2019/05/26 21:15
  • عدد القراءات 2293
  • القسم : رصد

وزارات الدولة ومؤسساتها وإعلامها تعجّ بالأخطاء اللغوية الكارثية.. ما الحل؟

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: تشير وثيقة صادرة عن وزارة التربية / المديرية العامة للتربية في كركوك الى مخاطبات رسمية تحتوي على أخطاء إملائية ونحوية، ضمن ظاهرة رصدتها المسلة واشّرتها في تقارير سابقة، عن ضعف واضح في أسلوب ومحتوى الخطابات الرسمية، لغة وصياغة ومضمونا.

وكان مختصون قد تحدثوا عن أخطاء لغوية وردت في عملة الـ "الف" دينار في احدث اصدار للبنك المركزي.

وفي العام ٢٠١٩ احتوى منشور أسقطته طائرات تابعة للجيش العراقي ويحتوي مكافأة ضخمة للقبض على زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي، على أخطاء إملائية ونحوية، لكن الجهات الأمنية، انكرت عائدية المنشور لها.

وبغض النظر عن الجهة التي أقدمت على طبع المنشور، فان الأخطاء الإملائية والنحوية كانت كارثية من مثل "قائد داعش ومقاتلوه (وليس مقاتليه).. سرقوا (وليس سرقو).. أرضكم (ارضكم).. وقتلوا أهلكم (في النص الأصلي اهلكم).

وفي العام ٢٠١٩، قالت وزارة التخطيط، ان الكتب الرسمية التي تصدر من الوزارات تعج بالأخطاء اللغوية الفاحشة، فنجدهم يكتبون في الكتب الرسمية "لمدة أسبوعان" وغيرها الكثير من العبارات.

 و مشكلة الأخطاء اللغوية ليست في الدوائر الرسمية فقط، بل تنتشر في الإعلانات والأسواق والقنوات الفضائية والصحف.

متخصصون في اللغة العربية اتصلت بهم المسلة يعزون ذلك الى غياب الثقافة اللغوية واهمال اللغة وعدم اعتماد مدققين لغويين في الوزارات والمؤسسات.

وفي العام ٢٠١٧ أثارت رسالة تهنئة بالعيد لزعيم عراقي، على هواتف العراقيين، سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الأخطاء الإملائية واللغوية التي وقع بها في رسالته التي أرسلتها شركة الاتصالات لمئات الآلاف من العراقيين بمناسبة عيد الأضحى.

على ذات المنوال، هدّدت شبكة الاعلام العراقي، العام ٢٠١٧ ، باتخاذ إجراءات "رادعة" بحق موظفيها في حال عدم رجوعهم الى المختصين في اللغة والاعلام عند ممارستهم العمل داخل الشبكة بسبب الأخطاء المعيبة المتداولة في نوافذها الإعلامية.

ويصادف يوم 18 كانون الأول / ديسمبر من كل عام يوم اللغة العربية العالمي وهو اليوم الذي اعتمدت فيه اللغة العربية بوصفها إحدى اللغات الرسمية في الأمم المتحدة عندما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ما يوجب على المؤسسات الحكومية والمواطن على حد سواء، تطوير اليات الكتابة باللغة العربية، فيما يعول على التعليم الأساسي الجيد، كقاعدة انطلاق للنهوض بمستوى الكتابة بالعربية.

 

  المسلة 


شارك الخبر

  • 5  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ابو جعفر
    5/27/2019 11:33:57 AM

    هذا جزء من الفوضى التي نغرق فيها، فانحدار في الجانب اللغوي وانحدار في الجانب العلمي وانحدار في الجانب الاجتماعي والسياسي والطبي والتعليمي والأسري والديني والعسكري وتقريبا كل شيء. نحتاج الى ثورة وتغير نحو الأفضل في كل شيء، والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ابو جعفر
    5/27/2019 11:44:00 AM

    هذا جزء من الفوضى التي نغرق فيها، فانحدار في الجانب اللغوي وانحدار في الجانب العلمي وانحدار في الجانب الاجتماعي والسياسي والطبي والتعليمي والأسري والديني والعسكري وتقريبا كل شيء. نحتاج الى ثورة وتغير نحو الأفضل في كل شيء، والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •