2019/07/12 16:23
  • عدد القراءات 5173
  • القسم : رصد

السنيد لـ"المسلة": قوى المحاصصة المُشكِّلة للحكومة ترمي فشلها على "النصر" الرافض لمشروعها

بغداد/المسلة:  نفى القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد،‏ الجمعة‏، 12‏ تموز‏، 2019 ، الخبر الذي نشرته "ارتي" الروسية عن اتفاق مزعوم بين رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي على استبدال وزير الاتصالات.

وقال السنيد ان "الدكتور العبادي لم يشترك منذ البداية في تشكيل الحكومة، وان تسويق مثل هذه الاخبار محاولة مكشوفة لخلط أوراق الفشل الحكومي ورميها على جهات أخرى غير مشتركة أساسا في الحكومة".

وكان "ار تي" الروسية قد نقلت عن مصدر سياسي مقرب من رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، عن اتفاق تم بينه ورئيس الحكومة السابقة حيدر العبادي على استبدال وزير الاتصالات نعيم الربيعي بوزير من ائتلاف النصر.

وقال السنيد "الأطراف المشتركة في الحكومة تدرك الفشل وتسعى الى تصديره الى الاخرين، في محاولة منها لتجميل صورتها وللتخلص من المسؤولية لكن الشعب العراقي يدرك جيدا، من هي الأطراف التي شكلت حكومة عبد المهدي، وتقاسمت الوزارة".

وكشف السنيد عن ان "القوى المتحاصصة لا تكتفي بتسويق الاخبار الكاذبة، بل تعمل أيضا على تشويه الإنجازات في حقبة الدكتور العبادي، لكي لا يقارن الموطن بين حقبة الانتصارات والحقبة الحالية".

وقال القيادي في ائتلاف النصر، ان التخندق السياسي والمصالحي يحاول تشويه إنجازات رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، عبر مزاعم واهية مثل التأسيس لـ "الدولة العميقة" اثناء فترة حكمه.

 واضاف السنيد انّ، "العبادي دفع وما زال يدفع ضرائب اصلاحاته لمؤسسات الدولة ولمواقع الخدمة فيها، وتاريخ حكمه يشهد ترفّعه عن التخندق السياسي المصالحي وعدم محاباته تجاه القضايا الوطنية ومصالح الشعب، بل انّ تنحيته عن الاستمرار بالحكم جاءت نتيجة لمساره الاصلاحي الوطني المضاد للمحاصصة وابتلاع الاحزاب للدولة وارتهان الارادة الوطنية للأجنبي".

وخاطب السنيد مروّجي المزاعم التي وصفها بالأكاذيب، بالقول: "انتم من تقاسمتم الوزارات ومنها وزارة الاتصالات، وتحرصون اليوم من خلال المحاصصة المقيتة إبقاء المرشحين الذين سلمتموهم المناصب لكي يحفظوا لكم الامتياز".

واعتبر السنيد أن "المروءة والفروسية السياسية تستدعي الاعتراف بالسيرة المهنية الوطنية للعبادي والتي استطاعت انجاز ما عجز عنه الاخرون خلال سنوات حبلى بالتحديات المصيرية، فاستطاع حفظ الدولة وتحريرها وتوحيدها وارجاع مكانتها بين الدول".

وتشنّ قوى سياسية، حربا إعلامية على رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي بسبب معارضته القوية لتوزيع المناصب والدرجات الخاصة بين الأحزاب المتنفذة، ولمواقفه من ضرورة المحافظة على الإنجازات المتحققة في الحرب على داعش، وعملية فرض النظام في كركوك، حيث بدأت ملامح التنازل عن الكثير من الإنجازات في الحقبة الحكومية الحالية.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •