2019/05/28 01:01
  • عدد القراءات 2642
  • القسم : رصد

المطلك.. لا ديمقراطية في العراق.. و"الموجود" هو تزوير انتخابات وتقاسم مناصب

بغداد/المسلة: اعتبر رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، الاثنين، أن العملية الديمقراطية في العراق "غير موجودة"، مشيرا الى أن ماهو موجود عبارة عن "تزوير انتخابات وتقاسم مناصب"، فيما لفت الى توقعه خسارة رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري في الانتخابات الاخيرة.

وقال المطلك في حديث على  قناة السومرية، إن "الناس لاتثق بالانتخابات، واي شخص يقول ان هناك عملية ديمقراطية في العراق فهو واهم".

وأضاف "لاتوجد ديمقراطية حقيقية في العراق، واتحدث عن قناعاتي"، مبينا أن "العملية الديمقراطية ليست فقط انتخابات بل تعني بناء مؤسسات دولة وحقوق انسان وتحقيق العدل والقضاء المستقل والفصل بين السلطات".

واعتبر المطلك ان "العملية اصبحت اليوم عبارة عن تزوير انتخابات وتقاسم بين الاشخاص مقدما، ولذلك هناك عزوف من الناس في المشاركة بالانتخابات"، متوقعا "مشاركة 10% من العراقيين في الانتخابات المقبلة، وهذه النسبة لاتمثل رأي مجتمع" على حد قوله. 
وعن خسارة رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري في الانتخابات، قال المطلك إنني "توقعت عدم فوز الجبوري وقد ابلغته بذلك وقتها"، مضيفا "قلت للجبوري اتمنى عليك ترك رئاسة البرلمان قبل الانتخابات".

وأوضح "أنني رايت في وجود الجبوري برئاسة البرلمان خسارة له ولنا"، لافتا الى أن "هناك جوا شعبيا وحزبيا ضده، وكنت شبه متاكد انه سيقال ورغبت بحفظ وضعه لان يستقيل قبل اقالته". 

واعتبر المطلك أن "السيد مقتدى الصدر وهادي العامري لعبا دورا في اختيار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وتشكيل الحكومة"، مستدركا "لكن القرار لم يكن قرارهم لوحدهم". 

وكشف أن "أناسا يستمدون معلوماتهم من ايران ابلغوني قبل ثلاث سنوات، حينما كنت في بيروت، بضرورة التواصل مع عبد المهدي لانه سيكون رئيس وزراء المرحلة القادمة".

واعرب المطلك ، عن امله بتغيير نظام ولاية الفقيه في ايران، فيما اعتبر أن الايرانيين كانوا "الاكفأ" في مساعدة العراقيين بحربهم ضد "داعش" وذلك لمصلحة بلدهم.

وقال المطلك: "انا ليس مع فرض عقوبات على الشعوب، حيث عانينا في العراق من هذا الموضوع كثيرا وكان ضرر العقوبات على الشعب وليس على النظام".

وأضاف "لا نتمنى لأي شعب ان يحاصر ولكن نتمنى ان يحصل تغيير في نظام ايران"، متمنيا ان "يتغير من نظام ولاية فقيه وتصدير ثورة الى نظام دولة قوية تخدم شعبها ولاتتدخل في شؤون جيرانها".

واوضح المطلك "انني اتمنى تغيير النظام ولكن لا اذهب هناك واتدخل، ومن حق الايراني والامريكي ان يتمنى تغيير النظام ولكن ليس من حقه ان يتدخل"، معتبرا أن "نظام الحكم في ايران ليس في صالح الايرانيين ولا المنطقة".

وتابع قائلا "اتمنى ان تكون ايران دولة جارة صديقة تتعامل بطريقة الدولة وليس تصدير الثورة والتدخل على حساب بلدنا". 

وعن مساعدة الحكومة الايرانية للعراق في حربه ضد تنظيم "داعش"، اعتبر المطلك أن "ايران كانت الاسرع في مساندة العراق بحربه ضد داعش، لكن ذلك لايعني انها كانت الاكفأ"، مشددا "لولا العراقيين لسقطت بغداد وليس كما يشاع لو ايران".

وتابع أن "الايرانيين تدخلوا عندما شعروا ان الخطر بدأ يصل الى نظام الحكم في العراق، وكذلك عندما وصل داعش الى ابواب اربيل"، مشيرا الى أن "الايرانيين ارادوا ان يوقفوا الموضوع قبل وصول التنظيم الى المناطق الجبلية".

ولفت الى أن "امريكا تدخلت بقوة ايضا عندما اصبح داعش خطر عليهم في بلدانهم، وليس حبا في العراق"، مؤكدا أن "النتيجة لا ايران ولا امريكا تدخلوا حبا بالعراق بل لمصالحهم".

واتهم المطلك، سياسيين سنة لم يسمهم بمحاولة تسقيطه من خلال الصاق التهم به في ملف النازحين، فيما اعتبر أن تسلمه لمنصب رئيس اللجنة العليا لاغاثة النازحين كان "خطأ سياسيا".

وقال المطلك  إن "اتهامي في موضوع لجنة اغاثة النازحين استخدم للتسقيط السياسي من قبل السياسيين السنة"، مشيرا الى أن "السياسيين الشيعة لم يتحدثوا به".

واضاف أن "السياسيين السنة تصدوا لهذا الملف لتسقيط صالح المطلك سياسيا، والصاق تهمة الفساد بي شخصيا"، مؤكدا "حتى الان لم يثبت وجود فساد باموال النازحين، ولكن كانت هناك سوء ادارة للملف".

وأوضح "أنني كنت رئيس لجنة عليا مشرفة مخططة"، لافتا الى أن "الاموال والصرف كلها كانت في الوزارات والمحافظات ولايوجد دينار واحد لدى اللجنة العليا اومكتب رئيس الوزراء". 

وتابع قائلا "تورطت باستلام هذا الملف"، مبينا أنه "من ناحية المبدأ كان استلامي للمنصب صحيحا، ولكن من الناحية السياسية كان خطأ". 

المسلة متابعة


شارك الخبر

  • 9  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •