2019/07/17 00:03
  • عدد القراءات 4578
  • القسم : رصد

العبادي: انجازات عبد المهدي "حبر على ورق"... والتناقض بين سائرون والفتح أخّر تشكيل الحكومة

بغداد/المسلة: عدّ رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، انجازات عادل عبد المهدي، حبرا على ورق.

وقال العبادي على قناة الفرات الفضائية ‏الثلاثاء‏، 16‏ تموز‏، 2019 : لم ولن أرشح في مواقع قيادية في حزب الدعوة الإسلامية، وقد اسمينا أنفسنا معارضة تقويمية ولسنا أعداء لحكومة تبعتنا بل هي تقويم لمسارها، وإذا الحكومة قومت مسارها سنؤيدها ثانية والمواقع خدمة.

المسلة تنشر أهم محاور اللقاء:

- هناك جهات تعارض الحكومة الى جانب الحكمة والنصر لكنها لا تدخل تحت هذا المسمى.

-الى الان لم تنضج فكرة المعارضة في العراق، فالديمقراطيات وصلت الى هذه النقطة بعد حوار سنين طويلة ونحن ديمقراطيتنا مازالت ناشئة. الديمقراطية في العراق مصلحية ونحن بالضد من الديمقراطية التوافقية للتوافق على المصالح.

-مسيرة حزب الدعوة الإسلامية فيها تضحيات وتاريخ لا يمكن بسهولة ان ننفك عن هذه المسيرة وها التاريخ. نحتاج الى تغيير جوهري واساسي في اليات العمل والمنهاج المعتمد عليه.

-طرحت سابقا عدة نقاط مهمة وهو يجب ان يكون الحزب صادقاً مع تاريخه تضحياته.

-كتلتنا الانتخابية النصر سميناه كيانا وطنيا عابرا للطائفية ونجحنا في كسر الفوارق الطافية، وليست لدي نية لتأسيس حزب جديد.

-بعد الانتخابات كنت سأكسب كسبا كبيرا ولكن وقعت بين خيارين، أخلاقي، وتشكيل الحكومة فلم أجد مبررا أخلاقيا بالانسلاخ عن حزب الدعوة لكسب رئاسة الوزراء.. رأيت ان أضحي بالمنصب على ان لا اقع في هذا التناقض الأخلاقي.

-الحكومة شكلت بطرفين رئيسين، الفتح وسائرون، وهم يعتقدون انهم بهذا التشكيل لديهم استحقاق رغم انهم أعلنوا التنازل عن استحقاقاتهم، وفي النهاية نرى هناك إصرار من الكتلتين على الاستحقاق بدليل توزيع الوزارات بشكل معين من دون حساب للعدالة.

-تأخر تشكيل الحكومة بسبب تناقض الكتلتين وفي النهاية رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اختار أشخاصا غير مقتنع بهم وفرضوا عليه وهو قال ذلك.

-لست ضد التكنوقراط والحزبيين لكن يجب ان لا نتحيز فهناك أناس اكفاء من الجهتين اما الإصرار على شخصيات معينة على وزارة شيء غير مقبول

-اختيار وزراء على أساس مصلحة البلد.

-غير واضح لدي أمر تأجيل زيارة عبد المهدي الى واشنطن، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له توجهاته الخاصة ولا اعلم برؤيته حول العراق وهو كان يميل الى سحب قواته من الاراضي العراقية لان لا مصلحة له في بقائها فهو يريد من ينفق على قواته، وحتى علاقته في اوربا توترت كثيرا بسبب هذا الموضوع.

 -منذ بداية الحرب على داعش كان هناك كلام كثير في المنطقة ضد الحشد الشعبي الى ان اصدرنا امراُ ديوانياً لتنظيم الحشد في 2015 ثم شرع في 2016 ثم بدأت عملية التنظيم فيه في 2018، وخيرناهم بين التوجه الى العمل السياسي او البقاء، لكن بعد الانتخابات راينا كيف عادوا ارتباط العمل السياسي بقطعات من الحشد الشعبي وهذا امر خطر.

-الامر الديواني الجديد الخاص بالحشد لعبد المهدي نفس الامر الديواني السابق وكان من المفترض ان يستمر به.

-لا اخشى على الحشد من الخارج لكنني اخشى عليه من جهات مستغلة في داخل الحشد.

-مفتش الحشد صارحني بوجود 60 الف مقاتل في الحشد على الارض و150 الفاً على الورق، لكن تجار الحروب المتوغلين استغلوا الحشد لتحقيق مصالحهم والا ما هو المبرر في زيادة اعداد الحشد في وقت السلم، فلا يجوز استغلال المضحين والمقاتلين واعتبارها أداة غير نبيلة.

-فصائل حشدية رفضت ان ادقق في ارقام مقاتليها.

المسلة


شارك الخبر

  • 10  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - أبو عامر
    7/17/2019 12:48:16 AM

    يا شعب العراق الطيب بكافة قومياته وأطيافه, عبادي قالها بوضوح وبالعربي الفصيح.. 60 الف مقاتل من الحشد الشعبي, ابطال وقفو بالمرصاد ضد الحشرات الضارة ونظفو ارض العراق من شرهم, و90 الف فضائي اسمائهم على الورق ومعاشهم في جيوب الأنذال القذرين سارقي قوتكم.. لقد أوصلوكم الى القعر, فمن ماذا تخافون ؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •