2019/06/03 13:30
  • عدد القراءات 7426
  • القسم : رصد

النصر النيابية: صفقة تنصيب عبد المهدي لرئاسة الحكومة تجبره على دفع الأموال لكردستان

بغداد/المسلة: هاجم نائب رئيس كتلة ائتلاف النصر البرلمانية طه الدفاعي، الاثنين 3 حزيران 2019، رئيس مجلس الوزراء على عبد المهدي، متهمًا اياه مواصلته دفع الاموال لإقليم كردستان بموجب اتفاق سمح له برئاسة الحكومة.

وقال الدفاعي في بيان ورد الى "المسلة"، إنه "نود ان نبين الحقائق كما هي للرأي العام ولكل المهتمين من الاعلام والصحافة بخصوص  تعويضات رواتب الإقليم وما يثار بين الحين والآخر مغالطات وتحريف للحقائق وخاصة على لسان رئيس اللجنة المالية هيثم الجبوري في لقاءه الأخير مع الاعلامي احمد ملا طلال رواتب الإقليم كان تتدفع من شهر آذار  لسنة 2018  على أساس 282 مليار شهريا لمدة 10 اشهر ما يعادل 3 ترليون دفعت كرواتب لموظفي الإقليم لعام 2018  تضاف الى قيمة النفط المصدر من الإقليم المصدر".

واضاف البيان، أنه "حسب قانون الموازنة 250 الف برميل تقريبا تكون موازنة الإقليم قد تحققت وحصلوا على حقوقهم في الموازنة العام لكن الأهم والخطير ما قامت به حكومة عادل عبد المهدي وبعلم وموافقة اللجنة المالية وبالتنسيق مع جهات سياسية معروفه من اجل تمرير تشكيل  حكومة عبد المهدي على حساب حقوق وموازنة المحافظات الجنوبية المنتجة للنفط  حيث دفعت حكومة عادل عبد المهدي بأثر رجعي رواتب موظفي الإقليم للشهر الاول والثاني لعام 2018 دون تكليف الحكومة لنفسها بحساب فرق الأسعار النفط وهل فعلا يستحقون ان تتدفع للإقليم رواتب هذين الشهرين والأخطر قيام حكومة الاتحادية بزيادة تعوضان موظفي الإقليم لموزن2019  تقريبا 50٪ أصبحت 450 مليار وبعلم اللجنة المالية ورئيسها هيثم الجبوري وبالتنسيق والاتفاق مع قوى سياسية معروفة وتم تدفع هذه المبالغ  لخمسة اشهر الاولى من عام 2019".

وتساءل الدفاعي "أين اللجنة المالية  لماذا تم اضافة الزيادة دون اعتراض اللجنة المالية "، مضيفا "أنا شخصيا سألت رئيس اللجنة المالية عن هذه الزيادة وقال بالحرف الواحد هذه زيادة أتت من الحكومة ولماذا لم تسجلوا اعتراضكم عليها او اجراء تعديلا عليها معناها زيادة موظفي الإقليم من 650 الف موظف في موازنة 2018، والسنوات التي سبقتها ولكن هي صفقة للقوى السياسة في محور البناء من احل تمرير حكومة عادل عبد المهدي".

واشار الى أن "هذه الحقائق يحب ان يعرفها الشعب العراقي وضياع حقوق وأموال الشعب من اجل  اتفاقات ومجاملات سياسة مع الأحزاب الكردية على حساب شعبنا في المحافظات الجنوبية التي تعطي من صادرات النفط 90% من ايرادات الموازنة مقابل عدم التزام لحكومة الإقليم بقانون الموازنة ليس فقط 2019 ولكن على مدار 10 سنوات مضت لم يسلم الإقليم برميل واحد الى الحكومة الاتحادية ويحصل على كافة حقوقه من الموازنة نسال أين العدالة أين المساواة اين نحن من الفقرة الدستورية النفط والغاز ملك للشعب العراقي".

المسلة
 


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    6/3/2019 10:31:55 AM

    اين العدل يا دولة رئيس الوزراء ماذا فعلت لك لكي يتم اكرام الكرد بهذه الطريقة هم باعو نفط الاقليم لسنوات قادمة وقبضو الأموال ولكن الكل يعلم لم يدفعون رواتب الناس لسنوات اين ذهبت الأموال الا يستدرك السيد عبد المهدي وهو يفسر أن حصة الاقليم هيه تسعة مليارات على افتراض أن يسدد الاقليم250 الف برميل يوميا وماهي التزامات الاقليم تجاه الوطن المنافذ الحدودية لازالت تذهب لهم المطارات مل شي لا يدخل ميزانية الدولة دينار واحد ورغم كل هذا لأموال نسمع التهديد والوعيد واحتلال العراق المناطق التي يدعون فيها غير عراقيه حتى سكان الاقليم يشعرون وهم في دولة أخرى برفع عليم الاقليم في كل مكان حتى البيشمركة علم الاقليم على أكتافهم وليس هذا البلد الذي أعطاهم مليارات ال مليارات ومازال دولة الرئيس يأمل بان يوافق السيد مسعود وهو الحاكم الفعلي وليس اين شقيقه تعب العراقيين من هذا الظلم والتفرقة وكان كل سكان العراق مرتبة ثانيه وسكان الاقليم مرتبة أولى سبحان الله على هؤلاء الذين يحكمون العراق اين صوت عالية نصيف عندما كان العبادي وهو يمسك زمان الامور اين صوت الدكتورة حنان اين صوت السيد نوري المالكي وهو يشاهد هذا الظلم بالتعامل سكان الاقليم عراقيين بالجواز فقط وهم يتمنون الفرصة لتكرار ما فعلوه الانفصاليين وهم يقولون لحد الان نحن في العراق على دولة الرئيس وهو رجل الخبرة والحكمة أن يكون أكثر عدلا مع كل الشعب العراقي فهم جميعا انته الاب والام الكبير الحياة هكذا كل انسان له حقوق وعليه واجبات ونريد أن نعرف هل الاقليم لديه فقط حقوق وليس هناك واجبات سوال يوم العراقيين سماع الجواب أموال العراق هيه لكل العراقيين وليس فقط الاكراد مع التحية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •