2019/06/12 21:29
  • عدد القراءات 2426
  • القسم : رصد

خبراء: مشروع قانون شهداء سبايكر لا يساويهم بالسجناء السياسيين ومعتقلي رفحاء

بغداد/المسلة: اتهم الخبير القانوني طارق حرب، البرلمان بعدم الإنصاف في قراراته حول شهداء سبايكر.

وقال حرب في حديثه لـ"المسلة"، ان البرلمان تولي في أواخر نيسان 2019 القراءة لمشروع قانون شهداء سبايكر حيث سبق وان قدّم هذا المشروع من رئاسة الجمهورية ولكن عند القراءة الاولى لمشروع القانون وجدنا ان المشروع يمنحهم حقوق وامتيازات شهيد القوات المسلحة أي ان الحقوق والامتيازات التي منحها مشروع القانون لشهداء سبايكر أقل بكثير من الحقوق والامتيازات المقررة للسجناء السياسيين ورفحاء في جميع النواحي من حيث الراتب والامتيازات الاخرى كالأراضي والدراسة والعلاج والسفر..

ويجدد العراقيون في كل عام ذكرى مجزرة سبايكر، التي فقد فيه العراق ألف وسبعمائة شاب على ايدي داعش والقوى الطائفية، فيما أعلن عضو هيئة رئاسة البرلمان حسن الكعبي، أن مجلس النواب سيقر قانون "شهداء سبايكر" خلال الفترة القليلة المقبلة، كاشفاً عن أبرز مضامين القانون، فيما طالب بتفعيل إجراءات تحويل ملف مجزرة سبايكر إلى مجلس الأمن باعتبارها "جريمة إبادة جماعية".

ويقترح حرب منح شهداء سبايكر نفس امتيازات وحقوق السجناء السياسيين وجماعة رفحاء حيث ان رواتب شهداء القوات المسلحة ورواتب شهداء سبايكر بمشروع القانون الحديد سيكون أقل من نصف الراتب الممنوح للسجناء السياسيين ورفحاء وهي مناسبة للبرلمان لأنصاف شهداء سبايكر برفض مشروع رئاسة الجمهورية وتعديله بحيث يكون لشهيد سبايكر نفس حقوق وامتيازات السجين السياسي ورفحاء على الرغم من ان الشهيد دفع حياته للوطن وهذه لا تقارن بتضحيات الاحياء جميعاً بما فيم السجناء السياسيين ورفحاء.

وأحيا المئات من ذوي الضحايا، ذكرى مجزرة سبايكر حيث زاروا مكان المنحر داخل مجمع القصور الرئاسية في تكريت واستذكروا الفاجعة.

ولم تنصف الحكومات المتعاقبة ذوي شهداء سبايكر بمنحهم حقوقهم الكاملة كشهداء ومحاسبة الضباط المتورطين في تسليم طلاب قاعدة سبايكر الى عناصر داعش.

وكشف النائب السابق عن محافظة صلاح الدين جاسم محمد جعفر، لـ"المسلة" عن نحو 400 شهيد من سبايكر لم يحصلوا على حقوقهم لغاية الان كون القانون العراقي يشترط بقاء الابلاغ عن المفقود لمدة 10 سنوات ومن بعدها يتم اعتباره شهيدا ما تسبب في ضياع حقوق ذوي الشهداء مبينا ان الحكومات لم تكشف عن العدد الكلي عن شهداء المجزرة.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •