2019/07/01 10:46
  • عدد القراءات 3820
  • القسم : ملف وتحليل

الشيخ الخزعلي يعزّز الأصوات الشعبية المطالبة بطرد الوزراء الفاسدين: المحاصصة أساس الفساد

بغداد/المسلة: لاقت دعوة الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، في ضرورة تغيير بعض الوزراء الذين تُؤشّر بحقهم فساد وضعف، صدى بين الجماهير العراقية، التي تطالب رئيس الوزراء عبد المهدي بحسم ملف الفساد، لاسيما الوزراء الذين تم اختيارهم بعلمه، وباتفاق مع القوى السياسية المهيمنة على قرارات الحكومة.

وقال الخزعلي ان امام رئيس الوزراء عادل عبد المهدي فرصة مهمة للقضاء على المحاصصة.

وقال في كلمة القاها خلال احتفالية اقامتها هيئة الحشد الشعبي بمناسبة ذكرى ثورة العشرين ان خطوة تغيير بعض الوزراء الذين اشر بحقهم الفساد او الضعف في اداء الواجبات خطوة ضرورية ورسالة مهمة خصوصا بعد اكمال 99% من الكابينة الوزارية.

وأضاف أن المحاصصة هي اساس الفساد وما لم يتم القضاء عليها سيبقى العراق مشلولا، مشددا على ضرورة تسمية الدرجات الخاصة على أسس المهنية والكفاءة والخبرة بعيدا عن المحاصصة.

واكد الشيخ الخزعلي، إن تعدد اجهزة مكافحة الفساد في العراق، فساد اخر، فيما بين أن هناك وزراء في الحكومة الحالية فاسدون، فيما كشف عن معلومات أخرى تفيد بوجود صفقات فساد كبيرة بخصوص الموازنة المخصصة للمحافظات.

وقال الخزعلي ان "على الأطراف السياسية إنهاء خلافاتها وإكمال الكابينة الوزارية وعدم التأخير أكثر من ذلك".

وكشف الشيخ قيس الخزعلي عن ملامح سيناريو أميركي ضد العراق يبدأ من استغلال التظاهرات الشعبية في البصرة، لافتا إلى أن واشنطن لديها قرار بإسقاط الحكومة وتحويل العراق الى ليبيا ثانية.

وأضاف، أنه إذا حصل اي انهيار فسيكون وضع العراق أسوأ وضع دولة في العالم، مشيرا إلى أن البلاد ستقسم الى "محافظة محافظة بل الى قضاء قضاء".

 ويتحمل عبد المهدي، السبب في تشكّل معارضة واسعة لحكومته، بسبب عدم قدرته على الخروج من عباءة المحاصصة السياسية كما فشل في اتخاذ خطوات بشأن ملفات الفساد الـ 40 ومحاسبة الفاسدين.

ويُتّهم وزير الاتصالات في حكومة عبد المهدي نعيم ثجيل الربيعي بانه كان مشمولا بالاجتثاث كونه عضو فرقة، وتم استثناءه في العام 2006، كما شغل منصب ضابط مخابرات منتدب إلى إحدى الكليات الأهلية العام 1989- 1993.

ويتهم وزير الشباب والرياضة احمد العبيدي، بانه ذو ماض إرهابي، متهم بالذبح على الهوية في اللطيفية سنة 2006، واطلق سراحه باتفاقية سياسية تبناها طارق الهاشمي.

 ويتّهم صالح عبد الله الجبوري وزير الصناعة، شقيق ابو مازن احمد عبد الله الجبوري، بملفات فساد.

وتظهر السيرة الذاتية لوزير الاعمار الكردي بنكين عبد الله ريكاني انه تورّط في اعمال فساد، اذ تشير اخبار هيئة النزاهة في العراق الى انها اعتقلت العام ٢٠٠٨، وكيل وزير النقل وهو المنصب الذي كان يشغله ريكاني، متلبسا بتعاطي الرشوة.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 9  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •