزراء

بغداد/المسلة:  حسنا فعلت الحكومة في أول إجراء طال انتظاره لحسم مناصب التعيينات بالوكالة للمناصب العليا في مؤسسات ودوائر الدولة.

لكن الغريب في خطوة عادل عبد المهدي ان الكتاب الصادر في ٢٢ أيار/ماي ٢٠١٩، الذي خاطب به الجهات المعنية لإنهاء إدارة مؤسسات الدولة بالوكالة، هو بتوقيع مسؤول يدير منصبه بالوكالة وهو الأمين العام لمجلس الوزراء وكالة.

على مثل هذا التعارض، وانهيار المهنية والمنطقية، واخلاقيات الخطاب الإداري والسياسي تدير حكومة عبد المهدي اجندتها.

لقد كان الأجدر بعد المهدي، أولا وقبل إصداره الكتاب، ان يبدأ بأمانة مجلس الوزراء قبل مطالبته الجهات المعنية الأخرى.

لقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، والمعنيون وحتى المواطنون هذه التضارب، بسخرية منقطعة النظير، واعتبرته دليلا على عدم جدية عبد المهدي في الحسم، بعدما بات واضحا انه ومنذ توليه رئاسة الحكومة، فان قراراته تسير على نسق مماطل جدا ومتأخرة دائما عن مواكبة الاحداث.

عبد المهدي يكرر ذات الأخطاء، ويدور في ذات الدائرة، ذلك ان السلطة التنفيذية التي يجب ان تبدأ بنفسها في أي اجراء تصحيحي، تجاوزت نفسها، واهملت الخلل في هيكلها، لتبقى المشكلة كما هي: سلطة تنفيذية يُفترض ان يراقب عملها رئيس هيئة النزاهة -على سبيل الماثل لا الحصر-، فتمنحه صلاحية إدارة منصبه بالوكالة.

الحاجة ملحة الى اختيار مرشحين أكفاء يديرون المناصب اصالة، بكفاءة، وحيادية، بعيدا عن أهواء الأحزاب، والمحاصصة، ومصالح الكتل النيابية المتنافسة..

هل يستطيع ذلك، عبد المهدي؟

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •