2019/06/19 14:06
  • عدد القراءات 2452
  • القسم : ملف وتحليل

المسلة تبدأ بنشر تعليقات القراء: هذه أفكارهم حول مشروع توزيع الأراضي.. ووثيقة الإطار الوطني.. وعودة نجم الدين كريم

بغداد/المسلة: تبدأ المسلة وبشكل دوري، في نشر اهم تعليقات القراء على مواضيعها،  داعية المتابعين الى تسهيل المهمة، في التعليق بلغة عربية سليمة، وتقليل الأخطاء بأقل قدر ممكن، وان يكون نصا قابلا للنشر من ناحية خلوه من المفردات "البذيئة"، والشتم والسب والنيل من الاخرين وانتقاصهم، متأملة في ان يكون النقد للحالات والأشخاص، الغرض منه كشف الحقائق، وفضح الفساد والتقصير.

كتب المهندس محمد علي الحسني حول تقرير "اوقفوا توزيع الأراضي على المواطنين وأبنوا بهم مساكنا":

اثني على كلام السيد كاتب المقال وهو كلام مهم جداً كما اضيف له ملاحظة مهمة جداً في رأيي وهي الزام التصاميم الحديثة للمباني بمراعاة العزل الحراري في الجدران والارضيات والسقوف لما توفره من استهلاك للطاقة وراحة للمستخدم وكذلك اقتصاد للثروة القومية للبلد.     

وعلق مهند امين حول تقرير "نواب: تساهل الحكومة مع الاقليم دفع أربيل الى ادخال قوات امريكية جديدة دون علم بغداد":

لدينا حكومة تساعد الاقليم ماديا وتدفعه على الانفصال.. أيها الشعب الصامت بلدنا يتمزق على ايدينا...

وكتب جور حول "وثيقة الاطار الوطني.. نحو تماسك داخلي و منهج تكاملي للحكومة والاطراف السياسية" :        

يرجى ارجاع الديون والمبالغ الضخمة من المحافظات الشمالية اولا وضمان توزيع الثروات الوطنية والموازنة حسب الكثافة السكانية ومراعاة المناطق الاكثر فقرا واهمالا لسنوات وعقود مضت ويرجى ارجاع الاسلحة التي تم توزيعها للعشائر بالمناطق المحررة لغرض الدفاع عن نفسها..

ثانيا : ضمان محاربة الفكر الارهابي واتباعه وبناء قوى الجيش والامن والشرطة والحدود والمرور وتسليحها عسكريا ومعنويا بكل المحافظات ومنافذه البرية والبحرية والجوية ويرجى فتح فرص للعمل داخل العراق وخارجه..

 ثالثا : ضمان توفير المال والعمل والسكن والتفوق لأهل البلد وتقوية امكاناته وليس لدعم اقتصاد دول الجيران واسعادهم باتفاقيات تضرب مصالح العراق وكرامة ابناءه      

وعلّق حسن محمد جاسم حول تقرير "مؤسسة الشهداء تستثني ذويها من احكام قانون التقاعد الموحد"

هيئة التقاعد الوطنية لم تحتسب الخدمة التي اضافتها لذوي الشهداء وهي السنة الثامنة والستين رغم تسديد التوقيفات التقاعدية من قبل الموظف هل هذا تكريم لعوائل الشهداء.

 وعلق عبد الحق حول خبر "مطالبات بحل المجلس الأعلى لمكافحة الفساد لاخفاقه في ‏استرداد نجم الدين كريم":

قادة الاقليم شركاء في تجاوزات كريم واهانته للجيش والحشد سابقاً، والجريمة الاخرى حالياً هي التستر على كريم واستقباله استقبال الأبطال …

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 4  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    6/19/2019 5:13:18 PM

    نبارك لموقع المسلة المحترم هذه الخطوة وهيه دليل حرية النشر والراى والراى الاخر لكي يطلع عليها المسؤولين وأبناء شعبنا الصامد المرابط على هذا الضيم منذ 16 سنة ولليوم خوفنا ان التدهور الامور أكثر خصوصا مع تنمر الاقليم على المركز وضياع المثير ربنا احفظ العراق من كل سوء ومن يكيد للعراق انك سميع مجيب مع التحية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ياسر
    6/21/2019 8:24:12 AM

    ان الشعب العراقي قابل بالنظام الحالي لانه لا يعير الاهتمام لا للديمقراطية ولا لادواتها واساليبها اي اهتمام ..فهو راض عن الفساد العارم في كل مؤسسات الدولة وبدون استثناء . وكأنه مستفيد منه .ولو سنحت الفرصة لاي عراقي المشاركة في الفساد الاداري والمالي وسرقة اموال الشعب فلا اعتقد ان 99% من المواطنيين العراقيين سوف يمتنعون عن ذلك...وهو مشارك ايظا بطريقة مباشرة او غير مباشرة في حالة الانفلات الحكومي والشعبي وعدم الحرص على مصالح الدولة العراقية ووحدة اراضيها ..وبالتالي فأنه فاقد للحس الوطني والانتماء للعراق ..ولو كان غير ذلك لاستفاد من الديمقراطية ووسائلها وادواتها للحفاظ على مصالح دولته والحد من استباحة هذا الوطن على كل المستويات ومستقبل الاجيال القادمة ..ولقام بالانتفاض السلمي وبجميع طبقاته وشرائح مجتمعه لأخذ زمام الاموروالمبادرة بيده وعدم ترك مصيره بيد حكومة تفتقد للمصداقية والمهنية والوطنية ومؤسسات المفروض بها مراقبة عمل الحكومة وتصويب عملها وهي رأس الفساد والفوضى والانفلات مثل البرلمان العراقي وضد مؤسسات حكومية وغير حكومية تدعي الحرص على اموال الدولة واخرى يجب ان تكون حامية للدستور والنظام والعدالة ومحاسبة الفاسدين مثل النزاهة والرقابة المالية والقضاء العراقي وهذة المؤسسات هي قدوة للفاسدين وتقدم له اخرما توصل له فن السرقة والاحتيال والنصب والالتفاف على القوانين ان التزم بها احد ..ولم نر لحد الان وعلى الاقل منذ 2003 وعلى سبيل المثال مظاهرة اشتركت فيها كل شرائح المجتمع للدفاع عن مصالح هذا المجتمع فلم نرى مثلا فنانين او اساتذة جامعة وهذا ينطبق على المهندسين والاطباء والتجار والمحامين والقضاة والمثقفين والموظفين ..ووووووو(ما عدا احتجاج الاساتذة او غيرهم على مشكلة الرواتب وانهو هؤلاء الاحتجاج حالما احتفظو برواتبهم الفلكية وزياداتها ولم يشاركو بأي مبادرة سلمية مثلا التظاهر والاحتجاج حفاظا على مصالح الدولة العراقية والسلم المجتمعي وضد الفساد والانفلات ) وانما افراد يبغون الوصول الى ما وصل اليه هؤلاء من غنى فاحش . وكأنما من يتمتع بوضع مالي جيد لا يهمه مصلحة البلد ولا يهمه غيره من افراد الشعب ولا يهمه انقطاع الكهرباء لانه قادر على تعويضها بالمولدة ولا الماء لانه قادر على شراء موتور قوي لسحب الماء ثم شراء صناديق الناء الصالح للشرب ولا يهمه الفوضى في الشارع لانه يستقل سيارته الفارهة والمبردة وما عليه ان ينتظر انفراج الازدحام ولا يرى ولا يهتم بمعاناة من تطبخهم حرارة الجو ولا يهمهه الزبالة والاوساخ في معظم الاحياء والمدن العراقية لانه يسكن مناطق نظيفة نسبيا ولا يهمه معاناة الناس في الدوائر لانه يستطيع بعلاقاته ورشوته للموظفين الحصول على ما يريد بأقصر وقد وعلى افضل ما يرام ولا يعاني من المستشفى الحكومي لانه قادر على السفر الى الخارج للاستشفاء او دفع ما طلبه مجرمو المهنة الطبية في عياداتهم ومستشفياتهم والامثلة كثيرة فهي لا تعد ولا تحصى الخاصة فلماذا يتظاهر ويحتج وما علاقته بالاجيال القادمة اذا كان قد وفر لابنائه دراسة في جامعات اهلية او خارج العراق والتعيين بواسطة الحبايب او المال مضمون , ولا يرى هؤلاء ما يفضي موقفهم هذا من توتر وتأزم مجتمعي يمكن ان يؤدي بهم الى فقدان كل شئ وما عصابات الخطف والنهب والسرقة الا قليل من كثير. . ان المجتمعات التي تريد مستقبلا افضل عليها الاستفادة من الوسائل الديمقراطية المتاحة لها لتحقيق غدا افضل لجيلها الصاعد والا فلتصمت وكفانا لغوا وهراء وندب الحظ العاثر وتكرار الاحاديث اليومية وفي كل مكان ومجال حول الكارثة التي يعيشها العراق ولكن بدون اي مبادرة للوقوف بوجة هذة الكارثة والحد من اثارها ..وأن هذة الاحاديث الغير مجدية تنفيس عن ما لا يريد عمله المتحدث وعن عجزه وكسله الوطني..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) -
    6/21/2019 8:25:19 AM



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •