2019/06/18 11:55
  • عدد القراءات 1659
  • القسم : رصد

المسار الى أين.. برلمان منشغل بقرارات تخدم مصالح النواب.. وحكومة تتحرك بأوامر القوى النافذة

 بغداد/المسلة: أدت خطبة المرجعية العليا، الجمعة الماضي، الى حراك سياسي فاعل، باتجاه تقويم عمل الحكومة، تاركة تفاصيل موضوع سحب الثقة عن رئيس الوزراء من عدمها، الى الكتل السياسية.

واحدة من نتائج الإيجابية لخطبة المرجعية ما كشفته مصادر نيابية عن التعجيل في استضافة رئيس الحكومة، للوقوف على أسباب عدم تنفيذ البرنامج الحكومي في الوقت المحدد، فضلا عن عدم الايفاء بالوعود التي اطلقتها الحكومة، لاسيما ما يتعلق بأزمة الكهرباء و الخدمات وملفات الفساد التي تجاهلتها الحكومة تماما.

وبعد 7 أشهر على تشكيل حكومة عبدالمهدي، لا تزال 4 وزارات تدار بالوكالة وهي: الدفاع والتربية وزارة الداخلية الموزعة وفق مبدأ المحاصصة.

ولا تبدو الكتل السياسية، على استعداد لترك الخلافات حول المناصب والمغانم، حيث يتمسك كل طرف سياسي الامر الذي أجّل حسم أكثر الوزارات أهمية، وهما الدفاع والداخلية.

وبحسب رصد المسلة، فان جلسات البرلمان باتت روتينية، منشغلة بملفات اقل أهمية، كما ان نوابا منشغلون بقرارات تصب في مصالحهم المباشرة، مثل رواتب التقاعد، وبدوا غير مكترثين لتداعيات الوزارات الشاغرة.

ويقول المحلل السياسي في "المسلة"، ان عدم الشعور بالمسؤولية بين النواب ورؤساء الكتل، والأحزاب، تجاه عدم اكتمال التشكيل الوزاري تسبب في تعطيل تنفيذ البرنامج الحكومي الذي وعد به عبد المهدي الذي يتفق حوله الجميع بان صاحب موقف ضعيف أمام ارادات الكتل السياسية.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •