2019/06/03 14:04
  • عدد القراءات 254
  • القسم : آراء

أنستاس بوغوس: يوم عالمي لضحايا العنف الديني

بغداد/المسلة:  

أنستاس بوغوس

بعد الزيادة غير المسبوقة للعنف ضد أماكن العبادة وأتباع الديانات المختلفة والأقليات، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بتخصيص الثاني والعشرين من أغسطس/آب من كل عام ليكون يوما دوليا لإحياء ذكرى ضحايا العنف القائم على الدين أو المعتقد.

مشروع القرار، اُعتمد بالإجماع، من قبل الدول من ضمنها العراق.

وأعربت الدول عن القلق البالغ بشأن استمرار أعمال العنف والتعصب على أساس الدين أو المعتقد ضد الأفراد، بما في ذلك المنتمون لمجتمعات دينية أو أقليات.

وأكد القرار أن الإرهاب والتطرف العنيف، بكل أشكالهما وصورهما لا يمكن ولا يجب أن يرتبطا بأي دين أو جنسية أو حضارة أو مجموعة عرقية.

ويهدف اليوم الدولي إلى تكريم الضحايا والناجين الذين عادة ما يتم نسيانهم.

وتقع في دول العالم المختلفة هجمات تستهدف مساجد وكناس ودور عبادة من مختلف الأديان، كم ان ثلث سكان العالم يعانون من الاضطهاد الديني.

وتهدف أعمال الإرهاب تلك إلى تخويف أعضاء الجاليات الدينية، وإثنائهم عن ممارسة شعائرهم الدينية التي تـُحظَر في بعض الدول حتى في المنازل.

والارهاب لا يقتصر على دين أو معتقد معين، ما يجعل ضحايا العنف شموليا واحد ابرز أسباب ذلك عدم احترام التنوع الديني.

 ومن المؤمل أن يساعد القرار في مكافحة جرائم الكراهية وأعمال العنف المرتبطة بالدين أو المعتقد، وتشجيع الحوار بين أتباع الديانات لاسيما وان القلق يسود لمعاناة ملايين البشر حول العالم من العنصرية والتمييز على أساس الدين أو المعتقد.

وفي الكثير من مناطق العالم، هناك التنامي المقلق لأيدولوجيات الجناح اليميني حيث إن بعض الجماعات والأحزاب السياسية تثير التحريض وتستغل المخاوف غير المبررة والمعلومات المغلوطة لتحقيق أهدافها السياسية الضيقة.

ان العالم اليوم امام تحدي معالجة خطاب الكراهية، بما في ذلك وسائل الإعلام ورجال الدين والنخب المجتمعية

 عبر تعزيز ثقافة العيش المشترك، ووضع حد للحروب والصراعات، وتعزيز وعي احترام اتباع الديانات بعضهم البعض والعمل معا من أجل صالح البشرية.

المسلة

كاتب ومترجم من هولندا

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •