2019/06/23 12:37
  • عدد القراءات 2199
  • القسم : ملف وتحليل

المسلة تنشر تعليقات القراء التفاعلية: متى يُلقى القبض على المجرم المحترف (تماس كهربائي)؟

بغداد/المسلة: تبدأ المسلة وبشكل دوري، في نشر اهم تعليقات القراء على مواضيعها، داعية المتابعين الى تسهيل المهمة، في التعليق بلغة عربية سليمة، وتقليل الأخطاء بأقل قدر ممكن، وان يكون نصا قابلا للنشر، من ناحية خلوه من المفردات "البذيئة"، والشتم والسب والنيل من الاخرين وانتقاصهم، متأملة في ان يكون النقد للحالات والأشخاص، الغرض منه كشف الحقائق، وفضح الفساد والتقصير.

كتب عبد الحق حول تقرير "بارزاني يربط تسليم 250 الف برميل الى بغداد بحل الملفات العالقة المشتركة ومنها القروض":

" تراخي " كلمة غير سليمة.. الأصح هو خيانة للقسم والدستور وحقوق كل عراقي خارج الإقليم.     

وعلق عبد الحق على تقرير "مؤسسة غالوب: الجنوب ممتعض من عبد المهدي بنسبة 70% وشعبيته عالية فقط بين الأكراد":

ياناس حسبوهه حسبة عرب الاقليم يأخذ 17.5% من الخمسة ملايين برميل التي ينتجها العراق خارج الاقليم مضافاً اليها رواتب البيشمركًه مضافاً اليها واردات مليون برميل التي ينتجها الاقليم مضافاً اليها الواردات الكمركيه مضافاً اليها ضرائب الدخل والمطارات والتهريب وغيرها يعني بالنتيجه الاقليم الذي لا يتجاوز عدد سكانه 10% من سكان العراق يأخذ عنوة نصف واردات العراق وال 90% الباقين من سكان العراق المساكين اصحاب القلوب الطيبة يأخذون النصف الاخر.

لا يوجد في الكون كله هكذا معادلة ظالمة لا يقبلها الله ولا الدين ولا العقل. السؤال الملح الذي يجب ان يسأله كل العراقيين.. ماذا قدم لنا الاقليم مقابل هذا الكرم السخي الغير عادل والغير منطقي. بعد هذا الإجحاف والاستغفال والاستخفاف بحكومات المركز وبحقوق العراقيين ياريت أحداً من اصحاب العلم والمعرفة يذكر لنا حسنة واحدة او اي تضحية من اجل العراق قدمها الاقليم للعراق ؟ هل يعقل ان أهل البصرة يموتون عطشاً ومرضاً ونصف واردات نفطهم تذهب الى جيوب من لا يكترث ابداً ان ماتوا جميعاً طالما يحصل على ما نصف واردات نفط البصرة وباقي العراق.       

وكتب عبد الحق حول تقرير "بارزاني يربط تسليم 250 الف برميل الى بغداد بحل الملفات العالقة المشتركة ومنها القروض":           

ماذا لو ان البصرة امتنعت عن تسليم واردات نفطها للمركز بحجة دفع قروض او تكاليف تنقيب او تحسين حال المحافظة المزري ؟؟. لم يبقى اي عاقل او مجنون او ساذج ليس متيقناً ان الاقليم يضحك على العراقيين ويسرق ثرواتهم وضح النهار دون اي التزام بالدستور ودون اي خجل يريدون المزيد والمصيبة انهم يأخذون قروض ويتعاقدون مع شركات التنقيب عن النفط دون علم او اذن حكومة المركز وبعدها يفترضون ويصرون ان المركز مسؤول عن دفع هذه القروض وتكاليف التنقيب ورواتب بيشمركتكم وموظفيهم. والمصيبة الأكبر ان الاقليم صار تقريباً 15 سنه يبيع النفط وفي السنوات الأخيرة زادت مبيعاتهم الى مليون برميل يومياً ولم يسدد دينار واحد للمركز متى ومن من قادتنا الكرام يمتلك القوة والشجاعة والعدالة والوطنية لاسترجاع ما في ذمة الاقليم طوال ال 15 سنه الماضية والمطالبة بكل واردات الاقليم كما هو الحال مع البصرة وباقي محافظات العراق وليس فقط هذه ال 250 الف برميل. والله والله لو عطيناهم الشمس والقمر سوف لم يكتفوا ولم يكونوا مواطنين اوفياء للعراق وسوف لن يهدأ لهم بال الا بعد تكوين دولتهم حتى ان كان هذا على حساب هلاك العراق وهلاك كافة العراقيين.

وكتب مهند أمين حول تقرير "بارزاني يربط تسليم 250 الف برميل الى بغداد بحل الملفات العالقة المشتركة ومنها القروض":   

 اصبح هذا الموضوع هو قميص عثمان كل فترة زمنية يعاد تحريك موضوع ال 250 الف برميل والمؤلم في الموضوع ان المسؤولين من عام 2005 صعودا كان هذا الموضوع تسليم نفط الاقليم نقطة خلافية جوهرية مع بغداد والكل يعرف ويعلم ان الاقليم وبتوجيه من مسعود يعقد عقود انتاج يذهب اكثر من 80 بالمائة للشركات المنتجة الاجنبية الكبيرة والشركات الاماراتية مقابل مليارات معدودة اعطيت الى الاقليم .

 كشفت الزوجة الثانية لائشتي هورامي عن صفقات فساد بملايين الدولارات وهو وزير بما يسمى النفط في الاقليم وكان هو عراب هذه الاتفاقات المشبوهة ونفط الاقليم مرهون للشركات العاملة في الاقليم حيث عقود الانتاج وهو لا يسمح به القانون العراقي الانتاج للدولة وعقود الخدمة للشركات لغالبية الحقول ولا يستطيع ان يعطي ال 250 الف ولا غيرها لأنها ليست ملكه او تقوم الحكومة المركزية بحل مشكلة الديون بملايين الدولارات دفعت الى الاقليم من عام 2005 لليوم رغم ان بغداد دفعت المليارات الى الاقليم بحصه غير متوازنة مع باقي المحافظات وكان عراب الصفقة في ذلك وهي في زمن اياد علاوي وكان وزير النفط حينها الدكتور عبد المهدي حيث منح الاقليم 17 بالمية تجاوزا على نسبة الامم المتحدة والتي كانت 12,6 اعود واقول تسلم الاقليم المليارات دون ان يعطي المركز دينار واحد وهم يقولون فدرالية الامر واضح لا ولن يتم اعطاء اي شيء رغم ان الدستور يقول نفط العراق للعراقيين جميعا والحقيقة على الارض نفط العراق لكردستان وليس للعراقيين. لا ولن تحل هذه المشكلة الا بقرار اتحادي واضح وصريح اذا كنتم كما تدعون عراقيين وبغداد بعدكم الاستراتيجي. عليه يجب خضوع المنافذ الحدودية الى السيطرة الاتحادية حقيقة وعمل لا فقط على الورق وان لا تدخل اي بضاعة الا بموافقة مشتركة وليس فقط من قبل الاقليم وان يتم تسليم الانتاج كله للمركز وان يقوم المركز باعطاء نسبه حقيقة تتناسب وحجم الناس هناك كما في بقية المحافظات ام انهم اصبحوا درجة اولى والعرب في باقي المناطق العربية درجة ثانية .    

وكتب أبو ياسر حول تقرير "الأضابير والملفات هدفهم الأول.. مشعلو الحرائق يختفون خلف قناع الفاعل المجهول و القضاء والقدر":

مديريه الدفاع المدني على بعد لا يتجاوز 50 متر عن بنايه البطاقة الموحدة المحترقة والجماعة يتفرجون على الحريق ولو مادين صونده هاوز الحريق من بنايتهم لبناية البطاقة الموحدة كانوا أطفئوا الحريق واعتقد ان الحريق المرتقب سوف يكون في بنايه الدفاع المدني نفسها.  

وكتب ابو محمود حول خبر "حريق كبير يلتهم قاعة الأضابير في دائرة أحوال المنصور":                       

أكيد تماس كهربائي ولماذا لا يتم لحد الان القاء القبض على هذا المجرم المحترف (تماس كهربائي) دمر نص العراق. المصيبة أن المجرم تماس كهربائي يختار اهدافه بدقة فهو يتنقل من صناديق الانتخابات الى غرف عقود الوزارات الى كرفانات الحدود الى اضابير الاحوال المدنية الان وغدا اضابير التسجيل العقاري سيخرج من يتحدث بأن لدينا نسخ من الاضابير مصورة ولكن الاصلية لايعترف بها وتحتاج الى صحة صدور فما بالك بالمصورة.

وعلق المهندس اياد على تقرير "لا قيمة لديمقراطية وزرائها مفروضون على الحكومة من الأحزاب":     

ما الفائدة من نشر التعليقات ؟ يقول احدهم حتى يطلع عليها المسؤولين!!! وانا اقول للأخ...حتى لو اطلع عيها كل المسؤولين المعممين والافنديه، فلن تجد من يقدم لك الخير من اولئك.....

اقولها صراحة أن من يحكم العراق اليوم عبارة عن مجاميع ... غايتها التخريب ولو كان هناك حقا من يريد ان يخدم الشعب من بين كل اولئك لما وصل الى السلطة شخصا مثل ...، او لما تجرأت تلك المرأة الموشمة الساعدين وهي تعلن صراحة عن ان اثنين من الوزراء تزوجاها، وهي صريحة جدا بما قالت... والمسله نشرت الفيديو لهذه المرأة .

وكتب ياسر حول تقرير "حول مشروع توزيع الأراضي.. ووثيقة الإطار الوطني.. وعودة نجم الدين كريم":         

ان الشعب العراقي قابل بالنظام الحالي لانه لا يعير الاهتمام لا للديمقراطية ولا لادواتها واساليبها اي اهتمام..فهو راض عن الفساد العارم في كل مؤسسات الدولة وبدون استثناء. وكأنه مستفيد منه.ولو سنحت الفرصة لاي عراقي المشاركة في الفساد الاداري والمالي وسرقة اموال الشعب فلا اعتقد ان 99% من المواطنين العراقيين سوف يمتنعون عن ذلك...وهو مشارك أيضا بطريقة مباشرة او غير مباشرة في حالة الانفلات الحكومي والشعبي وعدم الحرص على مصالح الدولة العراقية ووحدة اراضيها..وبالتالي فأنه فاقد للحس الوطني والانتماء للعراق..

ولو كان غير ذلك لاستفاد من الديمقراطية ووسائلها وادواتها للحفاظ على مصالح دولته والحد من استباحة هذا الوطن على كل المستويات ومستقبل الاجيال القادمة..ولقام بالانتفاض السلمي وبجميع طبقاته وشرائح مجتمعه لأخذ زمام الأمور والمبادرة بيده وعدم ترك مصيره بيد حكومة تفتقد للمصداقية والمهنية والوطنية ومؤسسات المفروض بها مراقبة عمل الحكومة وتصويب عملها وهي رأس الفساد والفوضى والانفلات مثل البرلمان العراقي وضد مؤسسات حكومية وغير حكومية تدعي الحرص على اموال الدولة واخرى يجب ان تكون حامية للدستور والنظام والعدالة ومحاسبة الفاسدين مثل النزاهة والرقابة المالية والقضاء العراقي وهذة المؤسسات هي قدوة للفاسدين وتقدم له اخرما توصل له فن السرقة والاحتيال والنصب والالتفاف على القوانين ان التزم بها احد..لم نر لحد الان وعلى الاقل منذ 2003 وعلى سبيل المثال مظاهرة اشتركت فيها كل شرائح المجتمع للدفاع عن مصالح هذا المجتمع فلم نرى مثلا فنانين او اساتذة جامعة وهذا ينطبق على المهندسين والاطباء والتجار والمحامين والقضاة والمثقفين والموظفين..ووووووو(ما عدا احتجاج الاساتذة او غيرهم على مشكلة الرواتب وانهو هؤلاء الاحتجاج حالما احتفظو برواتبهم الفلكية وزياداتها ولم يشاركو بأي مبادرة سلمية مثلا التظاهر والاحتجاج حفاظا على مصالح الدولة العراقية والسلم المجتمعي وضد الفساد والانفلات ) وانما افراد يبغون الوصول الى ما وصل اليه هؤلاء من غنى فاحش. وكأنما من يتمتع بوضع مالي جيد لا يهمه مصلحة البلد ولا يهمه غيره من افراد الشعب ولا يهمه انقطاع الكهرباء لانه قادر على تعويضها بالمولدة ولا الماء لانه قادر على شراء موتور قوي لسحب الماء ثم شراء صناديق الناء الصالح للشرب ولا يهمه الفوضى في الشارع لانه يستقل سيارته الفارهة والمبردة وما عليه ان ينتظر انفراج الازدحام ولا يرى ولا يهتم بمعاناة من تطبخهم حرارة الجو ولا يهمه الزبالة والاوساخ في معظم الاحياء والمدن العراقية لانه يسكن مناطق نظيفة نسبيا ولا يهمه معاناة الناس في الدوائر لانه يستطيع بعلاقاته ورشوته للموظفين الحصول على ما يريد بأقصر وقد وعلى افضل ما يرام ولا يعاني من المستشفى الحكومي لانه قادر على السفر الى الخارج للاستشفاء او دفع ما طلبه مجرمو المهنة الطبية في عياداتهم ومستشفياتهم والامثلة كثيرة فهي لا تعد ولا تحصى الخاصة فلماذا يتظاهر ويحتج وما علاقته بالاجيال القادمة اذا كان قد وفر لابنائه دراسة في جامعات اهلية او خارج العراق والتعيين بواسطة الحبايب او المال مضمون , ولا يرى هؤلاء ما يفضي موقفهم هذا من توتر وتأزم مجتمعي يمكن ان يؤدي بهم الى فقدان كل شيء وما عصابات الخطف والنهب والسرقة الا قليل من كثير.. ان المجتمعات التي تريد مستقبلا افضل عليها الاستفادة من الوسائل الديمقراطية المتاحة لها لتحقيق غدا افضل لجيلها الصاعد والا فلتصمت وكفانا لغوا وهراء وندب الحظ العاثر وتكرار الاحاديث اليومية وفي كل مكان ومجال حول الكارثة التي يعيشها العراق ولكن بدون اي مبادرة للوقوف بوجة هذة الكارثة والحد من اثارها..وأن هذة الاحاديث الغير مجدية تنفيس عن ما لا يريد عمله المتحدث وعن عجزه وكسله الوطني..    

وكتب سامر جواد حول تقرير "وزير الاتصالات يجري تغييرات بعيداً عن الخبرة والكفاءة ومراقبون يصفوها بـ"غير المهنية" :        

ان جميع الدلائل تشير على ان هذا الوزير رجل فاقد للتجربة على ادارة قسم بسيط وليس لادارة وزارة بهذه الاهمية- الرجل يتعامل بنفس الطريقة المخابراتية التي يمتلكها خلال عمله عندما كان عضو فرقة في حزب البعث, نفس اشتراكي مقيت لكنه ممزوج برائحة فساد مالي واضح من خلال الصفقات المشبوهة التي يعقدها لصالحه كما هو الحال مع بعض شركات الانترنيت التي فتح لها مجال السرقة بدون اي سند قانوني ومثال على ذلك التخفيض الذي اعطاه لاحدى الشركات وعلاقته المشبوهة مع كي كارت, هذا الوزير لا يسمح لباقي موظفي الوزارة باداء دورهم بل ويتكلم عنهم بكلمات نابية والفاظ سيئة ويقول انهم جميعا لا يفهمون ويردد عبارة هوش الله بارض الله على منتسبي الوزارة- بعثي بامتياز - فهو الوزير وهو رئيس مجلس الادارة والمدير العام وهو المستشار وهو المفتش العام, يكذب حتى النخاع ويعطي اوامره بالتلفون لمنسبي الوزارة بدون رسائل رسمية لانه يعرف انها غير قانونية وبذلك يريد توريطهم في حالة قيام الجهات الرقابية بالتحقيق ويبعد نفسه بانه لم يصدر اوامر مكتوبه (نفس مخابراتي) الموظفين المساكين لا توجد بيدهم حيلة وهؤلاء اللذين تم نقلهم هم من الموظفين اللذين اصبحوا ضحيه لطيشه ومزاجه واللذين لم يوافقوا على تنفيذ اوامر تصدر شفويا , يحاول هذا البعثي ان يعقد صفقة مع احدى الشركات التي حصلت على تعويض كبير بدون حق والاستفادة من هذا المال السحت وقد تم سؤاله من رئيس الوزراء عن سبب اهتمامه بتمشية التعويض. سوف ننشر كافة الوثائق وعليه ان يعرف بان العراقيين لن يتسامحوا او يغفلوا عن هذه التصرفات لان كل شيء مكشوف 

وكتب أبو علي حول تقرير "الكشف عن ذهاب جزء من ائتلاف دولة القانون الى المعارضة":

 على من معارضة اخر شيء الكتل كلهة اتصير معارضة والشعب هو اللي يطلع فاسد.

المسلة

التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط

 

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •