2019/07/10 11:15
  • عدد القراءات 4069
  • القسم : العراق

في ذكرى تحرير الموصل.. حقبة حكومية جديدة لم تستثمر في الإنجازات المتحقّقة

بغداد/المسلة: قبل عامين وقف رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي وسط مدينة الموصل معلنا الانتصار على داعش وطرد المسلحين من المدينة، وهو اليوم الذي مثّل ضربة قاصمة للتنظيم الإرهابي وانهى مراكز دفاعاته.

بقي العبادي حينها يتجول في المدينة يومين قبل أن يلتف حوله الجنود ويعلن انتهاء معارك التحرير بعد أكثر من 9 أشهر على انطلاقها.

وقال العبادي خلال الاحتفال: "سنبقى اوفياء لتلك التضحيات التي ازاحت عصابة داعش المجرمة وهزمتها شر هزيمة وبوحدتنا ايضا سنتمكن من القضاء على ما تبقى من العصابات وخلاياها المجرمة وتعقبها حتى خارج الحدود".

وفي الذكرى الاولى احتفل الموصليون بالتحرير في الساحل الايسر، فيما كان الساحل الايمن مدمراً والانقاض ومخلفات المعارك ما تزال تغلق الطرق.

واستولى داعش على الموصل في حزيران 2014 في هجوم خاطف اسفر عن انهيار جزئي للجيش العراقي وقاد الى الاستيلاء على ثلثي مساحة البلاد، واعلان الموصل عاصمة لخلافته.

وأطلق العراق عملية تحرير المدينة في 17 من تشرين الاول عام 2016 بمشاركة 100 الف مقاتل من القوات العراقية والبيشمركة وبدعم من التحالف الدولي.

واكد ائتلاف النصر، الثلاثاء، ان يوم العاشر من تموز 2017 يوم تحرير الموصل الحدباء، كان يوم انتصار العراق على داعش الارهاب والطائفية والظلام، مبينا ان هذا النصر كان بتضحيات وارادة العراقيين بجميع طوائفهم وقومياتهم.

وقال الائتلاف في بيان ورد الى المسلة ان "يوم العاشر من تموز 2017 هو يوم تحرير الموصل الحدباء، وهو يوم انتصار العراق على داعش الارهاب والطائفية والظلام"، مبينا ان "هذا النصر كان بتضحيات وارادة العراقيين بجميع طوائفهم وقومياتهم، وانه يوم انتصار الوحدة والكرامة والسيادة".

 وتابع ان "ائتلاف النصر اذ يحيي صنّاع النصر من الرموز الدينية والحكومية وصنوف المقاتلين الابطال، يدعو في ذات الوقت الى الاعتزاز بالنصر كرصيد امّة استعصت على الهزيمة". قائلا ان "النصر العراقي ليس للبيع، ولن يكون".

واشار الى ان "تعزيز النصر والحفاظ على مكتسباته يتم بالوحدة الوطنية والحكم الرشيد واكمال اعمار المدن وعودة النازحين وتحقيق الامن والتعايش في ربوع مدننا المحررة".

النصر العسكري الكبير لم تقابله خطط تأهيل اجتماعية وإعمار في المدينة الذي شاهدت كل مآس داعش. وقبل يومين ذكر المجلس النرويجي للاجئين في تقرير له، ان اكثر من 300,000 نازح موصلي ما يزالون غير قادرين على العودة الى بيوتهم.

وقال رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي في آذار ٢٠١٩ العبادي من السليمانية ان علينا ان لا نبيع النصر للآخرين والسلاح تم شراؤه بأموال العراقيين، في إشارة الى محاولات جهات مصادرة حق العراقيين في تحقيق الإنجاز.

ولم تستثمر حكومة عادل عبد المهدي في النصر المتحقق في الموصل، بل ان الكثير من المنجزات التي تزامنت مع تحرير الموصل، ضاعت هباءً بسبب السياسات غير المجدية للحكومة الجديدة.

ففي كركوك يتراجع الوضع الأمني، وتكاد تكون نتائج عملية "فرض القانون" التي قادها العبادي، تضيع مجددا، بسبب سياسة المجاملات لعبد المهدي مع الزعامات الكردية.

وفي إشارة الى تراجع واضح في تعزيز منجزات الانتصار في الحقبة الحكومية الحالية، قال العبادي، ‏الأربعاء‏، 10‏ تموز‏، 2019، ان المنجزات التي تحققت بالأمس بإرادتكم وتضحياتكم يجب أن لا تتراجع وعلينا اليوم تطبيق نفس مسطرة الإدارة والإرادة بالتعاطي مع الدولة وملفاتها لنضمن تراكم المنجزات وتكامل الدولة.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •