2019/06/20 09:49
  • عدد القراءات 2744
  • القسم : ملف وتحليل

هجمات صاروخية على شركات نفطية بالعراق.. هل هي من أدوات الأزمة الإقليمية؟

بغداد/المسلة:  تطرح الهجمات الصاروخية الأخيرة على شركات نفطية اميركية جنوب العراق، الأسئلة عن مدى ارتباطها بالنزاع بين طهران وواشنطن.

وكالة فرانس بريس في تقرير لها الأربعاء، 19 حزيران 2019، ترى ان هناك ثمة علاقة، بين الصواريخ والازمة الإقليمية، معتبرة ان الهجمات الصاروخية المجهولة المصدر تضع بغداد في موقف حرج، وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.

يشير أرشيف المسلة الاخباري الى إطلاق الصواريخ في الجمعة الماضي، وسقوط عدد من الصواريخ على قاعدة بلد (شمال بغداد)، ثم هجوم على معسكر التاجي وكذلك على مركز لقيادة العمليات العسكرية في الموصل .

 وسقطت الأربعاء الماضي، صواريخ على شركات نفطية عراقية وأجنبية في محافظة البصرة.

تضع هذه الهجمات، العراق، في وضع حرج، لان العراق كان قد تعهد بحماية المصالح التجارية الأجنبية على أراضيه من الهجمات كما ان هذه العمل المسلح يفشل فرص الاستقرار النسبي ودعوة الشركات الكبيرة للاستثمار في العراق.

وتكمن المشكلة في ان الحكومة على رغم المصاريف الهائلة على المؤسسات الأمنية، الا انها فشلت في ردع الهجمات، وباتت الجماعات المسلحة قادرة على الوصول إلى أماكن تمكنها من القصف.

وكان مسؤول في إحدى الشركات الأجنبية العاملة في حقل الرميلة، قد أكد في وقت سابق، أن الشركات الأجنبية في الحقل وبينها "أكسون موبيل" و"جنرال إلكتريك" و"بيكر هيوز"، طلبت من كبار موظفيها المغادرة.

وسحبت شركة "أكسون موبيل" 83 عاملا أجنبيا من حقل في البصرة منتصف أيار الماضي، لكنهم عادوا بعد ضمانات من الحكومة.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •