2019/06/01 07:55
  • عدد القراءات 3389
  • القسم : رصد

موقف العراق "الشجاع" أفشل قمّتي "التأليب"

بغداد/المسلة:  فشلت قمتان طارئتان برعاية السعودية في إرسال رسالة قوية لإيران بشأن أمن المنطقة، حيث البيان الختامي المندد بإيران لم يكن جديدا، فضلا عن غياب آليات تحويل التنديد من الخطاب الانشائي الى الواقع، فيما كان المفاجأة وفق توقّع المسلة في تقرير سابق ان العراق لن يمضي بعيدا في مجاملة السعودية، اذ اعلن عن رفضه البيان الختامي وهو ما يشكل ضربة لجهود السعودية في التأليب على ايران.

لم يكن الرفض العراق سوى انعكاس للمانعة الداخلية في ان يصبح العراق ساحة للحرب، وتجسد ذلك، من قبْل، في تحذير لجنة الأمن النيابية، الى عبد المهدي من التوسع الذي شهدته القواعد الأمريكية، فيما بينت أن توسع القواعد حصل لاستهداف الجارة إيران وتهديدها عبر الأراضي العراقية.

ويعتقد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم المحمداوي في حديث لـ"المسلة" إن واشنطن تخطط لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الأراضي العراقية لهذا فان الحكومة الاتحادية ملزمة بردع التوسع الأمريكي ولعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن لتخفيف حدة التوتر كون الحرب ستضر العراق قبل جميع.

وتقول السعودية والإمارات، اللتان سعتا لدفع الولايات المتحدة إلى تحجيم إيران، إنهما تريدان تجنب الحرب بعد ضربات بطائرات مسيرة استهدفت محطتي ضخ نفطيتين في المملكة وهجوم تخريبي استهدف ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات.

لكن ايران ترفض هذه الاستنتاج.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون يوم الخميس إن أدلة تؤكد وقوف إيران وراء الهجوم على ناقلات النفط ستقدم إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل.

لكن طهران تنفي أي دور لها ايضا.

وفي تفسير للموقف العراقي الشجاع في القمة، يقول المحلل السياسي كاظم الحاج، لـ"المسلة" ان هناك تحركات عراقية من مختلف الاطراف لازالة التوتر الحاصل في المنطقة، وعلى رغم ان ايران بينت انها لن تتفاوض مع اميركا فان المستقبل يمكن ان يشهد تطورات باتجاه لقاءات بين مساعدي وزراء خارجية البلدين وفي حال التوصل على تفاهمات يمكن ان تتطور الى عقد لقاءات بين وزراء خارجية اميركا وايران.

ويزور رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى ايران وامريكا بعد عطلة عيد الفطر على امل التأسيس لعلاقة مستقرة وواضحة مع الأميركيين، خاصة في ما يتعلق بالوجود العسكري الأميركي في العراق.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 18  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (1) - مهند امين
    6/1/2019 6:39:56 AM

    وما دخلكم في ايران انتم إيرانيون أكثر من ايران الا يكفيهم ماحله ببلادكم والله انتم أعداء لبلدكم كل من يناصر ايران لا نقول نعادي ولاكن ما دخلنا العراق الوحيد من بين 22دولة اعترضه على القمة كيف تطالبون العرب بالاستثمار في بلدكم وانتم تعادونهم البطالة أكثر من19بالمية فساد تدهور في كل شيء لم يبقى مرفق الا ووصل الحضيض وتريدون أن يقف العرب معكم وماذا لو وافق العراق ولن يعترض ماذا كلن سيحصل ولكن لفته ذكيه هيه فقط ترتيب خاطر السياسة فن المستحيل بالموقع المسلة العراق اولا العراق اولا وليس اخر لأجل عيون ايران يكون العراق اخر شيء سوال لكم عندها استمرت الحرب 8سنوات مع ايران الم يعلم الخميني أن الجيش العراقي هو 80بالمية هم شيعة ولما قالو له لموقف الحرب او لاء شيعة قال كلا او لاء جيش صدام وسنة90 عندها ضرب العراق شر ضربة ماذا فعلت لكم ايران وفي2003ملذا فعلت لكم اسف لو الشعب اسالة شعبكم كم من واحد مع ايران لتعمل المسلة استفتاء شعبي وبنظرة النتيجة أكثر من 95بالمسة الشعب لايخب هذا الانجرار لإيران حرية وشهادة النتيجة شكرا لكم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (2) - البصراوي
    6/1/2019 11:58:01 AM

    ---إيراني يتكلم بلهجه عراقيه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (3) - البصراوي
    6/1/2019 12:02:02 PM

    هذا الوفد مو عراقي اللي راح للمؤتمرات هذا الوفد هو إيراني بحت ولا يمثل رأي غالبية العراقيين لا من بعيد ولا من قريب وإذا اندلعت الحرب لا خطر اطلاقا على العراق عكس ما يهول له ساسة الصدفه في بغداد ذو الهوى الإيراني النشئه اتحداكم ان تنشروا هذا الرأي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (4) - مهند امين
    6/1/2019 12:46:06 PM

    لماذا لاتنشرون تعليقاتي اين حرية الراى والرائع الآخر



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •