2019/06/22 21:45
  • عدد القراءات 3483
  • القسم : ملف وتحليل

المسلة تبدأ بنشر تعليقات القراء: لا قيمة لديمقراطية وزرائها مفروضون على الحكومة من الأحزاب

بغداد/المسلة: تبدأ المسلة وبشكل دوري، في نشر اهم تعليقات القراء على مواضيعها، داعية المتابعين الى تسهيل المهمة، في التعليق بلغة عربية سليمة، وتقليل الأخطاء بأقل قدر ممكن، وان يكون نصا قابلا للنشر، من ناحية خلوه من المفردات "البذيئة"، والشتم والسب والنيل من الاخرين وانتقاصهم، متأملة في ان يكون النقد للحالات والأشخاص، الغرض منه كشف الحقائق، وفضح الفساد والتقصير.

علّق مهند أمين حول تقرير "طوق زمني وسياسي يحاصر حكومة عبد المهدي.. مهلة قصيرة وجبهة معارضة واسعة":

ألم يكون التيار الصدري، هو السبب الاول في ترشيح عبد المهدي للمنصب التنفيذي الاول في الدولة وهو شخصية هادئة ومترددة.

قد يكون الوقت ليس في صالح عبد المهدي ولا الظروف مناسبة وقد جرت الرياح عكس ما تشتهي الكتل الداعمة له.

ولو رجعنا لفترة العبادي الذي كان في طوق خانق من المشاكل في استفتاء الانفصال وحرب الدواعش ومعارضة قوية لأحزاب قوية الا انه قام بإقالة نواب رئيس الجمهورية الى النواب الثلاثة لرئيس الوزراء الى الأزمة الاقتصادية وهبوط أسعار النفط حتى تمكن من تجاوز العجز في الميزانية، فضلا عن مشكلة البطالة، لكنه صمد ونجح في معظمها لاسيما في ملف فساد البطالة المقنعة، ورغم كل ذاك عارض التيار الصدري تسلم العبادي الولاية الثانية.

وكتب مهند امين أيضا حول مشروع المسلة الجديد في نشر تعليقات القراء في تقرير دوري:

نبارك لموقع المسلة هذه الخطوة وهي دليل حرية النشر والرأي والرأي الاخر لكي يطلع عليها المسؤولون وأبناء شعبنا الصامد المرابط على هذا الضيم منذ 16 سنة ولليوم. خوفنا ان تتدهور الامور أكثر خصوصا مع تنمر الاقليم على المركز.

وكتب جليل الجباوي حول تقرير "اوقفوا توزيع الأراضي على المواطنين وأبنوا بهم مساكنا":

مقال علمي بامتياز، نتمنى من المسؤولين في الدولة دراستها وبدقة، لأنها توفر فوائد مالية وجمالية واقتصادية واجتماعية، فضلا عن ذلك فهي تقضي على التجاوزات الكثيرة التي يقوم بها المواطن عند البناء، فضلا عن ترك مخلفات البناء..

وعلّق سالم حسون حول تقرير "فشل الحكومة يدفع سائرون الى تبني مشروع الانتخاب المباشر لرئيس الوزراء":

اجعلوا اختيار الوزراء من قبل الشعب ايضاً....فلا قيمة لرئيس وزراء منتخب من الشعب ووزرائه مفرضون عليه من قبل الأحزاب.

وكتب سالم لطيف حول تقرير "مستشفيات تعجز عن علاج المواطنين و جرحى المعارك ضد الإرهاب":

نبقى نردد: {لقد أسمعْتَ لو ناديتَ حياً ** ولكن لا حياة.. لِمَنْ تُنادي؟}.. مسؤولون فقدوا الشعور بالإنسانية وتعفنت ضمائرهم ونسوا معنى الوطن والوطنية.. فما العمل مع هؤلاء؟ وإلى متى نبقى نعاني ونحن ساكتون..

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - المهندس اياد
    6/22/2019 3:28:43 AM

    السلام عليكم ....وما الفائده من نشر التعليقات ؟يقول احدهم حتى يطلع عليها المسوؤلين!!!وانا اقول للأخ ...حتى لو اطلع عيها كل المسوؤلين المعممين والافنديه ،فلن تجد من يقدم لك الخير من اولئك .....واقولها صراحة أن من يحكم العراق اليوم عبارة عن مجاميع لصوصيه غايتها التخريب ولو كان هناك حقا من يريد ان يخدم الشعب من بين كل اولئك لما وصل الى السلطه شخصا مثل عبعوب ،او لما تجرأت تلك المرأه الموشمه الساعدين وهي تعلن صراحة عن ان اثنين من الوزراء تزوجاها ،وهي صريحة جدا بما قالت...والمسله نشرت الفجيو لهذه المرأه المةشمه الساعدين فلم يعد العراق دوله بعد اليوم انه بنك استولى عليه مجاميع من اللصوص كما وصف السيد محمد حسنين هيكل الوضع في العراق....بالله عليكم ماذا تفسرون زج الرائد على شياع المالكي في السجن ؟؟؟أﻷنه اراد ان يحمي شباب العراق من الضياع،وان ينقذ المجتمع العراق من كارثه اجتماعيه واخلاقيه....المعم المتهم بالتهريب يبجل ويحترم وان الضابط الشريف المخلص يودع في السجن وكذلك ليس من المستغرب ان يتملق بعضا مما يقال عنهم انهم نواب للشعب لهذا المعمم المتهم بالتهريب العراق اليو دوله مستباحه ليس لها قانون وﻻحدود وﻻ شعب انه كيان ممزق يكثر فيه الخونه الذين يتاجرون



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •