2019/06/26 15:46
  • عدد القراءات 1808
  • القسم : رصد

انكشاف حقيقة التصريحات حول وساطة عراقية بين واشنطن وطهران: تمنيات اذا لم تكن دعاية سياسية

بغداد/المسلة: لطالما ردّد الزعماء العراقيون استعدادهم للوساطة بين طهران وواشنطن، ومع تصاعد التوتر، والتصريحات العدائية بين الجانبين، انكشفت دوافع التصريحات العراقية، في كونها "غير واقعية"، وهي من قبيل التمنيات السياسية، إذا لم تكن لأغراض الدعاية.

ويقول المتحدث باسم كتلة النصر البرلمانية الأربعاء، 26 حزيران، 2019، أن الوساطة العراقية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إعلامية فقط ولا وجود لها على ارض الواقع.

وقال فلاح لـ"المسلة" إن حديث رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، عن هكذا وساطة هو مجرد حديث في الاعلام المحلي، لكن على ارض الواقع لا توجد هكذا وساطة.

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أعلن في (21 ايار 2019) تحرك العراق لإيجاد حل للازمة المتصاعدة بين ايران وأميركا، فيما كشف عن عزم حكومته ارسال وفود إلى طهران وواشنطن لإنهاء التوتر بين الطرفين.

وخلال العامين الماضيين ترددت الكثير من الأنباء عن محاولات عراقية للقيام بجهود وساطة لحلحلة العلاقة بين السعودية وإيران، لكن سرعان ما يتم نفي هذه الأنباء.

ويدعم ذلك قول القائم بأعمال السفير الأميركي في العراق، جوي هود، في (22 أيار 2019)، بعدم علمه بوجود وساطة عراقية لتقريب وجهات النظر بين بلاده وإيران.

وشكك النائب اراس حبيب في أيار الماضي في قدرة السياسة العراقية على القيام بدور الوساطة بين الطرفين، فيما

يقول الباحث ديفيد بولوك إن "الدور العراقي الأساسي في هذه المحادثات، منع أي مواجهة بين الطرفين على الأراضي العراقية، وتحذير إيران من أن أي هجوم أو اعتداء على الأميركيين الموجودين في البلاد قد يؤدي إلى نشوب حرب".

 


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •