2019/07/10 11:04
  • عدد القراءات 6565
  • القسم : العراق

العبادي بذكرى تحرير الموصل: المعارك التي خضناها ضد الارهاب وجودية للامة والدولة

بغداد/المسلة: أكد رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الاربعاء 9 تموز 2019، ان الانتصار المتحقق في الموصل كان عراقيا دون اي جهد اجنبي، مشيرا الى ان تحرير الموصل كان اهم عوامل تقوية الوحدة الوطنية.

وقال العبادي في بيان ورد الى "المسلة"، "تحل علينا ذكرى العاشر من تموز 2017، ذكرى يوم النصر العظيم بتحرير الموصل الحدباء من رجس الدواعش، أعداء الله والإنسانية والسلام إننا إذ نحيي بطولات هذا الشعب وتضحيات مقاتليه الأبطال، نؤكد بهذه المناسبة".

المسلة تنشر نص البيان:

تحل علينا ذكرى العاشر من تموز 2017، ذكرى يوم النصر العظيم بتحرير الموصل الحدباء من رجس الدواعش، أعداء الله والإنسانية والسلام.

   إننا إذ نحيي بطولات هذا الشعب وتضحيات مقاتليه الأبطال، نؤكد بهذه المناسبة:

معارك التحرير التي خضناها ضد الإرهاب كانت معارك وجودية للامة والدولة، وقد كسبنا معركة استعادة الدولة ووحدة الشعب من فم الإرهاب والاستلاب، وأجهضنا خيار اسقاط العراق.

لم تكن معارك التحرير معارك بندقية وحسب، بل كانت في العمق حروب إدارة فعّالة للدولة باقتصادها ومخابراتها وتوازنات سياساتها الإقليمية الدولية، وقد اثبتنا قدرة الإدارة والإرادة العراقية بكسب الحروب الشاملة المعقدة.

الإنتصار على داعش أسقط خيار الإرهاب والتوحش من أن يفترس المنطقة والعالم، وعلى المنطقة والعالم رفع القبعة للعراق وشعبه ومقاتليه، وتسديد الدين له.

الإنتصار على الإرهاب كان عراقياً، ومن الحيف بيع النصر إلى الأجنبي أياً كان. لقد ساندنا العالم، وتقدمنا له بالعرفان، لكن أكدنا ونؤكد، أنَّ الدم والنصر كان عراقياً بامتياز، وأنّ مساندة العالم لنا كانت دفاعاً عن دولهم ومصالحهم أن تنهار على يد الإرهاب.

 بانتصارنا على الإرهاب خرجنا بدولة موحدة وشعب متماسك واقتصاد أفضل وسيادة متعافية، وكسبنا ثقة العالم بنا كدولة وإدارة سياسية قادرة على كسب الرهانات الكبرى رغم الصعوبات والمعوقات الهائلة.
 
 أيها الشعب الكريم: إنَّ المنجزات التي تحققت بالأمس بإرادتكم وتضحياتكم يجب أن لا تتراجع،.. لقد أسقطنا خيارات الإرهاب والطائفية والتجزئة والفوضى، وعلينا اليوم تطبيق نفس مسطرة الإدارة والإرادة بالتعاطي مع الدولة وملفاتها لنضمن تراكم المنجزات وتكامل الدولة. 

يجب أن لا نسمح للإرهاب من الإستيطان مجدداً، كما يجب أن نقف صفاً واحداً لإعادة البناء وعودة النازحين وإعمار المدن وإشاعة التعايش وتحقيق العدالة،.. وعلينا أن نتوحد ونقف بالضد من الطائفية وفوضى السلاح وانفلات الجماعات وارتهان الإرادة للأجنبي. 
   إنَّ كسب رهان الدولة ووحدتها وسيادتها ورفاهها رهن الوحدة الوطنية والحكم الفعّال والإدارة الكفوءة للدولة، وإنَّ المحاصصة والطائفية والفوضى وارتهان الإرادة للأجنبي أقصر الطرق لفشل الدولة، وأنَّ نجاحنا يكمن بكسب معركة الدولة الموحدة الحرة القوية. 
 
 تحية للعراق العصي على الإندحار،.. تحية لشعبه الابي الصامد ... ومبروك للموصل واهلها ذكرى تحرير مدينتهم الحدباء .

 حيدر العبادي

10 تموز 2019


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •