2019/06/07 20:30
  • عدد القراءات 2020
  • القسم : رصد

مستشفيات تعجز عن علاج المواطنين و جرحى المعارك ضد الارهاب

بغداد/المسلة: شكا جنود من الجيش العراقي، هذا الأسبوع من عدم قدرتهم على تلقى العلاج بعد إصابتهم بجروح بالغة اثر انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الطارمية شمالي بغداد. وقال احد الجنود في حديث ورد الى "المسلة"، إن "اثنين من جرحى الجيش العراقي احدهم في حالة حرجة للغاية ينتظرون أمام صالة العمليات بمستشفى الكاظمية".

ويطرح عدم وجود كوادر طبية في المستشفى لإسعاف جرحى الجيش العراقي، الجدل عن مصير الموازنات المليارية لوزارة الصحة خلال السنوات السابقة، والتي منعها الفساد عن انشاء أفضل المستشفيات وتقديم أرقى الخدمات الطبية.

وفي حين لم يصدر عن وزارة الصحة أي بيان يبين أسباب عدم وجود الكوادر الطبية في مستشفى الكاظمية، فان ذلك لا يمنع من الاستنتاج المؤكد بان مشاريع فاشلة وفضائية، أوصل الخدمة الطبية الى مستويات متدنية، لم تشهدها أكثر شعوب العالم تأخرا وفقرا.

وكانت أوسع عملية لتطوير المستشفيات في العراق، في ثمانينات القرن الماضي، حين شركة "ماروبيني" اليابانية، مستشفيات كبرى في 14 محافظة عراقية، تعمل ويرقد فيها آلاف المرضى، لكنها أصبحت اليوم قديمة، في حاجة الى التجديد وإعادة البناء والإصلاح.

و تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، صورة تظهر طريقة جديدة لرفع "المغذي" باحدى المستشفيات العراقية، في سخرية لاذعة عن واقع مستشفيات العراق.

ويلقي وجهات نظر الفشل في تقديم الخدمات الطبية الى صراعات الأحزاب والكتل السياسية التي تتحكم بالقرار، فضلا عن انها استأثرت بأموال الوزارات لخدمة اغراضها الحزبية، الى جانب الفساد الذي يحول مشاريع الاعمار الى ارصدة للفاسدين في البنوك.

وتدفع رداءة الخدمة الصحية، بالمرضى إلى قصد المستشفيات خارج العراق، بحثا عن العلاج المناسب.

وتقول جهات صحية لـ"المسلة" ان اغلب المستشفيات تفتقر إلى التقنيات المناسبة في الخدمة والعلاج، وحتى المشاريع الجديدة التي لم تلبي الطموح بسبب الفساد الذي حولها الى إنجازات فضائية.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - سالم لطيف
    6/9/2019 3:43:10 PM

    نبقى نردد: {لقد أسمعْتَ لو ناديتَ حياً ** ولكن لا حياة.. لِمَنْ تُنادي؟} مسؤولون فقدوا الشعور بالإنسانية وتعفنت ضمائرهم ونسوا معنى الوطن والوطنية .. فما العمل مع هؤلاء؟ وإلى متى نبقى نعاني ونحن ساكتون



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •