2019/06/12 00:06
  • عدد القراءات 204
  • القسم : وجهات نظر

نعيم الهاشمي الخفاجي: تهزمنا الثقافة

بغداد/المسلة:  

 نعيم الهاشمي الخفاجي
طالعنا كاتب ومؤلف ومثقف خليجي كتب مقال يقول به
تهزمنا الثقافة

مؤلّف وباحث وأستاذ في علم الاجتماع بجامعة …….يقول

القضية التي سوف يكثر الحديث عنها في الإعلام التركي المُعرب، والإيراني المُعرب، هي «صفقة القرن»،
في التأكيد عندما تتخاذل الامة العربية بالدفاع عن قظاياها المصيرية وتنبطح وتتخاذل يهب الاخرون من المسلمين الاعاجم من الفرس والترك للدفاع عن الامة، وبلا شك ورشة المنامة لم تكن ورشة لتصليح قطع غيار عاطلة لمصانع صناعة وسائل الترفيه او معامل صناعة مواد التجميل للوجوه العربية والتي اصبحت كالحة بسبب عطل مصانع صناعة مواد التجميل بسبب قلة قطع الغيار لمعامل تصنيع مواد التجميل، ورشة المنامة وان كانت اقتصادية فهل تحمل اجندات اكبر من حجمكم بوقت اصبحت الخناثة السمة البارزة للوضع العربي، ورشة المنامة، المقرر أن تعقد آخر الشهر – وهي ورشة فرضها الحلاب المستر ترمب في اموال عربية وهي ذات توجهات اقتصادية في الساحة الفلسطينية، هي البنية التحتية، والصناعة، والاستثمار البشري، والإصلاحات الإدارية كما هم قالوا والغاية منع حق العودة واصبح الرأي العام العربي، موقن ان هناك من «يبيع القضية الفلسطينية»، وهم قادة العرب، ومن يدافع عن الفلسطينيين، هم الأتراك والإيرانيون ومناصروهم، وفي ذلك اصبح غالبية العرب يسلمون بهذه الحقيقة وثبت كذب وتضليل الاعلام الخليجي ورغم تضليلهم لكن القضية باتت مكشوفه،

ان الدعم المالي الحقيقي بالمال العربي كان ولا يزال من العواصم العربية لاسقاط حق العودة ، وورشة المنامة هي اعتراف العرب بعلاقات علنية وهي الان باتت علنية مع اسرائيل بدون ان تقدم اسرائيل تنازلات للفلسطينيين، العرب دسوا انفوفهم بقضية الشعب الفلسطيني ومنعوهم من القبول بقرار التقسيم وتسببوا بكل هذا القتل إلى جانب الدماء العربية التي سالت بسخاء في حروب عدة مع إسرائيل، كلها دون استثناء دماء عربية، مضاف لذلك تسلط علينا قادة وصلوا للحكم من خلال انقلابات عسكرية في اسم تحرير فلسطين وقتلوا منا ملايين البشر ولننظر لمافعله صدام المجرم بحق الشعب العراقي، وبعد كل هذا القتل هاهم العرب يجتمعون ويقدمون الاموال وبدون ان يقدم نتنياهو اي تنازل للفلسطينيين بل المال العربي يصبح وسيلة لاسقاط حق العودة،

القادة الفلسطينيون ومن ضمنهم محمود عباس قالوا ، «كل من يذهب إلى ورشة المنامة هو خائن». هذه العبارة الكبيرة قادرة على خلق مشاكل لورشة المنامة، وبسبب تدخلات العرب بقضية الشعب الفلسطيني
وبعد مرور نحو 3 أرباع القرن على قيام دولة إسرائيل على الأرض، ونصف القرن على توسعها منذ 1967، وتشريد ما يقرب اليوم من 8 ملايين فلسطيني، بعدما كانوا مليوناً عند النكبة، وبعد ان فعلوا قادة العرب فعلتهم وانتهت المسرحيات هاهم قد شارفوا على نهاية مسرحيتهم بالمال العربي يسقطون حق العودة ويضمون الضفة للاردن وغزة لسيناء ويحكمون من قبل الاردن ومصر وهنا لادولة فلسطينية مستقلة ولا قدس.
 

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •