2019/06/10 14:56
  • عدد القراءات 255
  • القسم : وجهات نظر

كامل الصافي الموسوي: الى عبد المهدي.. زاد تحفظي على رئاستك الحكومة

بغداد/المسلة:  

كامل الصافي الموسوي 

 رسالة الى السيد رئيس مجلس الوزراء الاستاذ عادل عبد المهدي المحترم

لقد كنت دوما يا دولة الرئيس من المتحفظين على أدائك السياسي يوم كنت نائباً في البرلمان. وزاد تحفظي عندما سمعت بأنك أصبحت رئيساً للوزراء. وقد أرسلت لك ثلاثة رسائل قبل التكليف وعند التكليف وعند تشكيل مجلس الوزراء وهذة الرسالة الرابعة وقد بررت لك أن اقتصادنا ومؤسساتنا منهارة وبحاجة إلى إنعاش وجهد جهيد منك ومن كابينتك الوزارية التي وعدتنا ان تكون من التنقراط ذات الاختصاص ولكن فوجئنا بأن اغلبهم خيبوا أمال الشعب منهم من اتهم بالارهاب ومنهم جاء بالمحاصصة ويقفتقر الى حمل المسؤولية والخ ، وقلت سوف تنقشع الأزمة الاقتصادية ولكنني وقفت مشدوها عندما شاهدنا ان اختيار الوزراء ليس كما وعدت بل ادخلت البلاد والعباد في موت سريري لأفق له ،والاقتصاد لم يغادر غرفة الإنعاش بل صار في نفق مظلم حتى صار اقرار الموازنة خاضع لإرادات المحاصصة المقيتة ، لا أعرف الى اين تسير الأمور البلاد والعباد ..

دولة الرئيس: لقد اصبنا بالاحباط نتيجة استمرار السياسة السابقة وبعد كل هذا لم نرى تحسنا على حياة المواطن، لقد رفعتم كل شيء ولم يسلم من ذلك حتى الفعل الماضي اصبح في عهدكم مرفوعا، لقد شددنا الأحزمة على البطون حتى تقطعت الأحزمة وتسلخت البطون، وما زال الوضع كما هو طبقة تزداد ثراء وطبقة تلهث وراء رغيف العيش. لقد اصبح الناس في حالة يرثى لها جيوش الخريجين وغيرهم وانعدام الحلول يؤسس الى وضع لا يحمد عقباه ، في حين أن الموسرين واصحاب المواقع ترتفع رواتبهم بالملايين لا بألوف ، دولة الرئيس: ما عادت الحياة لها طعم في هذه الأيام، فالخدمات التي تقدمها مرافق الدولة لا تخضع للمراقبة والمساءلة، ستة عشر عاما مرت والشعب يدفع ضريبة المجاري ولليوم لم تصل إلية شبكة الصرف الصحي. حتى بات اصحاب الدور يضخون مياه الصرف الصحي ليلا على الشارع فتقتلنا الروائح والحشرات. وأكياس القمامة تبقى مكدسة عشرة أيام وعندما نتصل بالمسؤولين يتعذرون بعدم وجود آليات ، هل يحاسبهم أحد؟ بالطبع لا، ولكن إذا ما تأخر الشعب

عن دفع ضريبة المهنة او ضريبة الدخل او فاتورة الكهرباء والماء وتنظيف الشوارع وغيرها التي اثقلت كاهل المواطن ، فسرعان ما تبدأ الفائدة والغرامات بسبب التأخير. أحلال لكم أن تخلوا بالرعاية وحرام علينا إن تأخرنا بالدفع.
دولة الرئيس: أستحلفك بالله ان تقوم بجولات ميدانية للعاصمة وضواحيها والمحافظات بدلا من الجلوس في قصر الرئاسة وقد مضى عليك مايقارب المئة يوم لترى شوارع بغداد العاصمة والمحافظات في كل مكان وهي مليئة بالحفر والأوساخ، والمطبات التي عجزت وسائل النقل العام والخاص عن التعامل معها حتى بتنا بحاجة إلى مجنزرات نركبها كي نسير فيها على هذه الحفر والمطبات. وتلاحقنا بعد ذلك المخالفات المرورية.

دولة الرئيس: أنا أعترف أمامكم أن هناك مسؤولية تقع على عاتق الشعب، في كل ما ذكرت ولكن الشعب تعلم كيف يتعامل مع إهمال الخدمات والعناية والغش والخداع، فلم يعد يرغب بالمشاركة والتعاون. أعيدوا ثقة الشعب بالحكومة وإجعلوه يساهم في صنع القرار والإخلاص في العمل
دولة الرئيس : أنا لا أتحدث عن السياسة فأنا أردد دائماً أن الإبداع في أي إدارة كانت هو الوصول إلى رفاهية وراحة المواطن، وهذا ما أتحدث عنه مع دولتكم. هل من مراقب ومتابع لما يجري؟ هل هناك محاسبة للمتجاوزين والمهملين؟ هذا غيض من فيض وهناك الكثير الكثير ولكن لا مجال لذكره هنا، فدوركم الرعاية والعناية والحماية والحماية والحماية والتي لن أخوض بها فأنتم تعرفون ما يجري؟..
 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر.


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •