2019/06/10 19:20
  • عدد القراءات 2335
  • القسم : رصد

حراك سياسي لتوزيع الدرجات الخاصة على الكتل السياسية.. محاصصة أم استحقاق انتخابي؟

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: كشف النائب عن تحالف الفتح حسن الكعبي، الاثنين 10 حزيران 2019، عن إجراء قيادات سياسية حوارات وتفاهمات للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن توزيع مناصب الدرجات الخاصة والوكلاء والهئيات السياسية، فيما أكد أن التوزيع سيتم وفق "الاستحقاق" الانتخابي، فيما تثار المخاوف من توزيعها على أساس المحاصصة الحزبية، في وقت تتنازع فيه أحزاب ومكونات عليها، حيث الكتل السياسية ترى في ذلك استحقاقا انتخابيا، فيما المكونات ترى ان تمثليها في المناصب "الخاصة" حق، في استثمار جديد في المحاصصة يختبأ خلف شعارات المشاركة وعدم التهميش.

وقال الكعبي، إن "الساسيين أجروا، خلال الفترة الحالية، عدة لقاءات وحوارات من أجل التوصل إلى اتفاقات نهائية بشأن آليات توزيع الدرجات الخاصة والوكلاء والهيئات المستقلة، قبل نهاية شهر حزيران الجاري".

وأضاف الكعبي، أن "توزيع هذه المناصب سيكون على أساس الاستحقاق الانتخابي، وهو القاسم المشترك بين الكتل بهذا الشأن".

ويُقصد بـ"الدرجات الخاصة" المناصب الحكومية الأدنى من الوزارات، التي يشغلها رؤساء الهيئات ووكلاء الوزارات والمستشارون ورؤساء البعثات والمدراء العامون فيما تفيد المعلومات ان نحو خمسة آلاف درجة خاصة تنتظر التوزيع فيما تجاهد الحكومة لاستيعاب ضغوط المكونات والأحزاب.

وتعاني الدرجات الخاصة من فساد إداري ومالي كبير، فيما لا يرجح ان يؤدي التقسيم المحاصصاتي الجديد لها الى القضاء عليه.

والمفترض ان البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، سوف يتمكن من اجراء تغييرات واسعة في المناصب التي أمضى أصحابها فيها أكثر من 6 سنوات، وكذلك المناصب التي تدار بالوكالة.

والسؤال الذي يشغل الكثير من العراقيين فيما اذا البرلمان العراقي، في فصله التشريعي الثاني يستطيع حسم ملفات "الدرجات الخاصة".

وأعلن ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي، في 23 آيار 2019، تنازله عن حصصه في الدرجات الخاصة ومناصب الوكلاء، مؤكدا أن موقفه من الحكومة يتصل بادائها واستقلالية قرارها وقدرتها على ادارة البلاد.

وقال الائتلاف في بيان ورد لـ المسلة، إن "موقفه من الحكومة يتصل بادائها واستقلالية قرارها وقدرتها على ادارة البلاد، ولا يتاثر قرار ائتلاف النصر سواء اتخذ موقف المعارضة او الموالاة بحصته من الحكم”.

وأضاف أنه "كان واضحا منذ الايام الاولى لتشكيل الحكومة، اذ اعلن انه بالضد من مبدا المحاصصة التي اشلّت فعل الدولة وادت الى ابتلاعها حزبيا، وانّ النصر رفض الاشتراك بالحكومة لمعارضته المحاصصة العرقية الطائفية الحزبية، وكان يامل بتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة قادرة على خدمة المواطن وادارة البلاد بكفاءة ومهنية واستقلالية وطنية".

وكان تحالف الاصلاح والاعمار قد دعا، خلال اجتماع عقده ببغداد، الاحد، الحكومة للالتزام بالتوقيتات الزمنية لانهاء ملف الدرجات الخاصة والعمل بالوكالة.

  

متابعة المسلة 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •