2019/05/27 00:40
  • عدد القراءات 1940
  • القسم : مواضيع رائجة

مكتب رئيس الوزراء يتوّعد وسائل الإعلام التي تتحدث عن مشاركة عبد المهدي في صفقة اطلاق سراح نجم الدين كريم

بغداد/المسلة:  في تأكيد جديد على عدم المهنية التي تسيطر على أداء إدارة مكتب عبد المهدي، هدد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، بالملاحقة القضائية، اية وسية إعلامية تنشر معلومات عن قضية محافظ كركوك وتدخل رئيس الوزراء في اطلاق سراحه على رغم ان مصدر هذه الاخبار كانت صحفا لبنانية، استقت معلوماتها من مصادر في بيروت.

ومثلما توعد عبد المهدي عبر المجلس الأعلى لمكافحة الفساد، المواطن، اذا نشر عن ملفات الفساد دون ادلة، يلجأ اليوم الى تهدد وسائل الاعلام.

اعلامون رصدت وجهات نظرهم المسلة، اعتبروا ان موقف مكتب عبد المهدي، تهديد صريح لوسائل الإعلام المحلية بعد ان أطلق بيانا مشددا توعد فيه بالملاحقة القضائية كل من ساهم في نشر معلومات عن قضية محافظ كركوك السابق الذي أحتجز في بيروت، ودعاوي تدخل رئيس الوزراء لإطلاق سراحه.

وطالب المرصد العراقي للحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين، رئيس الوزراء بفتح تحقيق مع مكتبه الإعلامي أولا قبل أن يفتحه لملاحقة من نشر الخبر كما ورد في البيان لأن مهمة الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام هي نقل الأخبار والتصريحات، ولم تكن معنية بإستهداف رئيس الوزراء للإساءة له، وإنما نقلت تصريحات شركاء في العملية السياسية، وهي ليست مسؤولة عن تلك الأخبار طالما أنها نقلتها، ولم تفبركها كما جاء في بيان المكتب الإعلامي الذي ساق كلمات تهديد ووعيد ضد وسائل الإعلام التي تنتظر من الحكومة تفعيل آجراءات دعم الصحافة، لاتهديدها بالملاحقة القانونية.

والسؤال : هل سيقوم المكتب الإعلامي برفع دعاوي قضائية ضد عشرات المؤسسات الإعلامية، وهل توفرت لديه أدلة على قيام وسائل الإعلام بفبركة الخبر ليتسنى له تقديمها للجهات القضائية، قبل التسرع في الإتهام وإطلاق الأحكام.

وقال المحلل السياسي في "المسلة" ان التقصير يقع على عبد المهدي، لانه لم يعين ناطقا رسميا يوظف الحقائق جاعلا حكومته بلا لسان يعبر عن مواقفها من الاحداث، الامر الذي احدث فوضى إعلامية فيما يتعلق بالانباء التي تتعلق برئاسة الوزراء، وكان الاجدر بمكتب عبد المهدي، اصدار تكذيب للخبر، لايضاح الحقيقة بدلا من تهديد مصادر الاعلام.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •