2019/06/07 15:55
  • عدد القراءات 1597
  • القسم : رصد

القوى السياسية تفرض على حكومة عبد المهدي "الصامتة" تدوير شخصيات متورطة بملفات حساسة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: كشفت مصادر مراقبة عن ان وزارات عراقية وأبرزها الخارجية، منهمكة في تدوير شخصيات سياسية وبرلمانية لمناصب جديدة بضغوط من القوى السياسية، وذلك لارتباط تلك الشخصيات بملفات حساسة، لاسيما ملفات الفساد، مشيرة الى ان إعادة تدوير هؤلاء يضمن عدم افتضاح امر الصفقات التي شارك فيها اكثر من جهة وطرف.

وتفيد المصادر، ان العشرات من الشخصيات تم توظيفها من جديد في مناصب، على رغم وجود ما هو اكفأ، واكثر استحقاقا منها، لكن وزارات حكومة عبد المهدي، تقف متخاذلة امام ارادات الأحزاب والقوى السياسة.

وتتضمن قائمة التدوير، مناصب في الخارجية مثل السفراء، او ممثلين دبلوماسيين في الخارج، فضلا عن مناصب في الوزارات الأخرى، والدرجات الخاصة.

وينظر مجلس النواب خلال جلساته المقبلة في قائمة تعيينات جديدة في وزارة الخارجية للمصادقة عليها أو رفضها، حيث توقعت المصادر أن تكون تلك الشخصيات مثار جدل سياسي.

وأضافت أنه "ستكون هناك تسويات واسعة حولها بين القوى السياسية لتمرير القائمة، على الرغم من أن بعضها عليه شبهات فساد كبيرة".

وأشار إلى ان "إعادة طرح أسماء هؤلاء من قبل قوى سياسية يرجع إلى كونهم ارتبطوا بملفات مهمة وحساسة خلال السنوات الماضية، ولا يمكن التخلي عنهم خوفا من كشفهم تلك الملفات"، مؤكدة أن عددا منهم فرض على وزير الخارجية محمد علي الحكيم، من قبل تلك القوى السياسية، فيما يقف عبد المهدي عاجزا عن لجم ارادات القوى المتنفذة.

وبينت أن "هناك أسماء مررت فعلا كسفراء، مثل علي الدباغ، المتحدث باسم الحكومة السابقة، وأحد المتهمين بصفقة السلاح الروسي الفاسد، حيث جرت تسميته سفيرا للعراق في سلطنة عمان، وكذلك ترشيح الوزير السابق للموارد المائية حسن الجنابي سفيرا في تركيا ".

وتابعت أن "الخارجية قامت بتثبيت سعد محمد رضا كسفير دائم في دمشق، على الرغم من أنه أثار أزمة للعراق في العام 2017 عندما كان سفيرا في البرتغال على خلفية فضيحة اعتداء نجليه على قاصر واتهامهما بالشروع في قتله، وتم نقله إلى سوريا وهناك قرار بإبقائه سفيرا هناك وعدم إعادته إلى بغداد".

وبينت المصادر ان "الأمر لا يقتصر على السفراء، إذ كشفت تقارير محلية أن مسؤولين ونوابا سابقين عينوا في الفترة الأخيرة كمستشارين في البرلمان ورئاسة الجمهورية، أبرزهم حسن السنيد وإسماعيل الحديدي".

وبحسب المصادر، فقد تم تعيين العديد من المستشارين في رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية، في وقت تقول فيه حكومة عبد المهدي انها تسعى الترشيق والإصلاح وعدم الخضوع للإرادات السياسية.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •