2019/07/09 12:05
  • عدد القراءات 2627
  • القسم : مواضيع رائجة

تعليقات القرّاء: مواطنون يشكون من ظلم وزارتي الخارجية والتعليم لهم.. أزلام النظام البائد يفرضون نفوذهم على الضحايا

بغداد/المسلة: تبدأ المسلة وبشكل دوري، في نشر اهم تعليقات القراء على مواضيعها، داعية المتابعين الى تسهيل المهمة، في التعليق بلغة عربية سليمة، وتقليل الأخطاء بأقل قدر ممكن، وان يكون نصا قابلا للنشر، من ناحية خلوه من المفردات "البذيئة"، والشتم والسب والنيل من الاخرين وانتقاصهم، متأملة في ان يكون النقد للحالات والأشخاص، الغرض منه كشف الحقائق، وفضح الفساد والتقصير.

علق المواطن حول خبر "مفتشية الداخلية تعيد 36 مليار دينار وتمنع هدر 35 مليون دولار":

اصرفوا هذه الاموال علی الاعمار. ماکو صرف ، ماکو اعمار کما تشهاهدون ذلک. المال فی الخزینه، کمثل واحد جوعان و متدمر و خال فلوسه بالصندوق.

وكتب اياد الجصاني حول تقرير "وثائق: أعضاء جهاز مخابرات صدام يهيمنون على مفاصل الخارجية.. ويديرون مكتب الوزير الحكيم":

 لم يقتصر وجود زمر عصابات البعث على الخارجية بل في كل مرافق الدولة . فانا شخصيا تعرضت لمظلومية سببها أعضاء لجنة التحقق غير المعروفة أسماؤهم برفض إعادة تعييني في جامعة البصرة قبل سنوات بعد ان وافقت الجامعة على عودتي وكذلك اللجنة المركزية في وزارة التعليم العالي لكن وجود الوزير ... في التعليم العالي ذياب لم يرق له إعادة مواطن الى وطنه بكل الكفاءات التي يتميز بها من اربع شهادات عليا وست لغات وثلاثة كتب من تاليفي في الشتات خارج العراق . لكن الوزير سامحه الله لم يرق له وجود من امثالي في جامعات العراق فاحال ملفي متعمدا من اجل رفضه الى مثل هذه اللجنة التي رفضت طلبي بالفعل . اتحدى كل من يقول ان أعضاء مثل هذه اللجنة او امثالها هم ليسوا من عصابات البعث الموجودة في الخارجية او في بقية أجهزة الدولة ولا ادري هل هناك من يعين ويقف الى جانب المظلومين امام جبروت هؤلاء البعثيين حتى اليوم في العراق ؟ لم اطرح هذا المثال على جبروت البعثيين حتى اليوم من اجل الشفاعة او الحصول على راتب تقاعدي او عمل في العراق بعد بلغت الثمانين من العمر ، لا والحمد لله ان من امثالي يعيشون مكرمين وبكل احترام وامان بل وبسعادة في الدول المتحضرة الكريمة التي احتضنت امثالي في اوربا .   

وعلق المغترب الكرادي على خبر "الديمقراطي: قانون الموازنة غير منفذ حتى الان ومنها متعلقة بمستحقات الإقليم":

 أن الأسلوب الذي يتفاوض به الاقليم..... مع الحكومة المركزية في بغداد بما يتعلق بشؤون كُردستان العراق هو نفس الأسلوب الذي تتعامل به أسرائيل مع الفلسطينيين والعالم بهذه القضية و النتيجة الى هذين الفريقين هو الأسلوب وعدم الرضى عن الطرف الأخر وأخذ مايمكن أخذه وكذالك أخذ الأكثر في المفاوضات المستقبلية، وعلى هذه الرنة طحينج ناعم.

وعلق مهند امين حول تقرير الانتقادات للأداء تتزايد.. و"نفاذ صبر".. لماذا يفشل البرلمان في استضافة عبد المهدي.. "كل مرّة":

ان ماتم تحقيقه في زمن حكومة العبادي حقيقة يستوجب إعادة النظر فيه كانت فترة عصيبة بلد ثلثه فيك الدواعش لدرجة وصلة أطراف بغداد وضع اقتصادي منهار خصوصا وصل سعر النفط 25دولار ميزانية. خاوية استفتاء إقليم الشمال وكان الحال قد وصل لحد الانفصال وضع عام مرتبك في كل الاتجاهات تتأحر سياسي وطائفي بصورة عامة استلم الدكتور العبادي بوضع لا يحسد عليه ومع كل المعوقات وفي نهاية خدمته استلم عبد المهدي البلد وقد تم تحرير كل العراق وضع اقتصادي أفضل بكثير ميزانية اتحادية وفيها 10 مليارات دولار قدرات عسكرية جيدة إفشال استفتاء الاقليم هيبة الدولة بعد النصر العسكري اتفقات دولية مع سيمنس الجنرال الكتريك لتحسين الكهرباء وخارطة طريق وعلاقات دولية ممتازة علاقات خليجية ممتازة انفتاح خليجي ودولي على العراق بالمختصر ولكن بعد مرور سنة لولاية عبد المهدي انهيار تام في هيبة الدولة في كل المحافظات انهيار المكاسب مع الاقليم استمرار السرقات في الموانيء الجنوبية والمرافيء،الشمالية بعد أن تمكن العبادي من السيطرة عليها تغول الاقليم مرة اخرى على السلطة المركزية لا حلول اقتصادية للقضاء على البطالة المنجز الرئيسي هو رفع الحواجز عن المنطقه الخضراء رفع الكتل الكونككريتيه وهو شي مهم للحالة النفسيه للبشر الساكن في بغداد ولكن تغيرات اقتصادية أو أمنية مهمه لا توجد وحسب تقدير المراقبين نسبة إنجاز البرنامج الحكومي لا تتجاوز خمسة بالمية أحداث مهم تحدث لم نشاهد تحرك عبد المهدي حرائق في كل العراق المناطق الزراعية حرائق في بغداد مطالبات بعض المحافظات بالإقليم دون اي تحرك لاحتواء الأسباب يجب إرجاع هيبة الدولة خصوصا والان في امان نوع ما هيبة القانون مطلوبة حتى يشعر الفاسدون هناك قانون يردع المسيء ومن امن العقوبة أساء الأدب..

نحن نتمنى من دولة رئيس الوزراء ان يكون أكثر صرامة وشدة في تنفيذ القوانين وردع المسيئين وتنفيذ عقوبات بحق السراق والفاسدين يجب أن يقدم كل وزير منجزاته بعد مرور سنة وإخراج الفاشلين الوزراء يجب أن يكونو ميدانيين لا ان يجلسون في المكاتب تحية لكل إنسان يخدم العراق والعراقيين تحية لكل بطل أعطى روحه في سبيل العراق انا مع دولة الرئيس ان يكون حازم أكثر وهو الحكيم المتعلم في احسن الجامعات الأوربية وهو يعرف كيف تقدم الخدمات للمواطنين وضرب الفاسدين ونتمنى أن نسمع نتائج للمجلس الأعلى في مكافحة الفساد إلى اليوم ليس هناك نتائج واضحة عاش العراق بكرامة وعز وهو يستحق ذالك بجهود الخيرين مع التحية.... 

وكتب زاهر الصالح حول خبر "صادقون: تصريحات سفير العراق بواشنطن غير مسؤولة":

.... لا يتجرأ اي مسؤول عراقي أن يتكلم ولو بكلمة اعتراض ..  وتغصون رؤوسكم في الوحل خوفا ووجلا على هذه الأعمال.

وعلق ياسر حول مقال "اوقفوا توزيع الأراضي على المواطنين وأبنوا بهم مساكنا": 

علينا جميعا تقديم الشكر والاتمنان للسيد مرجان على هذة المقالة الرائعة هي مساهمة موضوعية وجدية والرصينة والحريصة على الوطن الذي يترنح بعدم مبالاة المواطن الا بمصلحته الخاصة وسياسيين يتحكمون بمصير العراق على انه ملك شخصي لهم ومنحة الاهية يتصرفون به كيفما شاءو وبدون رقيب ولا رادع ... وليت الاستاذ الفاضل يسمح لي بذكر ظاهرة لها علاقة بمقالته التي تنمس عن احساس عالي بالوطنية والولاء للوطن كما وقبل ذلك اتمنى ان تكون هذة المقالة بعيدة عن دعاية لشركة او مؤسسة ما .

ان بدعة توزيع الاراضي بالمجان على المواطنيين المتفشية في العراق لا تعود على المواطنين العراقيين الا بأزدياد الاتكالية وعدم المسؤلية و الكسل المترسخ في المجتمع العراقي واستجابة لمطالبات غير مشروعة ولا وطنية والتي تبثها بين الفينة والاخرى فضائيات عراقية ليس لديه ما تبثه الا نشر الفوضى وعدم الالتزام بالقانون فبدل ان تدعو ا هذة المواطنين الى العمل والعمل الجاد والاخلاص بالعمل والالتزام بمواعيد العمل وتحمل المسؤلية والحرص على مصلحة الوطن والادخار فهي تنشر اصوات نشاز (( ان بعضهم يظهر على شاشات هذا الفضائيات في مقابلاات في الشارع العراقي يتهم الدولة بالفساد وبالمحسوبية والمنسوبية وهي اوصاف دقيقة ولكنها كلمات يراد منها مصلحة شخصية بحتة وليس لها علاقة بنفد بناء ولا حرص على المصلحة العامة ..والدولة سيئة لانها تمنحه شبر بالعراق وهو عراقي !!!! ..ولا راتب او تقاعد!!! (بالرغم من وجود الرعاية الاجتماعية وبغض النظر عن النواقص التي تشوبها)..ولم يسأل نفسه هذا لماذا يجب ان يمنح شبر او لماذا الراتب او التقاعد ان هو لا يعمل ولم يعمل ) والاتكال على الدولة بكل شي كما وان السيد الدكتور مرجان المحترم يزيد من ترسيخ هذة البدعة ويزيد الطين بله بأقتراحه الذي ينم عن كفاءة عالية من جهة ولكنه من جهة اخرى نشر وترسيخ عقلية اعتماد المواطن على طول الخط على الدولة ببناء دور سكنية واحياء وبنية تحتية وتقديمها للمواطن بدون مقابل ... وليت السيد الدكتور قدم هذا المقترح الرصين والرائع على الدولة لتمويل بناء احياء سكنية متكاملة ولكن على ان يكون منح هذة الدور مقابل مبالغ يمكن تسديدها بطريقة لا تضنك ولا تشكل عبء كبير وثقيل على كاهل المواطن المعني .

وعلق الشامي على خبر "الامم المتحدة تؤكد دعمها للحكومة العراقية في تنفيذ التعداد السكاني 2020":

اللهم انعم على العراق الغالي بالامن والازدهار, نشكر ادارة المسلة لحسن التغطية الاخبارية .
 

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - .كريم الكاظمي
    7/11/2019 1:35:44 AM

    الى الاخ اياد الجصاني ... لا اعرف لماذا حشرت الخارجية في مظلوميتك مع وزارة اخرى ... هي وزارة التعليم العالي ... انتم عراقي الخارج تعتقدون انكم تعرفون كل شيء عن العراق رغم انكم دمرتم العراق ... وتفقهون شيئاً ... اما شماعة البعثية فهي وسيلة مع الطائفية لسرقة المناصب ليس الا ... فماذا قدمتم للعراقيين لغاية الان وبعد سقوط الهدام وازلامه ... وملكتم جميع المناصب وبقوانيين تمييزية لمصلحة زمرة صغيرة منكم ... ملاحظة البعثية موجودون في رئاسة الوزراء وقد استثنى المالكي والعبادي المئات منهم ... تحياتي كريم الكاظمي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •