2019/07/16 10:21
  • عدد القراءات 1667
  • القسم : رصد

الصحة النيابية: ميزانية الوزارة في جيوب الفاسدين المتعاونين مع المافيات والعصابات والأحزاب

بغداد/المسلة: كشف عضو لجنة الصحة النيابية جواد الموسوي، عن ملفات فساد مهولة في وزارة الصحة تطال الوزير الحالي علاء علوان، ومخالفة لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي ببناء المستشفيات.

واكد الموسوي عبر الفرات الفضائية الاثنين الماضي "وجود فساد على اعلى المستويات في الخطوط الأولى المتقدمة لوزارة الصحة - الدرجات الخاصة ، وهذا الفساد هو من أدى الى عدم توفير الادوية للمواطنين".

وأضاف ان "دواء لومينال Luminal مهم جداً للأطفال الخدج ووزارة الصحة لم تستورده منذ سبع سنوات، مبينا ان سعر الامبولة الواحدة دولار ومنقذ لحياة الطفل خاصة في حالات الاختلاج، ويشترون ادوية سرطانية الجرعة تقدر سعرها 5 الاف دولار وهي للسرطان المتقدم ولا يستفاد منها حتى المريض.

وأشار الموسوي، ان "الفساد في وزارة الصحة اشد فتكا بالعراقي من داعش، والفاسدين في وزارة الصحة يتعاونون مع المافيات والعصابات وبعض الأحزاب وكتل معينة، ووزير الصحة يعلم بذلك وتمارس عليه الضغوط حالياً ويخضع لبعضها.

وتابع "قدمنا كلجنة صحة برلمانية وثائق تدين الفاسدين في الوزارة لوزير الصحة ولم يتخذ أي اجراء"، مبيناً ان "وزير الصحة الحالي فشل سابقاً في إدارة وزارة التعليم لستة اشهر".

وبين الموسوي ان "ميزانية الصحة في عام 2018 مليار دولار وحالياً مليار و600 مليون دولار، وللأمانة لو استغلت بالشكل الصحيح وبسياسة دوائية وبرنامج صحي تكفي لتجهيز جميع الشعب العراقي بجميع احتياجاته".

واردف بالقول "نصف ميزانية وزارة الصحة في جيوب الفاسدين، وهناك اشكال كثيرة يسحب منها موارد الوزارة منها الكراجات والكافيهات في مستشفى مدينة الطب تدر عشرات الملايين؛ لكنها تذهب الى جيوب الفاسدين وطالبت الوزارة بفتح التحقيق بالأمر ولم يصلني الرد بعد، ولدي معلومات بتزوير دفاتر الامراض المزمنة ويتم بيعها على المرضى".

وزاد الموسوي "ليست لدينا أي مؤسسة حكومية قادرة على تقديم الخدمة للمواطن العراقي، والمستشفيات قذرة والادوية مفقودة ووزارة الصحة تعمل بقدرة قادر".

وعن ملفات الفساد بحق شركة كيماديا أوضح الموسوي ان "كيماديا مسيطر عليها من قبل مافيات وعصابات كثيرة"، كاشفاً "تقديم ملفي فساد على وزارة الصحة الحالية الى هيأة النزاهة قبل شهر وطالبت بإحالة وزير الصحة علاء العلوان ومدير عام كيماديا مظفر علي عباس وكل من يثبت تورطه بالتحقيق، بشبهات فساد في عقود قوقعة الاذن ومناظير جراحية وادوية سرطانية مغشوشة وفاسدة واسعارها عالية جداً ومن مناشيء غير رصينة".

ولفت الموسوي الى ان "هيأة النزاهة لم تتخذ أي اجراء بحق الفاسدين وهذا يبين مدى ضعفها والقانون في إدارة الدولة"، مستدركاً ان "اضعف برنامج حكومي بين كل الوزارات هو وزارة الصحة، فمستشفيات الامام علي في مدينة الصدر والحسينية لم تبن فيهما طابوقة واحدة بسبب الفساد، ومستشفيات الـ400 سريراً لم تنجز في جميع المحافظات".

ونوه الى ان "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أعفى الشركات المتلكئة من العقوبات ومجالس التحقيق ومنحهم مدد إضافية، وليس من صلاحية رئيس الوزراء اعفاء الشركات المتلكئة المؤشر عليها فساد".

وذكر الموسوي: "بلغت عقود الفساد في هذه الشركات التي اعفيت 95 مليون دولار في وزارة الصحة، و15 مليون دولار مبلغ الفساد في تلاعب بعقود أجهزة كشف السرطان"، متحدياً "وزير الصحة بان يكون مرة واحدة شجاعا ويعلن عن الفاسدين واسمائهم".

وأوضح "تم جلب ادوية سرطانية اللوكيميا رديئة من بولندا وإلغاء عقود سويسرا، والادوية البولندية لم تستخدم حتى في بلد المنشأ بولندا"، مشيرا الى ان "المرضى الذين تعاطوا الدواء البولندي تفاقمت لديها الاعراض الجانبية".

واستهجن بالقول "شركات سويسرا غادرت العراق رفضاً للرشوة، والعلوان يتاجر بصحة اطفال العراق بسبب فروق الأسعار، وقد حصل على عمولة بقيمة 10 مليون دولار من اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية لجلب لقاحات الأطفال الرديئة من مناشيء هندية رديئة وستهدد حياتهم".

المسلة متابعة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •