2019/06/15 23:20
  • عدد القراءات 4580
  • القسم : رصد

قيادي النصر يردّ على الدراجي: رفضنا انضمامه الى الائتلاف بسبب تورطه في الفساد

بغداد/المسلة: رد القيادي في ائتلاف النصر، علي السنيد، على مزاعم النائب السابق رحيم الدراجي، التي تَقَوّل فيها في برنامج على شاشة الاتجاه الفضائية، هذا الأسبوع، على رئيس الوزراء العراقي السابق، رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي، مفبركا كلاما عن العبادي حول تصنيف الوزارات، وطريقة اختيارها.

وقال السنيد لـ"المسلة": أخبرني طرف من المجموعة التي كانت تحضر لقاءات الكتل لتشكيل الحكومة، بان كلام الدراجي، محض ادعاءات، واصفا إياها بـ"الحديث السوقي"، الذي يكشف مستوى المتحدث به.

وقال السنيد: ما ذكره الدراجي لم يكن في يوم من الأيام منهجا للعبادي، كما ان الذي خَبَر العبادي وعمل معه، فضلا عن الشعب العراقي الذي لمس الانتصارات في حقبته، يدرك بسهولة ان هذا ليس منطق العبادي، ولا اخلاقه السياسية، ولا سلوكه الرصين مع الشخصيات والقوى التي تعمل معه".

واستطرد: كما ان حديث الدراجي، لا وزن له لانه صادر عن شخص تسلق الى المنصب والجاه السياسي، باسم الراحل احمد الجلبي، لدوافع المصلحة الشخصية، ثم انقلب عليه، وبدأ يتقول ضده، فكيف يمكن تصديق كلامه اليوم عن العبادي.

وكشف السنيد: توسّل الدراجي من اجل الدخول الانضمام الى تحالف النصر، في الانتخابات، لكن الائتلاف رفضه، بسبب شبهات الفساد المتورط بها، وها هو اليوم يتقوّل ويكذب، من اجل التنفيس على أحقاده على رئيس النصر، في عملية ثأرية مكشوفة بسبب نبذ التحالف له.

واستطرد السنيد: من دلائل كذبه الواضح انه يتحدث عن فترة ما قبل تشكيل الحكومة في العام ٢٠١٤ والعبادي لم يستلم بعد، ولم يجلس في جلسات الكتل لاختيار الوزراء بل كانت الكتل تتباحث فيما بينها، اما العبادي فقد استلم اسماء المرشحين، لأجل ان يختار منهم حسب الكفاءة، والقدرة، وبموجب النقاط في الرصيد الانتخابي للكتل السياسية في ذلك الوقت.

واستأنف السنيد: الائتلاف يتحدى الدراجي، ان يأتي بأحد الحاضرين في تلك الجلسة المزعومة التي هي في مخيلته فقط.

مشيرا الى انه "لم تكن هناك اي جلسة لاختيار رئيس الوزراء كما تخيل الدراجي".

وزاد السنيد على الأدلة التي تدحض كلام الدراجي: محمد مهدي البياتي الذي يشهّده وهو جالس جنبه في البرنامج، لم نشاهده في اي من لقاءات الكتل حول تشكيل الحكومة.

وزعم الدراجي، كلاما أطلقه العبادي حول الوزارات، بطريقة تسقيطية، تكشف الأساليب الوضيعة التي تتبعها جهات للوصول الى غاياتها السياسية، ولو بالتدليس.

وما يكشف زيف كلام الدراجي انه أصبح نائبا بعد وفاة احمد الجلبي اي بعد اكثر من سنة من تشكيل الحكومة والتصويت عليها.

ووفق المعلومة، فانه ردد القسم، وأصبح نائبا بتاريخ ١٢ كانون أول ٢٠١٥، فيما حكومة العبادي تشكلت في ايلول ٢٠١٤.

وفنّد السياسي العراقي، قصي محبوبة ما أدلى به الدراجي، جملة وتفصيلا، بقوله: للتاريخ...انا كنت مشارك في تشكيل حكومة السيد العبادي ولم اسمعه ابدا يذكر هذا الكلام وهذا ليس اسلوبه اطلاقا...ووزارة الكهرباء رفضها الشيعة لانهم ادركوا انها محرقة لأي حزب سياسي يأخذها، اما النفط فكان دائما القرار ان تكون بيد الشيعة.

وكان تقرير المسلة، افاد بان زعْم الدراجي لا يبدو صالحا حتى للنشر في وسائل الاعلام، لأنه يندرج في خانة التدليس، فضلا عن انه لا ينطبق على شخصية العبادي، وعباراته التي عرفها الشعب العراقي اثناء تصديه لأخطر حقبة هددت العراق، وهي مرحلة الحرب على داعش، والازمة الاقتصادية، وادارها العبادي بنجاح منقطع النظير.

المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    6/15/2019 8:32:34 PM

    والله كلام السعيد صحيح وهذا الرجل الدراجي لا يقدم ولاياه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - احمد
    6/17/2019 10:31:26 AM

    ‏الدراجي إنسان انتهازي --- و -- اشر



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •