2019/07/16 14:00
  • عدد القراءات 2196
  • القسم : رصد

المنافذ الحدودية.. خارج سيطرة الحكومة الاتحادية.. والنتيجة: إيرادات مهدورة وبضائع فاسدة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

بغداد/المسلة: اتّهم النائب عن حركة المستقبل سركوت شمس الدين، رئيس اقليم كردستان السابق، مسعود بارزاني بالاستحواذ على إيرادات منفذ إبراهيم الخليل الحدودي مع تركيا.

وقال شمس الدين، إن واردات منفذ إبراهيم الخليل الحدودي تذهب الى العائلة المالكة والحاكمة في كردستان وهي عائلة مسعود بارزاني، مشيرا أن أموال المنفذ تقدر بالمليارات وتذهب الى جيوبهم حصرا وليس الى وزارة المالية ببغداد او مالية الاقليم.

ويعتبر معبر إبراهيم الخليل الحدودي، من أكثر النقاط الحدودية التي لا يزال العراق وإقليم كردستان العراق يعتمدان عليها تجاريا منذ عشرات السنين، فهي النقطة الاستراتيجية التي تعد الأقرب له مع تركيا إضافة إلى انه بوابة العراق على القارة الأوروبية.

ولا تبدو حكومة عبد المهدي قادرة على السيطرة على النافذ الحدودية في الإقليم، حيث تستحوذ السلطات هناك على مواردها، بعد ان تمكن الإقليم من استثمار "المرونة الزائدة" التي يمارسها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، تجاه الملفات العالقة.

وعبر المنافذ الحدودية يستمر أيضا تهريب النفط العراقي فضلا عن التجارة البينية مع دول الجوار والتي تحقق أرباحا كبيرة.

لم تتجاوز خطوات ردع الخروق القانونية في منافذ الإقليم، التصريحات السياسية والبرلمانية التي تتكرر من دون نتيجة عملية، اذ دعا النائب عن كتلة النهج الوطني حسين العقابي، الحكومة الاتحادية الى فرض سلطتها الدستورية على كافة المنافذ الحدودية لاسيما في إقليم كردستان، لافتا الى أنه بحال إصرار الإقليم على النهج الحالي فعلى بغداد مواجهة هذه التصرفات المضرة بالاقتصاد الوطني بخطوات صارمة.

 وتشير تقارير لهيئة المنافذ الحدودية الى عدم خضوع منافذ إقليم كردستان لسلطة الحكومة الاتحادية وعدم عملها بالتعرفة الكمركية، إضافة لرفضها تطبيق التعليمات الاتحادية.

كما يتوفر الإقليم أيضا على منافذ غير رسمية.

وكانت نتيجة ذلك استيراد البضائع الفاسدة كما حصل مع إغراق السوق بالبيض المستورد عبر منافذ كردستان وما انتجه من خسائر فادحة بالتجار العراقيين ومربي الدواجن وأدى إلى تسريح العديد من العاملين من ذوي الدخل المحدود.

 المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •