2019/06/15 11:42
  • عدد القراءات 3406
  • القسم : رصد

حراك سياسي لتحرير عبد المهدي من "أسْر"الكتلتين.. النصر الى المعارضة مع الحكمة وقوى سياسية

بغداد/المسلة: أعلن ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي، السبت 15 حزيران 2019، أنه سيعلن خلال الساعات المقبلة ذهابه نحو المعارضة لتكون بذلك أول كتلة تعلن رسميا معارضتها لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما قالت عضو ائتلاف النصر آيات مظفر نوري في تصريح لـ"المسلة" ان ائتلاف النصر ‏ يتبنى موقف "المعارضة التقويمية" البنّاءة تجاه الحكومة، مؤكدة على انّ الحكومة الحالية برئاسة عادل عبدالمهدي، هي "أسوء من حكومات المحاصصة".

وقالت النائبة عن الائتلاف ندى شاكر جودت في تصريح لـ المسلة، إن "ائتلاف النصر عقد اجتماعا السبت قرر فيه الذهاب الى المعارضة وسيتم اعلانه خلال الساعات المقبلة".

واضافت جودت، ان "الاجتماع دعا تحالف الاصلاح الى عقد اجتماع سريع وذلك لطرح عدة مواضيع تم تحديدها ومنها قراره بالذهاب الى المعارضة"، مؤكدة ان "الائتلاف لن يشغل أي منصب في الحكومة كونه جهة سياسية معارضة".

 وكان القيادي في ائتلاف النصر، على السنيد قد قال، ‏الخميس‏، 13‏ حزيران‏، 2019 لـ "المسلة" ان "ائتلاف النصر يؤمن بوجوب إصلاح النظام السياسي بما يفضي لحكم رشيد وفعال، كما ان الدستور ينص على النظام البرلماني، والدعوة إلى الانتخاب المباشر يعارض فكرة النظام البرلماني، الأمر الذي يحتاج إلى تعديل دستوري".

وبين السنيد ان "اي الإصلاح للنظام السياسي يجب ان يكون ضمن الآليات المحددة دستورياً، كما ان الاصلاحات في النظام السياسي لا يمكن ان تتم بقرار حكومي او تشريع برلماني بل بالطرق التي رسمها الدستور نفسه".

وأضاف ان "العديد من معضلات النظام السياسي الحالي ناجمة عن التوافقات السياسية وليست عن الدستور نفسه، ومثال ذلك ان الدستور ينص على الأغلبية السياسية بتشكيل الحكومة، لكن التوافقات العرقية/ الطائفية، الحزبية، المحاصصاتية هي التي أوجدت حكومات التوافق المحاصصاتي خلافاً للدستور، حيث أعطيت للتوافقات السياسية الأولوية، و(الفوقية) حتى على الدستور".

 واعتبر تيار الحكمة الوطني، توجهه الى خيار المعارضة مع تحالفات سياسية اخرى بمحاولة فك اسر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من ضغوط بعض الكتل، مبينا ان ائتلافي دولة القانون والنصر وبعض القوى السنية ستنضم اليه في الذهاب للمعارضة.

وقال القيادي بالتيار محمد اللكاش في تصريح لوسائل اعلام محلية، إن "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بات اسير كتلتين انفردتا بالقرار والمناصب الحكومية ما يستدعي إعلان معارضة وطنية قادرة على دعم عبد المهدي وفك اسره من الضغوط".

وأضاف اللكاش أن "خيار المعارضة سيكون وطنيا لا سلبيا وسيتوجه الى دعم الحكومة وليس لإسقاطها كما تشير بعض وسائل الاعلام".

وأوضح ان "ائتلافي النصر ودولة القانون والقوى السنية وبعض الجهات السياسية الاخرى ستنضم الى الحكمة في توجه المعارضة لتشكيل جبهة قادرة على مواجهة اي ضغوط على رئيس الوزراء خلال الفترة المقبلة".

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •