2019/06/08 10:25
  • عدد القراءات 3030
  • القسم : ملف وتحليل

العراقيون يستذكرون قصف اسرائيل للمفاعل النووي

بغداد/المسلة: أستذكر العراقيون القصف الإسرائيلي لمفاعل تموز السلمي النووي في منطقة التويثة جنوب بغداد.

ففي الساعة السادسة والربع من عصر يوم الاحد الموافق 7 حزيران 1981 انقطع البث الاذاعي في عموم بغداد واستمر لمدة 15 دقيقة وتصاعدت أعمدت الدخان قرب مدينة سلمان باك في المدائن جنوب بغداد، و كان التوقع انه قصف ايراني لاحد المواقع حيث كان العراق منشغلا في الحرب معها.

و بل صرح ناطق عسكري وقتها عن تعرض احد المواقع لعدوان جوي ولم يحدد اسم الموقع ولكن بعد ايام أعلنت اسرائيل قصف مفاعل تموز العراقي، وصادق ذلك في ذكرى نكسة حزيران، حيث استخدمت ثمان طائرات من طراز أف 16 الامريكية الصنع بعد ان قامت أجهزة المخابرات في الجيش الاسرائيلي بالاستعدادات الدقيقة لقصف الموقع الواقع على بعد 17 كلم من بغداد.

وقد تدرب الطيارون على الطائرات الثمانية منذ وقت طويل وبسرية متناهية على التحليق على علو منخفض خصوصا فوق قبرص والبحر الأحمر خوفا من كشفها من قبل الرادارات العراقية كما انشأوا مفاعلا كارتونيا في صحراء النقب شبيها بالمفاعل العراقي للتدريب على قصفه.

وكان أصغر هؤلاء الطيارين إيلان رامون الذي أصبح أول رائد فضاء.

كما شارك 230 في هذه العملية، وحث رئيس الأركان الاسرائيلي حينها الجنرال رافاييل إيتان -الذي كان يخشى حصول تسريب لأخبار العملية- رئيس الوزراء مناحيم بيغن على إعطاء الأمر للبدء بالعملية.

الطائرات الاسرائيلية ألقت قنابل بلغت زنة إحداها 900 كلغم وقال احد الطيارين عن الهجوم ان الجنرال إيتان قال لهم قبيل انطلاقهم : إذا وقعتم في الأسر قولوا كل ما تعرفونه. أنتم تعتقدون أنكم تعرفون الكثير ولكنكم لا تعرفون شيئا.

انطلقت الطائرات الاسرائيلية من إيلات على البحر الأحمر وحلقت على علو منخفض فوق صحراء السعودية التي لم تعلن راداراتها رصد الطائرات الاسرائيلية.

وكالات


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •