2019/06/13 09:37
  • عدد القراءات 4146
  • القسم : آراء

الجهاد الكفائي.. النداء الذي حرّر الأرض

بغداد/المسلة: أثمرت دعوة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، في ١٣ حزيران، العام ٢٠١٤ الى الجهاد الكفائي لتحرير الأرض، جهدًا مضاعفاً في مُقَاتَلَة الارهابيين والتكفيريين، والذي تكلل بالانتصار المبين.

لم تقتصر فاعِليّاتها على الحشود المليونية التي هاجَت عن بكرة ابيها، للتطوع في سُّوحُ الاقتتال وتوفير الاحتياطي البشري الذي يحتاجه الجيش العراقي، في الوقت المناسب، بل تعدّت في نتائجها الايجابية الى تَعْظيم معنويات الجنود والشدّ من ازرهم بعدما تعرّضت المؤسسة العسكرية العراقية الى حملة اعلامية غَاشِمة تتّهمها باِلاسْتِسْلام وانعدام الكفاءة.

من الدلالات العميقة لدعوة المرجعية الدينية، ان العراق جيشا وشعبا بات اكثر ثقة بالنصر، في ذات الوقت العصيب، فما هي الا ساعات حتى وصلت جموع المتطوّعين الى ساحات القتال، استجابة للفتوى.

لقد كشفت الدعوة إلى حمل السلاح التي أعلنها السيد علي السيستاني في خطبة الجمعة التي ألقاها نيابة عنه ممثله الخاص، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، العورات السياسية للأحزاب وعرّت مزايداتهم، وأرغمت أنوفهم، ما اضطرهم الى التماهي مع الخط العام، صاغرين بعدما حاول البعض منهم استغلال الازمة للحصول على المغانم والمكاسب.

لقد تَضَعْضَعَت مؤامرات الخارج، وانكفأ عملاء الداخل على أعقابهم، وانهارت أحلام زعماء الطوائف في التصّيد في ماء الأزمة،

مثلما استسلمت ارادات التقسيم المحلية والإقليمية، بفضل النداء العظيم للمرجع الأعلى، لينتهي الأمر الى مدن خالية من الدواعش.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •