2019/07/09 20:50
  • عدد القراءات 5291
  • القسم : العراق

الحكمة مطالبا عبد المهدي بالنزول الى الشارع: تقرير الانجاز الحكومي "اضحوكة"

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: وصف عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة أحمد سالم الساعدي، الثلاثاء، 9 تموز 2019، تقرير إنجازات الحكومة خلال الـ6 أشهر الماضية بـأنه "أضحوكة، ويخالف واقع الحال"، فيما دعا رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي إلى "النزول للشارع" وتقييم الأداء الحكومي ميدانيا.

وقال الساعدي في بيان، ان "التقرير نصف السنوي الذي اصدرته الحكومة، مؤخرا، لمتابعة تنفيذ البرنامج الحكومي لايمت بصلة للواقع الميداني ويحمل تناقضات عديدة"، مبينا أن "اغلب الوزارات تعاني من تلكؤ المشاريع وغياب التنسيق فيما بينها".

وأضاف سالم، ان "التقرير أورد نسب عن ما أسماه انجازات وزارة الصحة والبيئة، وقد خلا من اي تلكؤ او فشل في مشاريع الوزارة بل العكس سلط الضوء على انجازها 11 مشروعا بالكامل و45 مشروعا اخر قيد العمل، أما تقرير وزارة الاتصالات فيظهر فقط انجازات الوزارة ولايؤشر اي فشل في مشاريعها، خصوصا في مجال الانترنت والاتصالات"، مؤكدا أن "ما موجود على الورق الحكومي يخالف ما موجود على الأرض".

وأوضح، ان "التردي مازال واضحا في القطاع الصحي من قلة المستشفيات او رداءة الخدمات المقدمة للمرضى وشحة الادوية، وهذا الحال ينطبق ايضا على وزارة الاتصالات حيث تعتبر خدمة الانترنت في العراق من اسوا الخدمات في المنطقة او على مستوى العالم وفقا لتقارير مؤسسات مختصة"، داعيا عبد المهدي الى "النزول الى الشارع او زيارة مؤسسات الدولة ذات التماس المباشر مع حياة الناس لتقييم اداء تلك المؤسسات ميدانيا وعدم الاكتفاء بتقييمات نظرية مغلوطة تحاول الضحك على عقول الناس وتكوين صورة وردية عن عمل مؤسسات الدولة على عكس الواقع".

واستغرب عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة من "كيفية اقتناع عبد المهدي ووزراءه بنسبة الانجازات المذكورة في التقرير، وهم يعرفون قبل غيرهم ان الواقع مغاير تماما"، مطالبا مجلس النواب ممثلا بلجنة مراقبة الاداء الحكومي بـ"بيان موقفها بشكل واضح من التقرير الحكومي، واعلانه امام الراي العام".

وقال النائب كاظم الصيادي، الاثنين، 8 تموز 2019، ان العراق "اصبح سوقا للبيع والشراء بدستور غير محترم، حيث اصبح رئيس الوزراء فيه عادل عبد المهدي، اسير للكتل والاحزاب، وجزء لا يتجزأ من التوافق السياسي والمحاصصة المقيتة الفاسدة في الدولة".

واضاف: "لا توجد اي خطط لبناء دول ومواطن، وكل الشعار التي اطلقتها الكتل كانت شعارات كاذبة، لا توجد لها اي مصداقية بعد ظهور النتائج الاخيرة".

وتبدأ الحكمة محاولة جديدة بكشف كتلة الحكمة النيابية، الاحد، 7 تموز 2019، عن نيتها استضافة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، في مجلس النواب، خلال الفصل التشريعي المقبل، فيما رجح عضو المؤتمر العام لتيار الحكمة الوطني ايسر الجادري، الاحد 7 تموز 2019، وجود سبب سياسي يدفع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى عدم الحضور للبرلمان منذ اشهر، مرجحا ان يكون "تلكؤ الكتل السياسية في انجاز ما مطلوب منها، قد يكون هو ما جعل رئيس الوزراء يأخذ موقفاً من الحضور لجلسات البرلمان، وخاصة فيما يتعلق بتسمية المناصب بالوكالة والدرجات الخاص".

وقال النائب عن الكتلة حسن المسعودي، ان "هناك تلكؤ واضح لعدد من الوزراء في اداء مهامهم، وجميع الوزارات المعنية بتطبيق البرنامج الحكومي بحاجة الى مراجعة".  

واشار الى ان "اكثر الوزارات متلكئة وعمر الحكومة دخل في الشهر الثامن ولا يوجد إنجازات حقيقية سوى الانفتاح الخارجي"، موضحا ان الملف الداخلي للحكومة لم يشهد اي تقدم ولم يلمس أي تحسن في الخدمات ومكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين الكبار الذين سرقوا أموال العراق".

وشدد على ضرورة ان "يفعل الدستور والقانون ومراجعة الملف الحكومي واستضافة رئيس الوزراء في البرلمان لمناقشته عن إنجازات البرنامج الحكومي".

واكد المسعودي ان "هنالك طلبا لاستضافة رئيس الوزراء وموقع من عدد من النواب وقدم الى هيئة الرئاسة"، موضحا ان "الاستضافة ستكون بداية الفصل التشريعي المقبل".

وهاجم عضو مجلس النواب كاظم الصيادي، السبت الماضي، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، معتبرا أنه فقد السيطرة على إدارة الدولة وتقديم الخدمات، فيما اشار إلى أن البرلمان أمام تحد لا يقبل القسمة على اثنين بشأن مصير الحكومة.

ورهن تحالف سائرون، الثلاثاء، 18 حزيران 2019، موقفه من الذهاب نحو خيار المعارضة السياسية بحضور رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما بين أن عمل الحكومة ليس بالمستوى المطلوب في تطبيق البرنامج الحكومي.

ورأى السياسي العراقي نديم الجابري، بان الحكومة غير قادرة على التعامل مع ملف الفساد، ونسب الإنجاز في التقرير النصف السنوي لتنفيذ البرنامج الحكومي اقل من 5%.

وقال الجابري لبرنامج على قنوات فضائية عراقية، ‏الاربعاء‏، 26‏ حزيران‏، 2019 ان نتائج استطلاع غالوب ادق من التقرير الحكومي للستة اشهر الماضية، مبينا ان الحكومة فشلت في مهامها ونسب الإنجاز اقل من 5%..

وأضاف ان الحكومة عجزت عن سد ابسط احتياجات المواطن، وادائها عقيم اعتمدت على شخصيات فاشلة غير مؤهلة تدير المشهد الإداري والسياسي، منوها الى ان عبد المهدي يتصرف وكأنه كبير الموظفين وليس قائدا يعرف ما يدور حوله.

المسلة 


شارك الخبر

  • 2  
  • 4  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - MOHAMMED
    7/10/2019 8:39:44 AM

    دولة بلا كيان وكيان بلا دولة كلنا يعرف الكيان الصهيوني الغاصب للأرض الفلسطينية وكيف اسس دولة من عدم عن طريق انتزاع الأرض غصباً من الفلسطينين ارض هي ليست بارضهم وقام الكيان الصهيوني ومنها قامت دولة الكيان . لكن لو امعنا النظر في واقع العراق المؤلم وخصوصاً بعد العام 2003 نجد دولة بلا كيان فليس هناك دولة واضحة المعالم والرؤى تمتلك خطط مستقبلية واضحة وجودها هش قائم على الأزمات وعلى تجاوز الدستور بكل يوم وبكل لحظة منذ التأسيس فلو رجعنا بالوقت ليس بالبعيد لأنتخابات 2018 نجد حكومة اسست على الخطأ وعلى تجاوز الدستور بكل الفقرات الذي هو اساس الدولة ولو عرفنا من تجاوز الدستور السيد رئيس الجمهورية راعي الدستور وصمام امان الدولة حيث قام بتكليف شخص لا ينتمي إلى الكتلة الأكبر وبعد ذلك طالب كل حزب وتيار بحصتة بالغنائم من وزارات ودرجات خاصة التي سرعان ما تلاشت واصبحت حبر على ورق فدولة لا تعرف من يقودها دولة لا يحكمها شيء دستور لا يطبق وقانون لا ينفذ تذكرني بعبارة قديمة قيلت في المظاهرات ايام الملكية ((قانون ودستور ومجلس امة وكل عن المعنى الصحيح محرفُ)) فهذا اصبح حالنا لا بل هذا هو خيارنا منذ قبلنا بحكم جاهل لا يعلم ولا يعرف سوى الكذب فرئيس الوزراء الذي جاء بصورة غير دستورية بدء حكومتة بالكذب على الشعب عندما اردهم ان يقدموا على المناصب عن طريق الانترنت فنحن دولة ديمقراطية خيارنا الكفاءات محاصصة طائفية قذرة وصلت إلى مدراء الاقسام حتى لم يكمل كذبته باعلان المتقدمين ثم عاد وكذب وتجاوز الدستور من خلال تسليم كردستان حصتهم من الموازنة بدون استلام عائدات النفط وهو تصرف النقيض مع البصرة التي تنام على بحر من النفط واساس موازنة العراق محافظة قوبلت بالجحود عندما طالبت باقل حقوقها من يسمعها ومن ياخذ بيدها رئيس وزراء جاء بالصدفة وتطاول على الدستور مرة ثانية عندما مدد عمل المدراء بالوكالة الذين هو من طالب بانهائها



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •