2019/06/08 10:45
  • عدد القراءات 4036
  • القسم : العراق

دعوات نيابية الى محاربة اناشيد الشتائم والتهديدات والتباهي بالقوة والأسلحة

بغداد/المسلة: دعت النائبة عالية نصيف، السبت 8 حزيران 2019، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى محاسبة من قاموا بنشر أنشودة حاولوا من خلالها الإساءة الى نوري المالكي .

وقالت نصيف في بيان ورد الى المسلة، ان "بعض المنحطين اخلاقياً انتجوا أنشودة في غاية السخف مليئة بالشتائم الموجهة الى زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والمؤسف ايضاً ان الشخص الذي كتب هذه الانشودة الهابطة أساء أيضا الى أبناء الخط الصدري من خلال الإيحاء بأنهم كانوا في وقت من الاوقات يستخدمون السيارات التي تسمى بطة ويخطفون الاشخاص ويضعونهم في صندوقها الخلفي"، مبينة ان "المنشد الفاشل يتباهى بهذه الأشياء ".

وأضافت نصيف "نحن لسنا ضد جهة أو حزب، بل نحترم كل من يخدم العراق ويساهم في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار وتقديم الخدمات للجميع، لكننا نأسف لحال البعض ممن يسجلون أناشيد مليئة بالتحريض والشتائم"، متسائلة "أين نحن من التقدم الحاصل في أبسط دول المنطقة؟ متى نتطور ويعيش شعبنا كما تعيش بقية الشعوب؟ متى نطور أنفسنا ونرتقي بتفكيرنا ونثقف انفسنا؟ متى نشعر بأننا تقدمنا خطوة واحدة الى الأمام؟".

ودعت نصيف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى "متابعة هذه القضية، ولا نريد فقط محاسبة من قام بهذا العمل، بل نأمل ان يتم منع كافة الاناشيد التي تحتوي على شتائم وتهديدات وتباهي بالقوة والأسلحة وغيرها"، معربة عن املها ان "يتركز اهتمامنا في المرحلة الحالية على نشر الوعي بين الجماهير وتثقيف الناس البسطاء وجعلهم يدركون بأن العالم من حولهم يختلف تماماً". 

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - ابو محمود
    6/8/2019 6:15:14 AM

    ست عالية لطفا اذا اصبح الشعب كله مثقفا اعتقد أن الخارطة السياسية ستكون مختلفة تماما ولذلك نرى التركييز على ابقاء الامية والفقر والعوز والبطالة متغلغلة بين صفوف الشعب لكي يسهل قيادتهم وهذا واضح جدا ثم تأتي المرحلة الثانية وهي زجهم بحروب للتخلص من العنصر الشبابي وهو المهم في المجتمع وخلق حالة من عدم التوازن بين نسبة الذكور الى الاناث وهذه نفس طريقة النظام المقبور في الدخول بحروب للتخلص من الازمات الداخلية ولكي يظهر القائد الضرورة في المعارك وتتحول كل امكانات العراق الى جهد عسكري والان العراق لايتحمل اي معركة حتى وان كنا متأكدين من الانتصار فيها كما أن هناك الفاسدين الذين يحاولون بشتى الطرق غلق ملفاتهم حتى وأن احرقوا العراق كله لاسامح الله وهو ما يحصل الان من حرائق في البنى التحتية الاقتصادية والصناعية والتجارية ..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •