2019/06/26 13:43
  • عدد القراءات 3645
  • القسم : رصد

سائرون والحكمة والنصر يتجادلون حول مصير تحالف الاصلاح.. نهاية أم بداية بزعامة جديدة؟

بغداد/المسلة:  قال ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي، الأربعاء، أن تحالف الإصلاح والاعمار لم يعد له وجود بعد خروج عمار الحكيم من رئاسته، مشيرا إلى ان ائتلافه ضمن المعارضة الحالية. لكن تحالف سائرون يقول انه سوف يستمر.

وقال المتحدث باسم الائتلاف النائب فلاح الخفاجي ان تيار الحكمة هو من كان يدير تحالف الإصلاح ماليا وإداريا وبخروج زعيمه عمار الحكيم منه فان تحالف الاصلاح لم يعد له اي وجود واقعي.

واضاف الخفاجي، ان  ائتلاف النصر حاليا ضمن المعارضة البناءة التقويمية ولا يحاول الحصول على اي منصب او مغانم سياسية سوى مراقبة الحكومة وتنفيذ برنامجها.

و أفادت مصادر "المسلة" بان تحالف الإصلاح والاعمار يبحث مستقبل التحالف بعد خروج تيار الحكمة منه، لتطرح الأسئلة فيما اذا التحالف انتهى، أم انه يحرص على تجاوز تداعيات انسحاب الحكمة، والانطلاق بآليات جديدة نحو الغايات التي حددها التحالف في اجتماعاته السابقة وتصريحات مسؤوليه.

لكن النائب عن تحالف سائرون برهان المعموري، قال الأربعاء 26 حزيران 2019، إن معارضة تيار الحكمة وكتل اخرى، لحكومة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ليست بالمستوى المطلوب، فيما بين أن "سائرون" متمسك بتحالف الاصلاح والاعمار.

وقال المعموري في تصريح تابعته المسلة إن "تحالف الإصلاح يضم كتلاً كبيرة ساهمت في تشكيل الحكومة"، مبيّناً أن "الانسحابات تأتي على خلفية اختيار بعض الكتل الذهاب صوب المعارضة".

وبين انه يجب أن  تكون هناك معارضة حقيقية يكون لها دور في مجلس النواب، داعياً الكتل إلى أن لا تكون قدماً في الحكومة والقدم الأخرى في المعارضة. 

وأضاف: "المعارضة يجب أن تكون تقويمية، ولمحاسبة الجهات المقصرة في الحكومة ومراقبة عملها"، لافتاً إلى أن "جميع الكتل السياسية توافقت وشكّلت الحكومة، لهذا، فإن المعارضة اليوم ليست بالمستوى الذي نأمله".

وأوضح أن "كل كتلة في التحالف لديها رؤيتها الخاصة، وتيار الحكمة تبنى المعارضة وهذا شيء خاص بهم".

وبين ان "سائرون متمسك بتحالف الإصلاح والإعمار، وليس لديه أي تفرد بالقرار داخل التحالف".

 وأكد عضو المؤتمر العام لتيار الحكمة الوطني، أيسر الجادري، الاثنين 24 حزيران 2019، انسحاب تيار "الحكمة" من تحالف الاصلاح والاعمار بعد ان طلب رئيس التيار عمار الحكيم ايجاد بديل له لرئاسة التحالف.

وقال الجادري في حديث لوسائل اعلام محلية، إن "دعوة الحكيم لإيجاد بديل له لرئاسة تحالف الاصلاح، بعد ان اصبحت الحكمة معارضة، يعني انسحاب الحكمة ايضا من تحالف الاصلاح والاعمار ومعارضتها".

  مصادر المسلة تشير الى ان النصر ذاهب باتجاه تشكيل جبهة معارضة عريضة وموحدة، لا سيما وانه اول من تبنى المعارضة للحكومة حتى قبل تيار الحكمة.

ويقول القيادي في تيار الحكمة فادي الشمري ان نحو (13) نائباً سوف ينضمون في المعارضة لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

ويُتَّهم تيار الحكمة بانه لجأ الى المعارضة لعدم حصوله على المناصب الحكومية والا فلماذا اختارها اليوم وليس بعيد تشكيل حكومة عبد المهدي.

ولايزال الحكمة طامع في الحصول على المناصب على رغم خيار المعارضة، وهو ما قاله الشمري بان "المواقع والمناصب جزء من جسد الدولة وليس الحكومة، وقد شهدنا في بعض الديمقراطيات الرصينة حصول جبهات المعارضة على مناصب مهمة، ومنها عمدة لندن وعمدة إسطنبول، الفائز في الانتخابات المعادة".

وكان تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم قد أعلن، الأحد الماضي ذهابه الى المعارضة السياسية الدستورية.

وتقول الأطراف المعارضة للحكومة انها سوف تراقب اداء الحكومة ولن تسكت عن اخطائها، فيما ترى وجهات نظر ان تداخل الخنادق السياسية، والمجاملات، فضلا عن الطمع في المناصب حتى من الأطراف المعارضة، سيجعل من تحقيق اهداف العمل المعارض، صعبا.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •