2019/07/19 15:10
  • عدد القراءات 4503
  • القسم : رصد

تظاهرات الحكمة.. تذكّر بتجربة الصدريين ..وعبدالمهدي يتجنب "الانفلات" بقوات "حفظ النظام"

بغداد/المسلة:  تنطلق في البصرة ومدن أخرى، الجمعة تظاهرات، ينظمها تيار الحكمة، ويصفها بـ"المليونية".

ويتحدث التيار عن ان هدف التظاهرات هو للمطالبة بالخدمات ومعالجة البطالة، فيما يتهم خصوم التيار بان الغرض منها الضغط على رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي للحصول على مزيد من المناصب والدرجات الخاصة، وأن التحشيد للتظاهرات والتلويح باستجواب عبدالمهدي في البرلمان أوراق ضغط على رئيس الوزراء للحصول على مزيد من المكاسب.

لكن الأمور بالنسبة لرئيس الوزراء، مثار القلق، اذ كشفت صحيفة لبنانية، الخميس، عن قيام رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بتأسيس قوة حفظ نظام في محافظة البصرة لمنع تكرار ما حصل في تظاهرات العام الماضي، مبينة أن القوة قوامها 34 الف عسكري، وهو أمر يعتبره تيار الحكمة تحديا له، واستعراض عضلات من جانب قوى سياسية حرضت عبد المهدي على ذلك.

ونقلت صحيفة الأخبار عن مصادر أمنية تخوفها من احتمال دخول بعض المندسين على خطّ حراك الحكمة، ما من شأنه تعكير صفو التظاهرات. قوى عراقية، الحكيم، في اجتماع القادة الكبار الأخير (قبل أيام)، بضرورة تأجيل التجمّعات الشعبية، حرصاً على الاستقرار.

لا يكتفي الحكيم في معارضته المتصاعدة ضد عبد المهدي وحلفاءه الذين اقصوا الحكيم عن القرار، بذلك، بل يمضي التيار في تحشيد برلماني معارض لحكومة عبدالمهدي.

وقال فادي الشمري من تيار الحكمة، إن هناك 90 نائبا يساندون تيار الحكيم في توجهاته لتصحيح عمل الحكومة.

نقطة الضعف في مشروع الحكيم، هو في المطالبات بجلب محافظ البصرة الهارب ماجد النصراوي وإحالته إلى القضاء على خلفية ملفات فساد مالي.

وتتعد التحليلات لمشروع الحكمة للخروج في تظاهرات، لتفعيل المعارضة في الشارع في تقليد واضح لاسلوب التيار الصدري، فيما تتجه اراء الى القول ان الحكيم مهما ابرز عضلات المعارضة فانه يبقى جزءا من عملية سياسية قائمة على المحاصصة الحزبية والطائفية.

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •