2019/05/30 09:26
  • عدد القراءات 254
  • القسم : تواصل اجتماعي

يوسف العبيدي: الدول الغربية تستحوذ على منابع النفط

بغداد/المسلة: كتب يوسف العبيدي

اوروبا بها دول استعماريه وازدهرت وتطورت على حساب مستعمرات تلك الدول بعد استغلال كل ثرواتها من شتى انواع المعادن وحتى اثار دول سرقتها واستفادة استفاده كبرى في حل الكثير من الالغاز والمعلومات.

ولكن المهم ان تلك الدول الاوروبيه كان بينها صراعات قوميه وماليه وحتى صناعيه ومعروف لديك من تلك الدول وهي التي قامت بعد قيام الثورة الصناعيه بداية او الاصح في النصف الثاني من القرن التاسع عشر منذ اكتشاف الاختراعات اي المحركات التي تعمل على البخار بواسطة الفحم ومن ثم النفط ثم الطاقه الكهربائيه حيث انها اوروبا كانت قليلة الموارد من النفط وهنا بدأ الصراع على الاستحواذ على منابع النفط بمستعمراتها الجديدة والنفط هو عصب تطورت بها اوروبا كلها.

وهنا اشير الى البلدان الاوروبيه الرئيسيه التي استحوذت على منابع النفط بمستعمراتها وغزوها لبلدان الشرق الاوسط التي بدأت بالشرق العربي وثم المغرب العربي ببدايه القرن العشرين وهذا لايعني انه بدأ غزوا قبل ذالك كرستوفر كلومبس اظن كتبته صحيحا للعالم الجديد وهي امريكا الشماليه وبعدها الجنوبيه وقبلها افريقيا.

ولكن الاهتمام كل الاهتمام انصب على السيطرة على مصادر الطاقة والبلدان المسيطران هما بريطانيا والتي سيطرة على اغلب منطقة الشرق الاوسط وخصوصا المشرق العربي وحصلت على مكامن النفط بها واما الثانيه وهي فرنسا والتي سيطرة على المغرب العربي وايضا على الجزء الاكبر من افريقيا وايضا حصلت على موارد الطاقه من النفط وتليها اسبانيا على اغلب بلدان امريكا الجنوبيه وايضا حصلت على موارد طاقه.

وهنا ابدأ اوروبا نشأ بها صراعات وتنافس وصلت الى حدود الحرب بينها بالاساس بين الحليفين الرئيسيين وهما بريطانيا وفرنسا المسيطران على تلك الموارد وبين دول اوروبيه كالمانيا القيصريه التي ارادت جزء من تلك الموارد ولاسيما انها اكتشفت العديد من الاختراعات وايضا ضمت تحالف مع ايطاليا وانضمت اسبانيا لهما ومما ادى الى قيام الحرب العالميه الاولى والتي رات بريطانيا وحليفتها الرئيسيه فرنسا من تهديد لمصالحهما بمستعمراتها وخصوصا النفط في منطقة الشرق الاوسط مما ادى الى اسراع كل من بريطانيا وفرنسا على السيطرة علىالشرق العربي والمغرب العربي بالنسبة لفرنسا وهذا ما اكتشفناه لاحقا بمعاهدة سايكس بيكو وقبل سان مارينو.


وتم بالفعل ذالك ولكن المانيا وحلفائها ايطاليا والدولة العثمانيه خسرتا الحرب ولكن المانيا وحليفتها ايطاليا وحتى اسبانيا لم تعترف بهذه الهزيمه بل اشعلت واعلنت الحرب العالمية الثانيه وما جرته اوروبا من تدمير لها بشكل مهول تدمير مدن باكملها وراح ضحية هذه الحرب تقريبا من 60 الى 70 مليون انسان وتدمرت عدة دول ومن ضمنها المانيا نفس ولكن اغلب التدمير حدث بالحليف السوفيتي الروسي وبعد النصر على المانيا الهتلريه ايضا اوروبا بدأ صراع اخر بين الاتحاد السوفيتي وبين امريكا وكل وحلفائه وما يعرف بالحرب باردة وبالرغم من تفكك الاتحاد السوفيتي وحلفائه لكن بدأ صراع اخر ومن نوع اخر بين روسيا الاتحاديه وامريكا وحلفاءها القدماء والان حلفاء الجدد واقصد هنا بشرق اوروبا التي انضمت الى امريكا ضد روسيا.

وهنا اتوقف ونقطة ان الاوروبيين ملوا من الحروب وفكروا بالتعاون بينهم ووقف سفك الدماء والاتجاه نحو السلم ووقف هذا الصراع الذي قد يتبلور الى رجوع الحروب ولكن الحرب الثالثه تكون ابادة لكل البشر على وجه الارض وخصوصا للذين يمتلكون السلاح المرعب وهو السلاح النووي والتي اقول وبكل صراحه ان الذي يهدد باستخدامه هي امريكا وكل اصحاب روؤس الاموال عبر شركاتهم والبنوك التي يمتلكون المال والمعدن النفيس الذهب وغيرها واهمها مصادر الطاقه.

وهناك السؤال المهم شعوب اوروبا جميعها بشرق اوروبا وحتى شعوب روسيا الاوروبيه بجزءها الغربي اي من جبال الاورال الى الغرب محسوب على اوروبا لمن لايعرف وهو يشكل الثلث الثالث من روسيا والى شعوب غرب اوروبا ايقنت ولو بشكل جزئ ان الحرب عقيمه وضرورة الاتجاه نحو السلم والتعايش وعانت حربين تدميريه.

وذهبت ضحايا كثيرة ولكن اثرياءها مازالوا طماعين وهم السبب بكل الحروب السابقه لاوروبا اما بسطاء اوروبا فلازالوا يعيشون بشكل سيء ولكن ليس من جيوب الاغنياء هذا الذي نراه والدعايه له وانظروا كم موجود من رأسمال للبنوك هل كلها اوروبيه الجواب كلا وكلا واعتقد الاوروبين يعرفون الحقائق كلها وهذه كلها دعاية من دعايات تلك الشركات للترويج لمنتجاتهم وعليكم ان تنظروا من المستفيد ومساهمات اي اصحاب الاسهم بهذه الشركات من هم اصحاب هذه الشركات وتمويلها وراسمالها من مال مدفوع ومن هم والخص كلامي انها محاولة لتجميل اوروبا . 

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •