2019/06/17 13:00
  • عدد القراءات 1982
  • القسم : رصد

قيادي "النصر": الائتلاف هو السباّق في استخدام مصطلح المعارضة الحكومية .. وخيار "الحكمة" يعزز موقفنا بتشخيص الأخطاء

بغداد/المسلة: كشف القيادي في ائتلاف النصر، علي السنيد، ‏الإثنين‏، 17‏ حزيران‏، 2019 عن رؤية الائتلاف حول التطورات السياسية الهامة، ومنها تبني تيار الحكمة خيار "المعارضة" الحكومية.

وقال السنيد، ان ائتلاف النصر شخّص الخلل مبكراً سواء بتشكيل الحكومة أو أدائها أو في المعادلة السياسية التي أنتجتها، وكان النصر سباقاً باستخدام مصطلح (المعارضة)، قبل غيره.

واعتبر السنيد ان إعلان تيار الحكمة، المعارضة لحكومة عبد المهدي، مرحّب به من قبل ائتلاف النصر، معتبرا هذا الموقف قوة لموقف النصر في تبني (المعارضة التقويمية) للحكومة، والذي أعلناه بتاريخ 13 حزيران على لسان عضو ائتلاف النصر آيات مظفر نوري، أي قبل إعلان الحكمة بثلاثة أيام، مشيرا الى إنَّ المعارضة تحتاج إلى جبهة سياسية عريضة ومسؤولة وفاعلة وضاغطة باتجاه التصحيح.

واستطرد: لا نتنافس مع الآخرين بالسبق بإعلان المعارضة من عدمه، ونعتبر الموالاة والمعارضة وأشكالهما وشدتهما أو ضعفهما متصل بإصلاح أداء وفعل الحكومة، فدعم الحكومة أو معارضتها ليست هدفاً بذاته بل الإصلاح والأداء الأمثل والاستجابة للتحديات هي الأهداف، وكل عمل يؤدي لأداء أمثل للحكومة تجاه الشعب والدولة هو الهدف، من هنا استخدمنا مصطلح (المعارضة التقويمية) للحكومة، واصفا التقويم بانه "يعني التعديل وإصلاح ما اعوجّ".

وأكد السنيد على ان "النصر لا يستهدف إسقاط الحكومة لمجرد التنافس السياسي، وبقاء أو رحيل هذه الحكومة بيدها وبيد القوى التي شكّلتها من خلال القدرة على أداء مهامها الوطنية"، معتبرا ان "النصر مشروع دولة ناجحة وليس مشروع سلطة مغامرة يستهدف الوصول إليها بأي ثمن".

وقال السنيد ان "العبادي رجل دولة همّه الإصلاح وليس رجل سلطة يترقب الفرصة للوثوب على السلطة، كما ان شعار النصر هو (الدولة أولاً) ويعتبر كل شيء خارج الدولة هو تيه وتشرذم وفوضى واستلاب، وقوة الدولة بالحكم الفعّال القادر على الإستجابة للتحديات".

وركز السنيد على إنَّ "موقف النصر من الحكومة يتطور حسب مقتضيات إصلاح الدولة وأهلية الحكم وفاعليته بمعزل عن التنافس السياسي".

الموقف من خطاب المرجعية الدينية العليا

وحول تفاعل ائتلاف النصر مع خطاب المرجعية، قال السنيد ان "النصر أول من أعلن تأييده لخطاب المرجعية الدينية العليا والذي جاء بخطبة الجمعة بتاريخ 14 حزيران 2019، وقد أصدر بياناً باليوم نفسه، أعقبه إصدار بيان لكتلته البرلمانية بتاريخ 15 حزيران 2019 مشفوعاً بتحرك برلماني لجمع تواقيع النواب لاعتماد توصيات المرجعية العليا كقرار من مجلس النواب، واستطاع جمع تواقيع 54 نائباً، وتم إدراجه بجدول أعمال جلسة مجلس النواب القادمة بتاريخ 22 حزيران 2019".

واعتبر السنيد ان "توصيات المرجعية الدينية العليا وضعت الحكومة والبرلمان أمام مسؤولياتهما الوطنية سواء بتشخيص المشاكل والمصدات أم برسم سُبل الإصلاح، وعلى الحكومة والبرلمان إما الاعتراف بالفشل وعدم القدرة على الاستجابة لدعوات الإصلاح أو المبادرة لإصلاح الواقع الراهن للدولة برؤى وخطط وبرامج واضحة وحاسمة".

موقف النصر من ملف المدراء العامين والدرجات الخاصة

وحول جدل المواقف، بشأن ملف المدراء العامين والدرجات الخاصة، قال السنيد ان ائتلاف النصر أصدر بياناً بتاريخ 16 حزيران 2019، حذر فيه الرأي العام والقوى السياسية من حسم هذا الملف بطريقة المحاصصة الحزبية المقيتة السارية الآن، وطالب بحسم هذا الملف مع استكمال الاشتراطات الموضوعية والشروط المهنية والوطنية بإدارته حفاظاً على البناء السليم لمؤسسات الدولة.

وسرد السنيد، الأسس التي يستند اليها النصر في موقفه من هذا الملف الخطير، بالقول ان "موقف النصر، الثابت والمعلن من رفض المحاصصة المقيتة والتي على أساسها لم يشترك بالحكومة، مهتديا بوصايا المرجعية الدينية العليا بنبذ التكالب على مواقع السلطة حزبياً، وإلى تحذير ديوان الرقابة المالية، وإلى عدم وجود معايير حكومية واضحة باختيار من يتسنم مواقع المسؤولية، وإلى ضغط الوقت وصراع الكتل للحصول على حصصها بما يخل بالمعايير الموضوعية، وإلى خطورة تصفير المناصب العليا للدولة وإعادة البناء على أساس من محاصصات عرقية طائفية حزبية شاملة تعيد ابتلاع الدولة حزبياً".

وذكّر السنيد بان تحالف النصر "طالب بتحرير المناصب العليا للدولة من احتكار الأحزاب لها، وفتحها أمام الكفاءات المهنية الوطنية باعتبارها مواقع خدمة عامة، وليس مواقع سياسية كالحكومة، وسيعمل على ذلك برلمانياً".

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •