2019/06/01 11:47
  • عدد القراءات 3674
  • القسم : رصد

أنباء عن صفقة محلية وإقليمية لعودة مطلوبين للعدالة بعد "تصفير" ملفاتهم في القتل والارهاب

بغداد/المسلة: تعمّد النائب السابق محمد الدايني، السبت 1 حزيران 2019، التصريح بان عودة جميع المطلوبين للقضاء الى العراق بضمنهم طارق الهاشمي ورافع العيساوي وعلي حاتم السليمان، باتت ممكنة، ليثير التساؤل عن صفقة سياسية محلية وإقليمية، لعودة سياسيين مطلوبين للقضاء يعتبرهم العراقيون، من الملطخة اياديهم بدماء الأبرياء من ضحايا الإرهاب والحرب الطائفية.

 وقال الدايني في حوار متلفز تابعته المسلة، إن "الأجواء في الوقت الراهن ملائمة لعودة جميع المعارضين للعملية السياسية وإعادة دمجهم في المجتمع"، مبينا أن "عودة طارق الهاشمي ورافع العيساوي وعلي حاتم السلمان وشخصيات أخرى ممكنة على غرار ما جرى معي بعد الحصول على ضمانات دولية بالعودة وبراءتي من جميع التهم الموجهة لي".

واغلب هؤلاء المطلوبين الذين تحدث عنهم الدايني ووسائل اعلام تروج لعودتهم، هم ممن صدرت بحقهم احكام، فيما البعض أمام حقيقة اعترافات حماياتهم الخاصة بتورطهم بجرائم قتل وارهاب، ما يطرح السؤال عن الكيفية التي يسمح فيها بعودتهم دون ان ينالوا جزاءهم العادل لما ارتكبوه من جرائم، وهو ما حدث مع التاجر خميس الخنجر الذي عاد على البلاد، في صفقة سياسية اثارت جدلا واسعا.

وفي آذار ٢٠١٩ نفى مجلس القضاء الأعلى، أعلى سلطة قضائية في العراق أخباراً تفيد بوجود اتفاقيات لعودة شخصيات سنية بارزة مطلوبة للقضاء العراقي، بينهم طارق الهاشمي، النائب السابق لرئيس الجمهورية.

وقال المركز الإعلامي للمجلس، في بيان: إن "الأخبار التي نقلتها إحدى الفضائيات بخصوص ترتيبات لإعادة أشخاص مطلوبين للقضاء وفق ترتيبات سياسية عارية عن الصحة".

وتحدث خبراء قانون لـ"المسلة" عن الاجراء الذي ينتظره العراقيون، هو مثولهم أمام القضاء من أجل إعادة محاكمتهم أمام أهالي الضحايا من أجل القصاص وأخذ الحق العام منهم.

ويقول الخبير القانوني على التميمي لـ"المسلة" انه "قبل عودة هؤلاء الاشخاص يجب أن تعاد المحاكمة، حيث يقول قانون اصول المحاكمات ان المحاكمة يجب ان تعاد رسمیاً، أي لا يمكن تصفية الدعاوی وتصفيرها، فهذا أمر مخالف للقانون. كما توجد اعترافات لشهود ضد هؤلاء المتهمين تثبت مساعدتهم وتمويلهم للإرهاب".

المسلة


شارك الخبر

  • 14  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •