2019/06/19 22:42
  • عدد القراءات 2806
  • القسم : رصد

طوق زمني وسياسي يحاصر حكومة عبد المهدي.. مهلة قصيرة وجبهة معارضة واسعة

بغداد/المسلة:  قدّمت كتلة سائرون، السبت الماضي، طلباً لاستضافة مجلس الوزراء الذي يترأسه عادل عبد المهدي وكابينته الحكومية داخل مبنى مجلس النواب، لعدم تقديم انجاز ملموس خلال ستة اشهر، في وقت تقترب فيه ستّ قوى سياسية من إعلان تشكيل كتلة نيابية معارضة لحكومة عادل عبد المهدي في مجلس النواب خلال الأيام المقبلة.

وعلى الرغم من ان المعارضين يقولون انهم يتبنون المعارضة التقويمية فقط، الا ان من غير المستبعد ان يكون الهدف النهائي إسقاط حكومة عبد المهدي.

وقال رئيس كتلة سائرون حسن العاقولي في مؤتمر صحفي عقده في منطقة الحنانة بمحافظة النجف، حيث مقر اقامة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ان هناك فشلاً واضحاً في خلق فرص العمل وهذا ينافي وعود الحكومة.

ويتحمل عبد المهدي، السبب في تشكّل معارضة واسعة لحكومته، بسبب عدم قدرته على الخروج من عباءة المحاصصة السياسية كما فشل في اتخاذ خطوات بشأن ملفات الفساد الـ 40 ومحاسبة الفاسدين.

ينتظر مراقبون، استضافة مجلس الوزراء في البرلمان، ومن المتوقع ان تعلن كتل سياسية رفضها لأجوبة عبد المهدي، ليكون الخيار في سحب الثقة عنه.

ويتعزز ذلك بقول العاقولي بان زعيم التيار الصدري يراقب عن كثب أداء الحكومة، وهو غير راض عنها، فيما تلوح ملامح استعدادات من قبل تحالف سائرون لإعلان اعتصام مفتوح بعد انتهاء مهلة العشرة ايام التي منحها زعيم التيار الصدري، لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي بإكمال الكابينة الوزارية المتبقية.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد حدد، الاثنين 17 حزيران 2019، عشرة أيام لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي بإنهاء ملف إكمال الكابينة الوزارية، فيما اشترط بان يرشح شخصية نزيهة وإلا عدم مسانده.

الأمر في حقيقته لا يتعلق بعبد المهدي وحده، بل بتحالف البناء، لاسيما الفتح، وفصائل الحشد الشعبي، حيث من المتوقع، حدوث صدام سياسي، بين سائرون والنصر والحكمة من جهة وبين الكتل التي استحوذت على المناصب، ولازالت تدعم عبد المهدي.

وأدت خطبة المرجعية العليا، الجمعة الماضي، الى حراك سياسي فاعل، باتجاه تقويم عمل الحكومة، تاركة تفاصيل موضوع سحب الثقة عن رئيس الوزراء من عدمها، الى الكتل السياسية.

وبعد 7 أشهر على تشكيل حكومة عبدالمهدي، لا تزال 4 وزارات تدار بالوكالة وهي: الدفاع والتربية وزارة الداخلية الموزعة وفق مبدأ المحاصصة.

ولا تبدو الكتل السياسية، على استعداد لترك الخلافات حول المناصب والمغانم، حيث يتمسك كل طرف سياسي الامر الذي أجّل حسم أكثر الوزارات أهمية، وهما الدفاع والداخلية.

وبحسب رصد المسلة، فان جلسات البرلمان باتت روتينية، منشغلة بملفات اقل أهمية، كما ان نوابا منشغلون بقرارات تصب في مصالحهم المباشرة، مثل رواتب التقاعد، وبدوا غير مكترثين لتداعيات الوزارات الشاغرة.

ويقول المحلل السياسي في "المسلة"، ان عدم الشعور بالمسؤولية بين النواب ورؤساء الكتل، والأحزاب، تجاه عدم اكتمال التشكيل الوزاري تسبب في تعطيل تنفيذ البرنامج الحكومي الذي وعد به عبد المهدي الذي يتفق حوله الجميع بان صاحب موقف ضعيف أمام ارادات الكتل السياسية.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - مهند امين
    6/19/2019 7:18:39 PM

    بعد التحية لكم هذا الحراك السياسي الذي تقوده كتلة ساءرون الم يكون التيار الصدري هو السبب الاول في ترشيح السيد عبد المهدي لمنصب التنفيذي الاول في الدولة وهو شخصية هادئة جدا ومتردده قد يكون الوقت ليس في صاالح السيد عبد المهدي ولا الظروف حتى مناسبه و كان حصان طروادة ولكن جرت الرياح عكس ما تشتهي الكتل الداعمة له . ولو رجعنا لفترة العبادي الذي كان في طوق خانق من المشاكل استفتاء الانفصال حرب الدواعش معارضة قوية لأحزاب قوية قام العبادي باقالتهم ابتداء من نواب رءيس٠ الجمهورية الى النواب الثلاثه الرءيس الوزراء الى الأزمة الاقتصادية وهبوط أسعار النفط بارقام خيالية حتى وصل العجز في الميزانية تجاوز45مليار دولار وارتفاع نسب البطالة وووووو والعديد من المشاكل التي واجهت العبادي لانه صمد ونجح في معظمها الم يكن ثلاث نواب رءيس٠ جمهورية فساد حمايات افواج ورواتب وصرفيات اخرى وكذابك إقالة ثلاث نواب الرءيس الوزراء الك يكن فساد بطالة مقنعة ورغم كل ذالك عارض التيار الصدري ان يتستلم العبادي الولاية الثانية وكان السيد المالكي من المعارضين له كذالك وكلن المسار للحكومة لو استمر العبادي لكنا في وضع اخر ولاتنمرد الاقليم ولكنا في وضع احسن بكثير ولكن قدر اللله ماشاء فعل عسى أن تكون الايام خير للعراق واهله عاش العراق تحت رحمة الله وقوة أبناءه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •