2019/06/09 11:18
  • عدد القراءات 4890
  • القسم : رصد

حزب بارزاني يشترط على عبد المهدي: اسحب الجيش والشرطة الاتحادية من كركوك قبل الحوار

بغداد/المسلة: أكد نائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق برئاسة مسعود بارزاني أن سحب قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية من محافظة كركوك هو شرط حزبه لإجراء حوارات مع الحكومة الاتحادية بشأن وضع المحافظة.

وقال النائب عن الحزب "دانه جزع" في تصريح إن سحب الجيش العراقي والشرطة الاتحادية من محافظة كركوك هو شرطنا للبدء بإجراء حوارات سياسية مع الحكومة الاتحادية والأحزاب السياسية في بغداد لإنهاء الخلافات بشأن المدينة.

ويُستنتج من تأريخ من المحاباة من قبل عبد المهدي لأربيل، بانه سوف يستجيب لمطالب الاقليم.

وبعد اعتراف بارزاني بانّ تنصيب عبد المهدي رئيسا للوزراء، يمثّل "الفرصة الأعظم" ويجب عدم "تضييعها"، بدأ "يصعّد" ضد بغداد، وكان بيانه الأخير حادا، غير مهادن، ومواجِها لعبد المهدي الذي ارتضى السكينة، وحب السلامة، والتخلي عن حماية حقوق الشعب وثروات البلد.

وأضاف جزع، أن ما تطرحه حكومة كردستان العراق وما نراه ضرورياً في حل مشكلة كركوك، يكمن في إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه في السابق”، داعيا إلى “تسليم الملف الأمني لمحافظة كركوك وللشرطة المحلية التي يقع عليها واجب وتأمين حماية المدينة.

ويبدو ان عبد المهدي في بيان اصدره الامن الأمني، يخشى مواجهة بارزاني واطماعه في النفط وكركوك، معلّلا ذلك بضرورة "الحفاظ على السلم المجتمعي"، ليمضي السؤال صاخبا الى رئيس الوزراء: ولماذا بارزاني لا يفكر مثلك في "السلم المجتمعي"، ولماذا يحرص على حقوق قومه الاكراد أكثر من حرصك على أموال الوسط والجنوب حيث واردات النفط تتدفق بلا حسيب او رقيب الى جيوب بارزاني، فيما انت تفتح له أموال الصرف، مشرعة، وكأنها أموالك، لا أموال العراقيين.

واعتبرت تقارير ان بارزاني يستفحل على عبد المهدي، لأنه يدرك ضعفه وعدم قدرته على اتخاذ القرار، كما انه لم يهادن مثلما عبد المهدي يهادن على حساب أبناء طائفته وشعبه، والمصيبة ان عبد المهدي ليس وحده في "تطنيش" تجاوزات بارزاني، بل القوى السياسية التي نصّبته، لتضيع إنجازات الحقبة الحكومية السابقة في النفط وكركوك بسبب التردد عن القرار الشجاع.


شارك الخبر

  • 13  
  • 3  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (1) - رائد عبدالله
    6/9/2019 6:57:35 AM

    الشروط قبل المفاوضات دائما يضعها المنتصر لاملاء شروطه على المندحر الخاسر.لكن نجد في العهر السياسي العراقي العكس وكأنها مفاوضات بين مومسات ايهن تمتع زبائنها أكثر تبا لكم ولمفاوضاتكم.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (2) - عبد الحق
    6/9/2019 8:30:17 AM

    كسابقاتها ربما سوف لا ينشر هذا التعليق ، لاكن والله طفح الكيل . هذا من خيبة وضعف وخيانة أولياء امورنا ان تاءتي الأوامر من الاقليم وان يتحكم الاقليم بمن يكون او لا يكون رءيس وزراء او وزير وان يغتصبوا موارد العراق رغم انوف الجميع … هل يعقل ان يغتصب الاقليم ( 4 ملاين نسمه ) ما يعادل نصف واردات العراق والنصف الاخر لباقي العراقيين ( 36 مليون نسمه ) ! يا لها من مسخره .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) - المواطن
    6/9/2019 8:39:31 AM

    عدم خلط الاوراق الامنیه و (التعهدات المالیه من قبل حزب الدیمقراطی فی کردستان) و السیاسه. کلن علی حدا. لا للخلط



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (4) - مهند امين
    6/9/2019 4:06:21 PM

    بعد التحية كركوك قلب العراق هية عراق مصغر وبدونها فهو ليس عراق ومن تكون السيدة دانة جزع لكي تتحكم وتامر الحكومة الاتحادية وتهدد وتامر هو إقليم والعلوية للعراق ومن هيه هذخ القوات ونا تسميتها في الدستور القوات التي نص عليها الدستور الذي كتبه الكرد بانفسهم حرس الاقليم يعني فقط داخل الاقليم وليس قوات خارج الاقليم ياناس مللنا من 2003 لليوم الكرد لايسمحون الكرد لايطبقون الدستور الكرد يعارضون الكرد بيضة القبان الكرد لايدفعون دينار واحد للحكومة وهم ياخذون كل شيء لان الدستور يقول كذا وكذا وهم ماذا عليهم لا شيء لماذا العرب يتخاذلون أمامهم هل هم قومية من الدرجة الأولى والعرب أصبحت درجة ثانية في بلدهم تبا لمؤتمر صلاح الدين الي تناول فيه حفنة من المعارضين لجامعة هناك ووافقت على كل شيء وبدون علم باقي الشعب العراقي وهم يرضخون لمطالب البارزاني وهذه هي النتاءج تحكم سيطرة على القرار العراقي بل على مقدرات البلد إرضاء لهم وشاهد العالم كيف وقف مع العراق ضد انفصاليينهم ولم تكسر إرادة العراقيين بل وقفت وقفة رجل واحد بقيادة العبادي الذي عرف كيف يتعامل معهم وكذلك مجلس النواب إلجرىء السابق و على مجلس النواب الحالي ان يرد على هذه الناءبة ومن اعطاها الحق لفرض سلوكهم على الحكومة المركزية كان عراق واحده قسم وجزء وعملوه فيدرالية ومن أين جاءو بهذه الجريمة من دولة واحده وليست ولايات مختلفة فيجعلوها فيدرالية وياريت تطبق فيها قوانين الفدرالية بل تطبق فيها قوانين دولة كردية على الولة العربية وتأخذ الكردية كل شيء من الدولة العربية وانا اعتقد لو يتحد القسم العربي كله بالإقليم الكردي وترتاح من الأوامر والقرارات التي يطبقها الاقليم بحق الدولة المركزية تحية لرجل العراق الدكتور حيدر العبادي الذي أعاد العراق اعتباره وجعل الاقليم يعرف حجمه كم مليون يحكمون 31مليون عربي اين العدل والإنصاف يارجال الانصاف وانا ل الله وانا اليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل في حكامنا ومن اذل العرب في دولة اسمها العراق العظيم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •