2019/06/01 01:12
  • عدد القراءات 2617
  • القسم : ملف وتحليل

قمة المؤتمر الإسلامي بمكة تركّز على ايران وتتناسى اسرائيل .. وروحاني يندّد بعدم احترام أعراف الدعوات

بغداد/المسلة:  انعقدت في مكة المكرمة مساء الجمعة القمة الدورية لمنظمة التعاون الإسلامي في نسختها 14، وتحمل القمة شعار "يدا بيد نحو المستقبل"، فيما يتوقع ان تركز السعودية على اقناع المشاركين بالتهديد الايراني بدل الاسرائيلي.

وكان مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماعا تحضيريا في جدة، انتُخبت فيه هيئة جديدة، في حين سلم وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو رئاسة المنظمة الدورية للمملكة العربية السعودية بعد تسلمها عام 2016.

وتتوقع مصادر ان تكون نتائج القمة الاسلامية انشائية مثل سابقتها العربية، والتي عبر فيها العراق عن الرفض للبيان الختامي.

المشاركة الإيرانية

وبينما ينتظر أن تسيطر أجواء التعبئة ضد إيران على جزء كبير من أعمال القمة؛ أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن أسفه لعدم مشاركته في القمة الإسلامية المنعقدة في السعودية، بسبب ما وصفه بعدم احترام الأعراف المتعامل بها في دعوة الرؤساء.

ودعا روحاني المشاركين في القمة إلى تجاوز الخلافات ومواجهة المؤامرات التي تستهدف فلسطين.

واعتبر روحاني أن خطة السلام الأميركية مؤامرة للقضاء على القضية الفلسطينية وتعزيز الاحتلال والاعتداء على الدول الإسلامية، وأشار الرئيس الإيراني إلى أن عدم اتخاذ مواقف مناسبة من قبل الدول الإسلامية سمح لواشنطن بطرح خطتها.

وقبل انعقاد قمة المؤتمر الإسلامي؛ شهدت مكة المكرمة انعقاد قمتين خليجية وعربية، طغت عليهما التعبئة الدبلوماسية ضد إيران؛ في حين اتهمت طهران السعودية بزرع الانقسامات في المنطقة، بعد بيانين شديدي اللهجة ضد الجمهورية الإسلامية، اللذين صدرا ليلا عن القمتين العربية والخليجية.

وكان البيان الختامي للقمة العربية ندد بـ"سلوك الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة"، الذي "يهدد الأمن والاستقرار في الإقليم تهديدا مباشرا وخطيرا"، وبما وصفه البيان بتدّخل إيران في الشؤون الداخلية للدول.

ورفضت طهران ما ورد في البيان، وقالت إنه لا يمثل الرؤى الحقيقية لجميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موساوي -في بيان نشر اليوم الجمعة- إنّ بلاده تدين البيان الصادر عن بعض زعماء دول الخليج، والذي اعتمد على مزاعم ضد إيران لا أساس لها من الصحة.

وأضاف أنّ السعودية استغلت شهر رمضان ومكة المكرمة وتوظفهما كأداة سياسية ضد إيران. كما أشار موساوي إلى أن الإجراءات السعودية تتماشى مع الجهود العقيمة التي بذلتها الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ضد إيران.

تنديد حوثي

وقال الناطق باسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام إن اليمن لن يفتَ عضدَه ما وصفها بالبيانات الهزيلة.

وفي منشور على صفحته على فيسبوك تعليقا على بيان القمتين العربية والخليجية إن اليمن لن يتخلى عن حقه في الدفاع عن النفس مهما كانت التحديات.

وأكد أن السعودية لن ينفعها ما تحدثه من ضجيج، هي في غنى عنه لو سلكت طريق الحوار واحترمت الجوار، لا أن تطالب الآخرين بصون أمنها وهي تشن عليهم الحروب وتهددهم.

واعتبر عبد السلام أن مشاكل السعودية حضرت في ما وصفها بمسرحية القمم حصرا، في حين غابت هموم الأمة جملة وتفصيلا كالقضية الفلسطينية.

المصدر: وكالات


شارك الخبر

  • 4  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •