2019/07/07 14:15
  • عدد القراءات 1635
  • القسم : ملف وتحليل

تعليقات القرّاء: ما هي المسافة بين المعارضة والمناصب؟.. وفساد جديد في الخارجية يكشفه مواطن..

بغداد/المسلة: تبدأ المسلة وبشكل دوري، في نشر اهم تعليقات القراء على مواضيعها، داعية المتابعين الى تسهيل المهمة، في التعليق بلغة عربية سليمة، وتقليل الأخطاء بأقل قدر ممكن، وان يكون نصا قابلا للنشر، من ناحية خلوه من المفردات "البذيئة"، والشتم والسب والنيل من الاخرين وانتقاصهم، متأملة في ان يكون النقد للحالات والأشخاص، الغرض منه كشف الحقائق، وفضح الفساد والتقصير.

كتب "العراق" حول تقرير "أحزاب تحارب المحاصصة في العلن وتعمل بها في السر"..

يا أصحاب "المسله" نحن نعرف عنكم انكم مواطنين عراقيين صالحين، وانشاء الله ان تكونوا دائماً عند حُسن الظن، فلماذا لم تُسمّوا الأشياء بأسمائها وتكشفوا المستور وما يعملوه بالسر، حتى تعطوا الفرصة للمواطن العراقي الشريف الذي لا يجد الوسيلة التي تتيح له التعبير عما في نفسه.

التكتم على الحقائق وتغطية الفاسدين والمشعوذين في الصحافة العامة عمل غير شريف وغير وطني، واذا لم تستطيعوا القول دعوا غيركم يقول. مثلاً وتأكيداً لتقريركم هذا "أحزاب تحارب المحاصصة في العلن وتعمل بها في السر !!!" انه قول صحيح، الجماعة التي يسمون انفسهم " تيار الحكمه" أفلسوا و خسروا كل بيوضهم ولا من يشتريهم فذهبوا الى " المصاطب الخلفية" الى المعارضة لنبذهم المحاصصة كما يزعمون ( وهم من اوجد وعمل ودافع حتى الموت لنظام المحاصصة والحصص ومنذ يوم التغيير) ولكنهم استسهلوا... الناس بالتجربة واليقين، أي حتى تيقّنوا بأن الشعب العراقي قد قُتل ولا حياة لمن تنادي، فبدأوا ا يلعبون بأوراقهم المحروقة، في المواقف المخادعة المضللة، يتعففون ويتخذون جانب المعارضة وفي نفس الوقت يقاتلون من اجل المناصب وحُصصهم في الوزارة والدرجات الخاصة والمدراء العامون ! وينطبق عليهم المثل العراقي ".... "، فمثل هؤلاء سيخيب ضنهم وعملهم...

وكتب عبد الحق عن خبر "عراقي يحترم اشارة المرور.. رغم تجاوزها من قبل الآخرين":

مع الاسف هذا الانسان المحترم الذي لم يتجاوز الإشارة الحمراء واحد من اقلية قليلة جداً في عراق اليوم اما باقي المتجاوزين وبهذه السرعة يمارسون القتل العمد بحق الآخرين … لو لا العيب فينا، ما كان تأخرنا في كل شيء وما كان انتشر الفساد في جميع مؤسسات الدولة، السؤال اين شرطة المرور والاتحادية والنجدة ؟ كلهم مسؤولون عن حفظ الامن والقانون والنظام، سيما وان الفيديو يوثق وجود سيارة شرطة بيك اب بابها مفتوح برقم 859 الى اليمين من ذات الإشارة ! ان كان طاقمها مشغول بأمور اخرى فان اغلب مناطق بغداد أصبحت مغطات بكاميرات مراقبة ليس من الصعب تدوين ارقام السيارات آلتي تجاوزت الإشارة الحمراء اليس من واجب شرطة المرور ملاحقة المتجاوزين وإنزال اشد العقوبات وسحب إجازات السوق والحجز على مركباتهم ؟، ان فعلوها مره واحد فالكل سوف يتأدب والكل سوف يحترم النظام والقانون، كفانا... واستهتار وأنانية …. حبا بالعراق وبحياة العراقيين أتمنى على المسلة إيصال هذا الفيديو الى المسؤولين في شرطة المرور....

وكتب المهندس اياد عن تقرير "مفتش الداخلية يدحض ادعاءات النائبة نصيف حول ابن شقيقها: أدلة بالصور والجرم المشهود عن رشاوى لنقل ضباط وقروض مصرفية وفتح محطات وقود":

وهذا نموذج من نماذج السلطة الفوضوية في العراق......حتما سيبرأ ﻷن الدالة في العراق ﻻ تطبق وفق المعايير القانونية...بل اجزم أن من ادانوا هذا المرتشي قريب النائبة عالية نصيف...سيتلقون جرائهم جراء ما اقترفوا من جرم...

وعلّق المحامي سعد التميمي على تقرير "الدكة العشائرية تغتال نجل مدير عام الدفاع المدني في بغداد"

 يجب تفعيل القانون بخصوص الدگة العشائرية وتطبيق القانون بحق المتجاوزين والمادة 4 ارهاب هي الحل

ورد زامل اللامي على تقرير "الفياض محذرا : ضبط الأمور في الداخل العراقي سيكون صعبا!!.. في حالة عمل عسكري بالخليج": 

 حسنا فعل عادل عبدالمهدي عندما وضع تشكيلات الحشد الشعبي ضمن تشكيلات وامرة الجيش العراقي.. هذا يجنب العراق والعراقيين مشاكل هم في غنى عنها.. ابقاء العراق محايدا وبعيدا عن سياسة المحاور وكذلك يحافظ العراق على اقتصاده وجيشه ووحدته الداخلية والاجتماعية    

وكتب جمال عن تقرير "البنك المركزي: ارتفاع اجمالي الاحتياطيات الأجنبية لـ 72 مليار دولار":

 مليار لبناء المدارس في العراق....مليار لبناء مترور بغداد، 3 مليار لإزالة العشوائيات وتسكين الفقراء، 3 مليار لتحسين الطرق والمواصلات في انحاء العراق، والباقي كلش كافي يكون احتياطي، على شنوا تكنزون الذهب والفضة ولا تنفقونها في سبيل الله؟ تظلون تكذبون على العالم، هاي الفلوس راح تطير لان من يصير عدكم احتاطي سوف يقوم السراق والمتآمرين ودول العدوان بخلق بيئة لشفط كل الي عدكم، ونيالك يا عراق على هيج حكومة 68 % بدون شغل واحتياطي 72 مليار.

 وكتب مهند امين: لا تجعلوا تضحيات الشهداء تذهب سدى..

وكتب علي احمد حول تقرير "وثائق: أعضاء جهاز مخابرات صدام يهيمنون على مفاصل الخارجية.. ويديرون مكتب الوزير الحكيم":

معلومة جديدة للمسلة.. تم نقل موظف من وزارة التربية الى وزارة الخارجية بدرجته، على الرغم من توقف هذا الامر بأمر من وزارة المالية.. هذا الموظف يدعى (...)، وهو صاحب سيرة ذاتية غير نظيفة فيها الكثير من شبهات الفساد، وعاصر في قسم الاعلام بوزارة التربية عدة وزراء منهم سامي المظفر وعبد الفلاح السوداني ومحمد تميم ومحمد اقبال، وفي بداية العام الحالي نقل الى وزارة الخارجية. الان بشار الخفاجي ينسج علاقات متينة مع بعض الشخصيات التي تدير ملفات المشاريع ويحضر معهم اجتماعات تعقد في نادي الصيد والعلوية.. اغلق منزله في كفاءات السيدية (مشتمل صغير)، وسكن في منطقة العرصات (قدرة قادر)، وووو داخل الوزارة. هذا الموظف يدعي انه صحفي، وهو متهم بسرقة فيديوات من القناة التي عمل فيها لسنوات، وطرد منها لشهرين واعيد بعد تقديم هدية ثمينة جدا لشخص مؤثر في القناة الفضائية.. والان هو اشد الموظفين الخطرين..

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •